English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوات لنشر ثقافة حقوق الإنسان عربيا

الدوحة - داليا الحديدي - إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2006

الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة

دعت شخصيات عربية بارزة إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان في أرجاء الوطن العربي؛ ليتمكن الفرد من فهم هذه الحقوق والشعور بأهميتها، معتبرين أن نشرها يُعَدّ في حد ذاته حقًّا من حقوق الإنسان.

جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الثاني للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان المنعقد حاليًّا في العاصمة القطرية بمشاركة أكثر من 150 خبيرًا بارزًا يمثلون منظمات حكومية وأهلية معنية بحقوق الإنسان.

وأكد الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة ورئيس المجلس الوطني المصري لحقوق الإنسان أن مؤتمر الدوحة الذي افتتح السبت 4-3-2005: "من شأنه أن يعزز الأفكار لتبني أساليب جديدة ومبتكرة لنشر ثقافة حقوق الإنسان في الوطن العربي بما يتلاءم مع ظروف الوطن العربي".

ودعا غالي إلى "ضرورة إشاعة هذه الثقافة بين الجماهير العربية ومراجعة المناهج التعليمية وتصحيح كل ما يتعارض منها مع حقوق الإنسان".

ونوّه خلال كلمة له أمام المؤتمر الذي تختتم فعالياته الإثنين 6-3-2006 إلى الحاجة لمراجعة المناهج والدراسات "لتنقية ما قد يتعارض منها مع حقوق الإنسان وتضمين موضوعاتها في مختلف المجالات، وعقد واستحداث دورات تدريبية ودبلومات بالجامعات؛ لتمهيد مناخ صحي لنشر ثقافة حقوق الإنسان بقرار سياسي يواكب العصر".

وقال غالي: إن التوصيات التي سيخرج بها "سيتم إبلاغها إلى القمة العربية المقرر انعقادها في الخرطوم يومي 28 و29 من الشهر الجاري؛ ليأخذ القادة بعين الاعتبار نشر ثقافة حقوق الإنسان باعتبارها ركيزة لكل عملية تطوير وإصلاح سياسي واجتماعي".

"حق من حقوق الإنسان"

أحمد عبدالله آل محمود وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية

وكان وزير الدولة القطري للشئون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود قد أشار في كلمته التي افتتح بها أعمال المؤتمر إلى "ما شهدته قضايا حقوق الإنسان من تطور ملحوظ في الآونة الأخيرة على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية".

غير أنه أكد في الوقت نفسه على الحاجة إلى "تعميق مفاهيم وقيم وثقافة حقوق الإنسان؛ ليتمكن الفرد من فهم هذه الحقوق والشعور بأهميتها والمطالبة باحترامها والدفاع عنها".

وأوضح آل محمود أن "التثقيف في مجال حقوق الإنسان هو في حد ذاته حق من حقوق الإنسان وفقًا لما ذكرته لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالأمم المتحدة في اجتماعها في ديسمبر من عام 1994".

وقال: "إن عالمية ثقافة حقوق الإنسان ينبغي أن تزكي مفاهيم الحوار باعتبارها عناصر مهمة في بناء ثقافة حقوق الإنسان، وأن تضع المعايير الضامنة لممارسة هذه الحقوق بمسئولية حتى لا تتحول ممارستها إلى فوضى تؤدي إلى الخلاف بدلاً من التقارب".

وأضاف وزير الدولة القطري أنه "رغم التحرك الإيجابي للمجتمع الدولي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، فإن حركة حقوق الإنسان بمختلف أبعادها ما زالت تعاني بعض المشاكل يرجع أغلبها إلى اعتبارات سياسية وغياب الفهم الصحيح لمضمون وخصوصيات الأديان والثقافات وعدم مراعاة هذه الخصوصيات".

وخلال كلمة ألقاها أمام المؤتمر، أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية حرصَ دول المجلس التعاون على المشاركة بفعالية في الأنشطة الدولية والإقليمية الحكومية وغيرها المتعلقة بحقوق الإنسان.

وبيّن العطية أن هذا يتم من خلال عدة محاور أبرزها الارتباط باتفاقيات دولية متعلقة بحقوق الإنسان والحرص على متابعة الأنشطة المتصلة بها كموافاة اللجان المنبثقة عنها بالتقارير المطلوبة والمشاركة في عضوية بعض هذه اللجان وغيرها من الفعاليات الخاصة بهذا الموضوع.

وكان برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة قد أصدر في إبريل الماضي تقريرًا انتقد فيه "انحسار حريات الإنسان الأساسية في الدول العربية"، محذرًا من أن عمليات القمع من شأنها تقليل فرص النهضة الشاملة للدول العربية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع