English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

التصعيد الإسرائيلي "لحشر حماس في الزاوية"

غزة - علا عطا الله - إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2006

المحلل والكاتب السياسي مؤمن بسيسو

يتزايد التصعيد الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية، منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات التشريعية، وهو ما يستهدف استدراج الحركة و"حشرها في الزاوية" في توقيت حرج؛ تواجه فيه صعوبة في المزج بين المقاومة والسياسة، هذا ما ذهب إليه خبراء ومحللون سياسيون فلسطينيون.

ورأى هؤلاء المحللون في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء 7-3-2006 أن الرد على التصعيد سيضع الحركة أمام "استحقاق صعب"، حيث يخدم الرد محاولات إسرائيل إقناع الغرب بأنها حركة "إرهابية"، في الوقت الذي يضع فيه عدم الرد الحركة في حرج أشد أمام جماهيرها.

وقال عدنان أبو عامر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني: "إن إسرائيل ظنت أن سياسة الترويض والاحتواء قد تنجح مع حماس، ولكن مع ما أظهرته حماس من صلابة واستعصاء على الانكسار، تأكدت إسرائيل أن الجزرة لم تَعُد تنفع مع الحركة وأنه لا بد من تجريب العصا". وأضاف أن التصعيد الإسرائيلي "سيضع حماس أمام استحقاق مكلف وصعب".

وأوضح قائلاً: "مع التصعيد المستمر والذي أعتقد أنه سيتواصل، ستتساءل قواعد الحركة والجماهير التي انتخبتها: أين حماس التي رفعت خلال حملتها الانتخابية شعار المزاوجة بين السياسة والمقاومة".

غير أنه توقع أن ترد حماس ردًّا "حذرًا دقيقًا وذكيًّا يلبي احتياجات الجماهير، ويعبر عن أن الحركة موجودة في ميدان المقاومة، ولا يؤثر في الوقت نفسه على خطها السياسي". وأضاف عدنان: "لن تبقى حماس مكتوفة الأيدي طويلاً.. هي ليست مستعدة لخسارة شعبيتها".

كما أكد أبو عامر أن التصعيد الإسرائيلي يسعى إلى ضخ الدماء في حزب "كاديما" الذي أسسه رئيس الوزراء إريل شارون الذي يرقد في غيبوية منذ أوائل يناير الماضي، حيث أظهرت استطلاعات الرأي تراجع التأييد له قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في 28 مارس الجاري.

واتفق أشرف العجرمي الكاتب والمحلل السياسي مع أبو عامر، وأضاف أن التصعيد الحالي "يهدف إلى جر حماس إلى الرد، ومن ثَم محاصرة السلطة الفلسطينية بعد فوز الحركة بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي وإقناع دول غربية بأن السلطة كيان إرهابي يجب محاربته".

حشر في الزاوية

المحلل والكاتب السياسي مؤمن بسيسو رأى في التصعيد العسكري الإسرائيلي "ردًّا على المتغيرات السياسية على الساحة الفلسطينية والمتمثلة في فوز حماس بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي".

وأضاف بسيسو: "الرد على فوز حماس جاء عمليًّا والهدف من ذلك عرقلة أداء الحكومة التي تسعى الحركة إلى تشكيلها.. إسرائيل تهدف إلى حشر حماس في الزاوية"، موضحًا أنها "تسعى من خلال سياسة العدوان المتكرر إلى دفع حماس للرد، بما يجعلها تقوم بمحاربتها وتحاول إفشالها".

غير أنه استبعد أن تنجح إسرائيل في تحقيق هذا الهدف، كما استبعد فكرة أن تكون إسرائيل تستهدف من خلال التصعيد فصيل بعينه.

وقال: "التصعيد ينال من كل فلسطيني، ومن يدعي أن حماس لا تحارب فهو على خطأ، فحماس تحارب سياسيًّا وإعلاميًّا، ثم إن الاعتقالات في الضفة الغربية تستهدف كوادرها ونشطاءها وحتى نوابها".

وصعدت إسرائيل من عدوانها تجاه الشعب الفلسطيني مما أسفر عن استشهاد نحو 36 فلسطينيًّا خلال الأسابيع القليلة الأخيرة، وذلك بحسب إحصائيات فلسطينية.

ووقع آخر الاعتداءات الإثنين 6-3-2006 عندما قتلت قوات الاحتلال 5 فلسطينيين في غزة، وسبق ذلك بأيام اغتيال قائد سرايا القدس بقطاع غزة خالد الدحدوح، كما قامت بعدة عمليات اجتياح واعتداءات على مواقع ومدن في الضفة الغربية.

موقف موحد

المحلل السياسي هاني المصري

واتفق هاني المصري المحلل السياسي الفلسطيني مع ما ذهب إليه سابقوه، وأضاف أن "العدوان الإسرائيلي يهدف إلى إرباك الوضع الفلسطيني، وقلب الطاولة أمام الحكومة الجديدة وبعثرة أي فرص تاريخية أمام الشعب الفلسطيني".

وحول سبل مواجهة ذلك، قال المصري: "إن ما يحدث خطير ويحتاج إلى موقف فلسطيني موحّد وجاد"، مطالبًا "بتبني برنامج مشترك تتفق عليه كافة الفصائل والقوى والوطنية من أجل التوصل إلى صيغة موحدة بشأن كيفية الرد والمقاومة".

وحذّر من أن "عدم التوحد حول القرارات والرؤى يقودنا إلى مزيد من الفوضى والإرباك، بل وربما تفاقم الصراعات الداخلية بيننا".

وفي هذا السياق أيضًا، أكد العجرمي أن على الفلسطينيين دراسة الواقع والاتفاق بشكل جماعي حول آلية الرد وأدوات الكفاح.

وقال: "نحن على أعتاب مرحلة انتقالية خطيرة وهناك أطراف دولية وإسرائيلية، بل وفلسطينية تريد جر الساحة الفلسطينية الداخلية إلى متاهات، خاصة بعد فوز حماس.. وهذه الأطراف تسعى للتشويش على حماس وجرها نحو ردة الفعل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع