بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تتصدر الحملة الانتخابية بإسرائيل

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2006

إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة

واصلت الأحزاب الإسرائيلية حملتها الدعائية استعدادًا للانتخابات العامة المقررة أواخر مارس الجاري، حيث هيمنت قضية التعامل مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصعودها السياسي على برامج وشعارات المرشحين المتنافسين.

فعلى الرغم من أن البرنامج الانتخابي لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو يركز على معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي للمجتمع الإسرائيلي، فإنه وفي محاولة لكسب أصوات اليمين المتطرف رفع شعارًا انتخابيًّا هو "القوة ضد حماس".

وازدادت الحملة الانتخابية سخونة مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت إيهود أولمرت إصراره على انتهاج سياسة أحادية الجانب مع الفلسطينيين بعد صعود حماس.

وقال في تصريحات نشرتها صحيفة "هاآرتس" الأحد 5-3-2006: إنه سيعمل على "تجنيد المجتمع الدولي إلى جواره، في حال فوزه بالانتخابات لتطبيق مزيد من الانسحاب من مستوطنات الضفة الغربية من جانب واحد".

وعلّل أولمرت ذلك برغبته في عدم الاعتراف بحماس كشريك فلسطيني ما لم تتنازل عن مبادئها الداعية إلى تدمير إسرائيل وتعترف بها وتنبذ العنف وتلتزم بالاتفاقات الموقعة مع السلطة المنتهية ولايتها. وقال: إنه يهدف من ذلك إلى "إعادة ترسيم الحدود الإسرائيلية لضمان غالبية يهودية داخل دولة إسرائيل".

وقال أولمرت بعد أن أصبح رئيسًا مؤقتا للوزراء في يناير الماضي: "سنترك جزءًا كبيرًا من السكان الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية".

وأضاف: "هذا يلزمنا بالانفصال عن أراضٍ تسيطر عليها إسرائيل اليوم.. الحدود (في المستقبل) لن تكون في المكان الذي توجد فيه دولة إسرائيل اليوم. الاتجاه واضح.. نحن نسعى للانفصال عن الفلسطينيين (بالضفة الغربية)، ونهدف إلى وضع الحدود النهائية لدولة إسرائيل".

وكان الانسحاب من جانب واحد الذي أتمته إسرائيل من قطاع غزة في سبتمبر 2005 في عهد إريل شارون قد لاقى قبولاً شعبيًّا واسعًا بين الإسرائيليين.

"هدية لحماس"

وبخصوص القضية نفسها، علّق "دعون سعر" الناطق بلسان حزب الليكود على تصريحات أولمرت معتبرًا -في تصريحات نشرتها صحف إسرائيلية الأحد- أنها "هدية لحركة حماس على فوزها بالانتخابات التشريعية الفلسطينية" التي أجريت في الخامس والعشرين من شهر يناير 2006 وقال: "إن تصريحات أولمرت ستؤدي لزيادة نفوذ حماس في الأراضي الفلسطينية".

كما حذّر سعر رئيس الوزراء المؤقت من أنه "يخطو نحو الجنون"، ووصفه بأنه "سيصبح أضحوكة العالم إذا ما قرر الانسحاب من الضفة الغربية، في حال فوزه بالانتخابات" المقررة في الثامن والعشرين من مارس 2006.

وزير المواصلات الإسرائيلية السابق، أفيجدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، ذو الاتجاه اليميني المتطرف دخل أيضًا في هذا الجدل حول التعامل مع حماس، ورد على تصريحات أولمرت واعتبرها أيضًا "تخدم حماس وتعضد موقفها على الساحة السياسية والعسكرية".

ورأى محللون إسرائيليون أن تصريحات أولمرت بالانسحاب من بعض المستوطنات الضفة الغربية مع الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى قد تخدم معارضيه من أحزاب الليكود والاتحاد القومي (المفدال)، وحزب "شاس" الديني الذين سيرون في الانسحاب "تنازلاً عن أرض إسرائيل الكبرى".

اتهام بالعنصرية

ملصق انتخابي لحزب الليكود يحمل صورة نتنياهو

وفي سياق الحملة الانتخابية الإسرائيلية، اتهم حزب "ميرتس- ياحد" اليساري الحملة الانتخابية لحزب "التجمع الوطني الديمقراطي" الذي يرأسه النائب العربي عزمي بشارة، بالعنصرية على خلفية قيام الحزب ببث لقطات فيديو دعائية تُظهر صورة جمل يجري في الصحراء، ويعلن بالعربية والعبرية والروسية أنه "لن يصوت للأحزاب الصهيونية".

واتهم الحزب الإسرائيلي نظيره العربي بأنه بذلك يحرض على رفض كافة الأحزاب الإسرائيلية. ووصف رئيس الحزب يوسي بيلين، الدعاية بأنها "صورة للجنون والخوف الذي يتملك الأحزاب العربية بعد فشلها في التوحد في قائمة واحدة".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع