English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الملف السياسي يؤجل الاتفاق بين حماس وفتح

غزة – مصطفى الصواف - إسلام أون لاين.نت/10-3-2006

وفدان من حركتي حماس و فتح أثناء اجتماعات غزة

فشلت حركتا حماس وفتح في التوصل إلى اتفاق بشأن الحكومة الفلسطينية القادمة خلال الجولة الثانية من المحادثات بين قيادات الحركتين لوجود خلافات بينهما بشأن الملف السياسي، إلا أن الجانبين اتفقا على استمرار الحوار بينهما.

وجاءت المحادثات بين الجانبين في وقت اجتمع فيه كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية في ظل اجتماعات ماراثونية بين حركة حماس المكلفة بتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة وبين الرئاسة الفلسطينية والقوى المختلفة.

وشهد يوم الخميس 9-3-2006 مداولات ومشاورات بين حركتي حماس ممثلة بالدكتور محمود الزهار رئيس الكتلة البرلمانية لحماس ووفد مرافق له، وعزام الأحمد رئيس كتلة فتح في التشريعي ووفد مرافق له؛ حيث جرت تلك اللقاءات بمنزل الدكتور محمود الزهار بمدينة غزة.

وفي ختام المشاورات تحدث عزام الأحمد عن حدوث "تقدم في المحادثات مع حركة حماس بشأن تشكيل الحكومة؛ مشيرا إلى أنه مازال هناك حاجة لمزيد من الحوار والنقاش للاتفاق على البرامج السياسي".

وقال الأحمد "هناك تباين في وجهات النظر حول البرنامج السياسي وحول ما تضمنه كتاب التكليف لتشكيل الحكومة... هناك قضايا أساسية بالنسبة لفتح نتمسك بها وهي وثيقة الاستقلال كأساس للسلطة الوطنية الفلسطينية والالتزام الكامل بالاتفاقات والتعهدات التي وقعتها منظمة التحرير مع الجانب الإسرائيلي أو غيرها من الالتزامات مع الدول الأخرى".

وأضاف "دار بيننا حوار موضوعي وهادئ جدا إلا أننا ما زلنا بحاجة للعودة إلى قياداتنا والتشاور مع الفصائل الفلسطينية الأخرى حتى نتمكن من بلورة فهم مشترك للموضوع السياسي الذي سيحكم البرنامج".

من جهته قال الناطق الإعلامي لكتلة حماس البرلمانية الدكتور صلاح البردويل "الحوار البناء الذي تم كان له أثر جيد في أن يحدث نوعا من التقارب بين موقف الحركة وموقف حركة فتح، إلا أنه لم يحدث تطابق في وجهات النظر".

وأردف البردويل "هم (فتح) ينطلقون من الاتفاقات وإلزاميتها ونحن ننطلق من النتيجة التي أفضت إليها الاتفاقات والمفاوضات، ونقرأ الواقع وهم يلتزمون بالورق".

وتابع "لو اتفقنا على أنه يمكن التعامل مع هذه الاتفاقات بما يخدم الشعب الفلسطيني فإن الأمور يمكن أن تتطور، وهذا يعتمد على مدى الإرادة من فتح في المشاركة من حيث المبدأ".

وقال البردويل "نحن سنبحث عن صيغة مشتركة من أجل ألا نحرج أحدا لا برنامج حماس ولا فتح.. بالتأكيد محور خلافنا في الملف السياسي وليس في الملفات الداخلية".

وعن المدة المحددة لتشكيل الحكومة أوضح "هناك مهلة لتشكيل الحكومة وهذه المهلة التي تنقضي قريبا يمكن تجديدها لمدة أسبوعين، المهم هو الوفاق، ولكن شريطة أن لا يتمدد هذا الأمر كثيرا؛ فالشارع الفلسطيني يعاني"، وأشار إلى أن "حالة الفراغ الحالية قد تؤدي إلى مزيد من التأخر وتتيح للعدو في هذه المرحلة التي بين يدي الانتخابات الإسرائيلية أن يفرض وقائع مؤلمة على شعبنا؛ لذلك نسعى إلى تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن".

وتنتهي المدة الأولى لخطاب التكليف بتشكيل الحكومة يوم الإثنين13-3-2006. وكلفت حماس بتشكيل الحكومة الفلسطينية بعد فوزها بالأغلبية في المجلس التشريعي الفلسطيني في الانتخابات التشريعية التي جرت في 25-1-2006.

وكانت حركة فتح قد أعطت خلال الجولة الأولى من المحادثات مع حماس يوم 22-2-2006 "موافقة مبدئية" على المشاركة في الحكومة الفلسطينية القادمة، ورهنت ذلك بتوافق الطرفين على برنامج مشترك لهذه الحكومة.

اجتماع أبو مازن وهنية

إسماعيل هنية

على جانب آخر وفي قصر الضيافة بمدينة غزة التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" وإسماعيل هنية المكلف بتشكيل الحكومة يوم أمس الخميس لإجراء مشاورات حول تشكيل الحكومة القادمة.

ووصف هنية اللقاء بأنه كان إيجابياً، معبراً في الوقت نفسه عن أمله في أن تشارك حركة فتح في الحكومة الفلسطينية القادمة.

وأوضح هنية: "وضعنا الرئيس في صورة المشاورات الجارية مع القوى والكتل البرلمانية، وتحدثنا كذلك في الإجراءات البروتوكولية التي يجب استكمالها في موضوع تشكيل الحكومة".

وتطرق هنية إلى لقاءات حركتي حماس وفتح في غزة، قائلاً: "إن اللقاء مع الإخوة في حركة فتح كان عميقاً في البحث في القضايا وخاصة فيما يتعلق بالموضوع السياسي".

وأشار إلى أن قيادة حركة حماس "قدموا من جهتهم صيغة يرونها تصلح أرضية للتفاهم مع الإخوة في حركة فتح، ومن جانبهم طالبوا فتح بأن يدرسوا هذه الصيغة ثم يعودون إلى لقاء آخر للرد عليها".

واستبعد هنية حدوث أي أزمات داخلية بين حركتي فتح وحماس بسبب الخلاف في موقفهما السياسي قائلا: "ليس هناك بوادر أزمة والأجواء إيجابية، وكما قلت دائماً إننا على الساحة الفلسطينية قادرون على إجراء التفاهمات الداخلية من أجل توفير الغطاء السياسي والشرعي لمؤسسة الرئاسة والحكومة على حد سواء".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع