English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"دارفور" بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة 

أديس أبابا- وكالات- إسلام أون لاين.نت/10-3-2006

بعض من قوات الاتحاد الأفريقي المنتشرة في دارفور

اقترح الاتحاد الأفريقي تمديد مهمته لحفظ السلام في إقليم دارفور بغرب السودان حتى نهاية العام الحالي للخروج من المأزق الخاص بتسليم هذه المهمة للأمم المتحدة.

ويعقد الاتحاد الأفريقي اليوم الجمعة 10-3-2006 اجتماعا لاتخاذ قرار بشأن قواته لحفظ السلام في دارفور وسط ضغوط من المانحين الدوليين وعلى رأسهم الولايات المتحدة لتسليم المهمة للأمم المتحدة وهو ما ترفضه حكومة الخرطوم بشدة.

وأوصى ألفا عمر كوناري رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي بتمديد بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان، مشيرا إلى أن الاتحاد الأفريقي قد يسعى للضغط لمنحه مزيدا من الوقت لإقناع السودان بقبول وجود للأمم المتحدة في إقليم دارفور الشاسع.

وقال كوناري في تقرير نشر قبل اجتماع مجلس الاتحاد الأفريقي "في أثناء ذلك لا بد من استمرار وتوسيع عملية الاتحاد الأفريقي. وأوصي بأن يجدد مجلس السلم والأمن (بالاتحاد الأفريقي) التفويض للبعثة لمدة تسعة أشهر حتى 31 ديسمبر".

وقال التقرير إن هذه التوصية تستند إلى التزامات قوية بالتمويل من قبل شركاء الاتحاد الأفريقي وجهود مكثفة لدفع أطراف الصراع في دارفور للاتفاق في محادثات السلام الدائرة في العاصمة النيجيرية أبوجا والتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة بين تشاد والسودان.

وأضاف التقرير أن تكلفة تمديد المهمة من إبريل وحتى ديسمبر ستبلغ 218 مليون دولار. وقال التقرير إن بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان ما زالت تحتاج إلى 4.6 مليون دولار لتواصل مهمتها حتى نهاية مارس الجاري.

الخرطوم ترفض

جانب من مظاهرات الخرطوم المعارضة لتواجد الأمم المتحدة في دارفور

من جانبه قال لام أكول وزير الخارجية السوداني إن قرارا للاتحاد الأفريقي بتسليم مهمته لحفظ السلام في دارفور للأمم المتحدة سيعني نهاية محادثات السلام الدائرة في نيجيريا وأي دور للاتحاد الأفريقي في الأمن في دارفور.

وأكد أكول في بيان أمام الاتحاد الأفريقي "من المهم تأكيد حقيقة أن الاتحاد الأفريقي لا يتمتع بأي سلطة قانونية على الإطلاق لنقل بعثته إلى الأمم المتحدة أو أي هيئة أخرى".

وتابع قائلا "وكما أن الحكومة السودانية تريد استمرار بعثة الاتحاد الأفريقي في السودان فإن الاتحاد الأفريقي حر في أن يختار إنهاء تفويضه في دارفور، وهذا سيشمل كل الجوانب المتعلقة بمشاركته في عمليتي الأمن والسلام".

غير أن السودان قال إنه سيقبل تمديدا لبعثة الاتحاد الأفريقي وسيعزز قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور بعشرة آلاف جندي نصفهم سودانيون والنصف الآخر من جنود الجيش الشعبي لتحرير السودان حركة التمرد السابقة في جنوب السودان الذين أدمجوا في الجيش السوداني.

وقال السودان إنه يمكن نشر هذه القوة في دارفور في غضون ثلاثة أسابيع.

ويأتي اجتماع الاتحاد الأفريقي على المستوى الوزاري اليوم الجمعة بعد يومين من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي الذي يقدم الجزء الأكبر من التمويل للبعثة والولايات المتحدة والحكومة السودانية.

ضغوط أمريكية

وبذلت واشنطن والاتحاد الأوروبي مساعي لإقناع السودان بقبول قوة للأمم المتحدة إلا أنها لم تكلل بالنجاح؛ حيث أدى احتمال نشر تلك القوات إلى مظاهرات احتجاج تقودها الحكومة في الخرطوم هذا الأسبوع ووعود بمعارضة أي قوات للأمم المتحدة.

وصرح السفير الأمريكي بالأمم المتحدة جون بولتون أن واشنطن تحث الاتحاد الأفريقي على احترام قراره بنقل مهمة السلام التي تقوم بها قوات الاتحاد في دارفور بالسودان إلى الأمم المتحدة.

وتابع بولتون في تصريحات أدلي بها يوم الخميس 9-3-2006 عشية اجتماع مفصلي بين مجلس السلام والأمن في الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا مخصص لمناقشة قضية دارفور "شددنا في الأيام العشرة الماضية على ضرورة أن يتجنب الاتحاد الأفريقي العودة عن قراره".

وألقى بولتون باللوم على الخرطوم لعرقلتها استبدال جنود الاتحاد الأفريقي في دارفور بقوى أفضل تجهيزا سترسلها الأمم المتحدة.

وأشار بولتون "شكلت المعارضة الشديدة التي أبدتها حكومة السودان عقبة أمام مساعينا" الهادفة إلى إرسال قوة من الأمم المتحدة إلى دارفور.

وتراقب بعثة الاتحاد الأفريقي وقفا هشا لإطلاق النار في الصراع المستمر منذ ثلاثة أعوام في دارفور الذي أدى إلى مقتل الآلاف وتشريد نحو مليونين بحسب وكالة رويترز.

وأدانت الولايات المتحدة أعمال العنف في دارفور ووصفتها بأنها إبادة جماعية. واتهمت حكومة الخرطوم بقتال الحركات المتمردة المشكلة في أغلبها من غير العرب عن طريق تسليح ميليشيات عربية تعرف باسم الجنجويد روعت القرويين في المنطقة بعمليات اغتصاب وقتل وسلب في دارفور وإهلاك المحاصيل والمنازل. في حين تنفي الخرطوم الإبادة الجماعية ووجود أي صلة لها بالجنجويد.

وتواجه بعثة الاتحاد الأفريقي في الإقليم المضطرب في غرب السودان وقوامها سبعة آلاف جندي أزمة مالية واضحة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع