بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"إيباك": "اعزلوا حماس.. أوقفوا إيران"

واشنطن- عماد مكي- إسلام أون لاين.نت/8-3-2006

جون بونر زعيم الجمهوريين بمجلس النواب خلال المؤتمر

خلصت توصيات مؤتمر لجنة العلاقات العامة الأمريكية-الإسرائيلية (إيباك) السنوي إلى ضرورة مواصلة الضغط على الكونجرس الأمريكي لتقديم مشروعات قوانين تستهدف عزل حركة حماس وإيقاف إيران، مع التحذير من تصاعد "الإسلام الأصولي" والحث على محاربته.

وتعهد زعيم الأغلبية الجمهورية الجديد في مجلس النواب الأمريكي النائب جون بونر -عن ولاية أوهايو- بعدم السماح على الإطلاق بتمرير أي تشريع مناهض لإسرائيل.

وقال: "باعتباري الزعيم الجديد للأغلبية في الكونجرس فإنني أستطيع أن أؤكد لكم أنه لن يحدث في ظل قيادتي أن يتم بأية طريقة ممكنة مناقشة أي تشريع مناهض لإسرائيل في مجلس النواب".

وانتقد مسئولو "إيباك" -كبرى جماعات الضغط السياسي الإسرائيلي وأكثرها تنظيما بالولايات المتحدة- في مؤتمرهم الذي اختتم فعالياته مساء الثلاثاء 8-3-2006 البيت الأبيض بشكل صريح، وهو أمر نادر الحدوث في ظل قيادة الرئيس جورج بوش.

واعتبروا أنه كان خطأ فادحًا إصرار البيت الأبيض على إقامة الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 يناير الماضي في الوقت الذي كانت فيه حركة فتح التي يرأسها الرئيس محمود عباس (أبو مازن) تتهاوى داخليا.

وانتقد ناتان شار إنسكي الوزير الإسرائيلي السابق -الذي استشهد الرئيس بوش بأقواله لكي يدفع بهذه الانتخابات قدمًا للأمام- بوش لنفس الموقف.

وقال شار إنسكي في تصريحات لجريدة "لوس أنجلوس تايمز" هذا الأسبوع: "على الرغم من إيماني بالديمقراطية فإنني وبكل قواي العقلية أقول بأنه كان يجب ألا تعقد الانتخابات في الحال".

عزل حماس

وطلب المشاركون في مؤتمر "إيباك" تأييد مجلسي الشيوخ والنواب لمشروع القانونين المعروضين عليهما، والخاصين بقانون مكافحة ما تسميه المنظمات الصهيونية بالإرهاب الفلسطيني. ويتفق القانونان على ضرورة عزل الحكومة الفلسطينية التي ستشكلها حماس.

وصفق الحضور بحرارة لإيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة حين رفض -في خطاب وجهه للمؤتمر من خلال دوائر تليفزيونية مغلقة- الاعتراف بحركة حماس.

في حين ساد صمت مطبق عندما تحدث عن خططه للانسحاب من المزيد من الأراضي الفلسطينية، وتأييده لقيام دولة فلسطينية علمانية معتدلة بقيادات تحارب "التشدد الديني" في المناطق التي انسحبت منها إسرائيل.

وطالب كل من أولمرت وعامير بيريز -مرشح حزب العمل لرئاسة وزراء إسرائيل- الرئيس بوش بالعمل بدعم المعتدلين والعلمانيين الفلسطينيين عن طريق تقديم المساعدات والدعم السياسي والمعنوي.

إيقاف إيران

وفيما يتعلق بإيران، طالب هاورد كوهر -المدير التنفيذي للجنة "إيباك"- بضرورة وقف طهران والتصدي للطموحات الإيرانية والحيلولة دون حصولها على مزيد من القدرات العسكرية وخاصة برنامجها النووي.

وطالب كوهر بدعم تشريع أمريكي جديد ساعدت "إيباك" في صياغته، ويدعو إلى فرض عقوبات موسعة على استثمار الشركات في قطاع البترول الإيراني.

وشبه المدير التنفيذي للجنة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بالرئيس الألماني هتلر بقوله: "تتشابه بشكل مذهل علامات المناخ الجغرافي السياسي ليوم 5 مارس 1933 مع يوم 5 مارس 2006 وكلاهما مخيف في نتائجه". والمعروف أنه في 5 مارس عام 1933 أصبح هتلر مستشارًا لألمانيا.

وأضاف كوهر: "يجب أن نقنع قادتنا بأن يتخذوا كل الخطوات الضرورية لكي يتمكنوا من التأثير بصورة أساسية على مجرى التاريخ، والوقت متاح ويمكنهم من ذلك".

دمقرطة العالم العربي

ومن جهة أخرى أظهرت "إيباك" تراجعا عن فكرة نشر الديمقراطية في العالم العربي، وهي الفكرة التي كان يروج لها المحافظون والصهاينة الجدد في الإدارة الأمريكية بغرض الدفع بالعلمانيين والموالين لإسرائيل لسدة الحكم في الدول الإسلامية.

وجاء هذا التراجع على خلفية نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي صعدت بحركة حماس إلى السلطة، وما سبقها ولحقها من انتخابات حقق فيها التيار الإسلامي فوزا كبيرا، خصوصا في مصر.

وحذر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة دانيل جيلرمان خلال المؤتمر من تصاعد ما وصفه بـ"الإسلام الأصولي"، داعيا إلى شن الحرب عليه. وقال: "قد يكون صحيحًا أنه ليس كل المسلمين إرهابيين، ولكن كل الإرهابيين تقريبًا من المسلمين".

وشارك في مؤتمر "إيباك" -الذي عقد بالعاصمة واشنطن- 5 آلاف من كبار الشخصيات الأمريكية والإسرائيلية والدولية ومسئولون من 57 سفارة أجنبية ابتداء من رواندي وحتى تركيا، وبينهم سفير عمان التي تسعى إلى عقد اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة، وسفيرتا باكستان وأفغانستان.

كما شارك في المؤتمر مجموعة من مسئولي إدارة الرئيس بوش، وأغلبية من مجلس الشيوخ وربع أعضاء مجلس النواب، ونظرا لكثرة الحضور فقد استمرت عملية قراءة أسمائهم 27 دقيقة.

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع