|

|
تشريعان
بأمريكا لتقييد المعونة لحكومة
حماس
|
|
واشنطن-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 7-3-2006
|
 |
|
مبنى الكونجرس الأمريكي
|
يشهد
الكونجرس الأمريكي بغرفتيه مناقشات
حول مشروعي قرارين يرميان إلى تقييد
المعونات الأمريكية غير الإنسانية إلى
الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تعكف
حركة حماس على تشكيلها، ما لم تنبذ "الإرهاب"
وتعترف علانية بحق إسرائيل في الوجود.
وذكرت
رويترز في تقرير -الثلاثاء 7-3-2006- أن
مشروع قانون مجلس الشيوخ، الذي يحظى
بتأييد الحزبين الجمهوري
والديمقراطي، يسمح باستمرار المعونات
الغذائية والطبية وغيرها من المساعدات
الإنسانية التي لا تمر عبر الحكومة
الفلسطينية، وكذلك تمويل برامج
الديمقراطية، وهو أقل شمولا من مشروع
مماثل في مجلس النواب.
ويعطي
مشروع مجلس الشيوخ الرئيس الأمريكي
جورج بوش حرية أكبر من مشروع مجلس
النواب في التخلي عن قيود الاتصالات
الدبلوماسية مع الفلسطينيين، إضافة
إلى قيود أخرى.
ويطالب
المشروع أيضا حكومة حماس المقبلة بأن
تعلن التزامها بالاتفاقات التي وقعتها
السلطة الفلسطينية مع إسرائيل، وأن
تحقق تقدما نحو تفكيك أي بنية أساسية
"للإرهاب"، وترسي الشفافية في
القطاع المالي.
وقال
"ميتش ماكونيل"، السناتور
الجمهوري عن ولاية كنتاكي: "إننا
نقدر، و(جوزيف) بايدن، ضرورة عدم
معاقبة الشعب الفلسطيني عن أفعال قد
تأتيها حكومته القادمة".
وكان
"ماكونيل" وزعيم الأغلبية "بيل
فيرست" عن ولاية تينيس، والسناتور
الديمقراطي "جوزيف بايدن" عن
ديلاوير في لجنة العلاقات الخارجية
بمجلس الشيوخ من بين رعاة مشروع
القانون.
أما
مشروع مجلس النواب فيقضي بتقييد
المعونات غير الإنسانية عن طريق
المنظمات غير الحكومية، وقطع
الاتصالات الدبلوماسية مع السلطة
الفلسطينية، ومعاملتها على أنها "كيان
إرهابي".
ويدعو
المشروع أيضا إلى إغلاق مكتب السلطة
الفلسطينية في الولايات المتحدة، وحجب
أموال أمريكية عن الأمم المتحدة تعادل
المبلغ الذي تقدمه المنظمة العالمية
إلى الفلسطينيين.
دور
"إيباك"
ومن
المتوقع أن ترسل لجنة الشئون العامة
الأمريكية الإسرائيلية (إيباك)، وهي
جماعة ضغط موالية لإسرائيل، أعضاء إلى
الكونجرس اليوم الثلاثاء لحث
المشرِّعين على تأييد مشروعي
القانونين، بحسب رويترز.
وتصنف
إيباك، وهي منظمة أمريكية غير حزبية
هدفها استمرار تبني أمريكا لقضايا
إسرائيل، على أنها أقوى منظمة في مجال
السياسة الخارجية تأثيرا على الكونجرس
الأمريكي.
وعملت
لجنة إيباك لأكثر من 50 عاما مع
الكونجرس من أجل التأثير على السياسة
الخارجية الأمريكية في صالح إسرائيل.
ويعمل
نشطاء اللجنة على تنمية وتقوية
العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية،
بدعم التعاون الثقافي والعلمي
والاقتصادي والعسكري ما بين البلدين.
برنامج
حكومة حماس
 |
|
د.محمود الزهار القيادي السياسي بحماس
|
وكشفت
حركة حماس مؤخرا عن انتهائها من إعداد
برنامج حكومتها، وأنها تستعد لعرضه
على الفصائل بعد إقراره من مؤسسات
الحركة، ومن أهم ملامحه إحالة حق
الاعتراف بإسرائيل إلى الشعب
الفلسطيني.
وخلال
لقاء له مع طلاب الجامعة الإسلامية
بغزة السبت 4-3-2006 قال الدكتور محمود
الزهار القيادي البارز بحماس: "إن
المبدأ الأول في البرنامج يشير إلى عدم
التفريط في ثوابت القضية الفلسطينية،
ولا يجوز للجيل الحالي من الشعب
الفلسطيني الاعتراف بإسرائيل
والتفريط في حق العودة وبقية الثوابت،
وترك ذلك للأجيال القادمة وعدم
تسليمها الراية منكسة".
وبالتزامن
مع حديث د.الزهار، أكد وزراء خارجية
الدول العربية في قرار صدر السبت 4-3-2006
في ختام اجتماعات الدورة 125 لمجلس
جامعة الدول العربية التي عقدت في مقر
الجامعة بالقاهرة، موقفهم الرافض لفرض
شروط على حركة حماس مقابل تقديم
المساعدات المالية لها، داعين المجتمع
الدولي لاحترام حق الشعب الفلسطيني في
اختيار قياداته.
وكانت
حماس قد فازت بالأغلبية في الانتخابات
التشريعية التي أجريت في 25 يناير
الماضي، ويعكف إسماعيل هنية، القيادي
السياسي بالحركة، حاليا على تشكيل
الحكومة الجديدة.
|