English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شيراك يثني على جهود السعودية الإصلاحية

الرياض- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 6-3-2006

صورة شيراك على شاشة ضخمة بمجلس الشورى السعودي بينما يلقي خطابه

أثنى الرئيس الفرنسي جاك شيراك على المساعي الإصلاحية بالمملكة العربية السعودية خلال زيارته للمملكة، كما أشاد بجهود الرياض في التصدي للتطرف، معربا عن أسفه، من ناحية أخرى، لضعف الاستثمارات الفرنسية بالسعودية.

وفي كلمة له أمام مجلس الشورى السعودي مساء الأحد 5-3-2006، هي الأولى لرئيس دولة أجنبية منذ تأسيس المجلس، قال شيراك: "إن إدخال الانتخابات لتجديد المجالس المحلية بروح ديمقراطية، وحصول النساء على مقاعد في مجالس الغرف التجارية يتابع بعين التعاطف في فرنسا والعالم".

وأجرت السعودية انتخابات هي الأولى من نوعها لديها العام الماضي لاختيار نصف أعضاء المجالس المحلية. ومنذ تولي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز العرش في أغسطس الماضي أوجد مناخا انفتاحيا في المملكة المحافظة، كان من ثماره أن انتخب عدد من النساء لعضوية بعض مؤسسات الأعمال الرئيسية.

وأكد شيراك على دعم فرنسا وتضامنها مع السعودية في مكافحتها للإرهاب، مثنيا على دور الملك عبد الله الذي "حمل بشجاعة ونجاح -كما عهدناه دائما- لواء التحرك الوطني في وجه الإرهاب... سوف نربح هذه المعركة عبر تضافر جهودنا، وعبر خوضها ضمن احترام قوانيننا وقيمنا". وقال: إن "المملكة تتحرك بشجاعة من أجل تثبيت دورها المحفز للاعتدال في وجه التهديدات".

وأضاف في كلمته أمام المجلس الذي تقتصر عضويته على الرجال أن "السعودية وفرنسا تستطيعان توحيد الجهود لإحباط محاولات أولئك الذين يحرضون، بتأجيجهم نار التعصب، على حدوث صدام مؤسف يوصف بأنه صدام حضارات"، معتبرا أن بلاده يمكن أن تساهم في تحقيق "تنمية كبيرة" في السعودية.

زيادة التبادل التجاري

من ناحية أخرى، دعا شيراك إلى تعزيز التبادل التجاري بين باريس والرياض، مشيرا بشكل خاص إلى فكرة إبرام اتفاق يسمح بالتبادل التجاري الحر بين دول الاتحاد الأوربي ودول مجلس التعاون الخليجي.

وبعد إلقائه كلمته أمام مجلس الشورى السعودي، شارك الرئيس الفرنسي في لقاء اقتصادي سعودي فرنسي نوه خلاله بخبرات الشركات الفرنسية، معربا عن أسفه "للضعف النسبي للصادرات الفرنسية والاستثمارات الفرنسية في المملكة".

وتأمل فرنسا أن تسهم زيارة شيراك في تقدم المحادثات حول عقود مهمة مع السعودية في مجال الدفاع، وخصوصا فيما يتعلق بتزويد المملكة بنظام "ميكسا" الإلكتروني لمراقبة الحدود، إلى جانب بيعها طائرات "رافال" القتالية متعددة المهام التي تصنعها مجموعة "داسو" الفرنسية.

ورافق شيراك في زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام وتنتهي اليوم الإثنين 6-3-2006 نحو 15 من كبار رجال الأعمال، فضلا عن وزراء الاقتصاد والدفاع والخارجية والتجارة وخبراء في شئون العالم العربي.

كما يضم الوفد الفرنسي رؤساء شركة داسو لصناعة الطائرات، وشركة "تال" الفرنسية للمعدات الإلكترونية الدفاعية التي تسعى منذ أكثر من عشر سنوات لإبرام صفقة لتزويد الرياض بمعدات لمراقبة الحدود تبلغ قيمتها 7 مليارات يورو.

ولم ترد أي تقارير عن صفقات حتى الآن، لكن رئيس مجلس إدارة "تال" ومديرها التنفيذي "دوني رانك" أعرب عن تفاؤله حتى إذا لم تبرم صفقة معدات مراقبة الحدود الآن.

يشار إلى أن شركات أمريكية وبريطانية منافسة لفرنسا تتمتع بموطئ قدم راسخ بالفعل في السعودية، أحد الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة.

وتبلغ قيمة الصادرات الفرنسية إلى السعودية 3.1 مليارات يورو، بينما تستورد فرنسا من السعودية بقيمة 3 مليارات يورو. وتوجد 60 شركة فرنسية تعمل في السعودية، وتوظف 12 ألف عامل.

وبفضل ارتفاع الأسعار العالمية للنفط تسجل السعودية فائضا هائلا في أرباحها، وتشهد أكبر طفرة اقتصادية منذ السبعينيات. وتملك السعودية ربع الاحتياطي النفطي العالمي، وتنتج نحو 5.9 ملايين برميل نفط يوميا؛ وهو ما يجعلها المصدر الأول للنفط في العالم.

الرسوم

وبالإضافة إلى حديثه عن الإصلاح بالسعودية، والرغبة في زيادة حجم التبادل التجاري بين الرياض وباريس، تناول شيراك أزمة الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم- التي فجرتها في البداية صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية، وتبعتها في نشر هذه الرسوم العديد من الصحف الغربية من بينها صحف فرنسية.

وقال الرئيس الفرنسي: "ينبغي علينا الآن، وأكثر من أي وقت مضى، أن نعتنق القيم العالمية التي تشكل وجودنا المشترك. يجب علينا أن ننتهز كل فرص الحوار كي نتجنب سوء التفاهم".

وأضاف: "مع العولمة كل شيء يعرف على الفور وفي كل مكان. لم نعد معزولين كل منا في بلده".

كما دعا شيراك إلى مزيد من الاحترام والتسامح في أعقاب المظاهرات التي اجتاحت الدول العربية والإسلامية احتجاجا على نشر الرسوم المسيئة للنبي الكريم، وأخذت في بعضها شكلا عنيفا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع