English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

خليل زاد: فتحنا أبواب الجحيم بالعراق

واشنطن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 8-3-2006

السفير الأمريكي بالعراق زالماي خليل زاد

قال السفير الأمريكي لدى بغداد زالماي خليل زاد إن الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 قد "فتح أبواب الجحيم"، وأنه كشف النقاب عن توترات طائفية وعرقية تهدد بنشوب حرب أهلية، فيما اتهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد وسائل الإعلام بالمبالغة في تصوير الموقف رغم تصريحه بأن "هناك دائما خطر انزلاق العراق إلى حرب أهلية".

وقال خليل زاد في مقابلة مع صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الثلاثاء 7-3-2006 إنه رغم تجاوز خطر وقوع الحرب الأهلية الناتج عن تفجير مزار الإمام علي الهادي الشيعي في مدينة سامراء في فبراير الماضي وما تبعه من اعتداءات على مساجد سنية، "فإنه إذا وقع حادث آخر فإن العراق سيكون معرضا لها بشكل حقيقي هذه المرة في تقديري".

وتابع: "لقد فتحنا أبواب الجحيم (بالغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في مارس 2003)... الغزو الأمريكي كشف النقاب عن توترات طائفية وعرقية قد تمتد لتشمل المنطقة برمتها في حروب دامية إذا ما قررت الولايات المتحدة سحب قواتها من البلاد قبل الأوان".

وأضاف أن سحب القوات الأمريكية قد يؤدي إلى نشوب نزاع إقليمي ينحاز فيه العرب إلى جانب السنة وتنحاز فيه إيران إلى جانب الشيعة، فيما قد تكون صورة موسعة من الحرب العراقية الإيرانية التي خلفت أكثر من مليون قتيل.

وحذر من أن "من شأن تخلي الولايات المتحدة عن العراق بنفس الطريقة التي تخلت بها عن لبنان والصومال أن تكون له عواقب دولية وخيمة".

وتابع قائلا: "هناك جهود متضافرة لإثارة حرب أهلية. إن الذين يحاولون إثارة حرب أهلية يجلسون متربصين.. ويفكرون في أشياء أخرى يمكنهم عملها إلا أنه بمجرد تشكيل حكومة وحدة وطنية.. فإن جهود إثارة حرب أهلية ستواجه عقبة ضخمة"، على حد قوله.

وحول سبل نزع فتيل الأزمة قال تشيني: "الطريق للأمام في رأيي هو بذل جهد لبناء جسور بين الطوائف (العراقية)".

وتابع أنه منذ انتخابات ديسمبر 2005 الماضي "وهناك فراغ في السلطة.. وهناك غياب للثقة بشكل كبير".

وأدت أزمة سياسية بشأن تولي رئاسة الوزراء في العراق إلى تعقيد الجهود الرامية لتشكيل حكومة وحدة وطنية من الشيعة والسنة والأكراد.

وبخصوص دور القوات الأمريكية في حال اندلاع حرب أهلية بالعراق، قال خليل زاد إن الولايات المتحدة لا تملك "خيارا إلا الإبقاء على تواجدها العسكري الكبير في العراق أو إقحام المنطقة في صراع إقليمي وعلى نطاق واسع".

وحذر السفير الأمريكي في الوقت نفسه من تعطل إنتاج ونقل إمدادات الطاقة من الخليج العربي في حال حدوث حرب أهلية بالعراق. وقال إن "أسوأ سيناريو محتمل هو أن يسيطر متشددون إسلاميون على العراق ويبدءون في التوسع خارجه".

رامسفيلد ينتقد الإعلام

وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد

وفى السياق نفسه قال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الثلاثاء: "إن هناك دائما خطر انزلاق العراق إلى حرب أهلية"، لكنه اتهم أجهزة الإعلام بالمبالغة في تصوير خطورة الوضع حاليا.

وقال في لقاء مع صحفيين بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون): "لا أعتقد أنهم في حرب أهلية اليوم... هناك دائما إمكانية لنشوب حرب أهلية. هذا البلد كان يمسك به نظام قمعي... لم يكن يمسك به دستور ولا قصاصة من الورق ولا احترام المواطنين من الطوائف الدينية المختلفة. ولكن كان متماسكا من خلال القوة والشراسة".

وحول أحداث العنف الطائفي الأخيرة التي شهدها العراق قال رامسفيلد: "إن وسائل الإعلام بالغت في عدد الهجمات على المساجد وفي عدد القتلى العراقيين ونقلت صورة مشوهة عن أعمال قوات الأمن العراقية".

وأضاف: "مما رأيته حتى الآن، فإن الكثير من التقارير الإعلامية في الولايات المتحدة والخارج تبالغ في تصوير الوضع".

ويتهم إيران

واتهم رامسفيلد إيران بالضلوع في أعمال العنف التي يشهدها العراق مؤخرا عبر الحرس الثوري الإيراني، غير أنه لم يدل بمعلومات محددة بشأن عدد أفراد الحرس الثوري الذين قال إن إيران أرسلتهم إلى العراق.

وقال رامسفيلد: "إنهم يضعون حاليا أشخاصا في العراق لكي يفعلوا أشياء ضارة بمستقبله. نحن نعرف ذلك. وهو أمر أعتقد أنهم سينظرون إليه على أنه كان خطأ". وقال رامسفيلد: "بالطبع" فإن الحكومة المركزية في إيران مسئولة أيضا.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إنه بعد نحو 3 سنوات من الحرب فإنه يوجد للولايات المتحدة 132 ألف جندي في العراق. وسقط أكثر من 2300 جندي أمريكي قتيل في الحرب فيما أصيب نحو 17 ألفا آخرين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع