في
الوقت نفسه، واصلت الجزائر اليوم
الأحد إطلاق سراح مقاتلين إسلاميين
سابقين من عدة سجون بأنحاء البلاد
بموجب ميثاق المصالحة.
وخرجت
الدفعة الأولى من المعتقلين من سجن
سركاجي بالجزائر العاصمة السبت 4-3-2006،
وقال مسئول لرويترز: "ما يصل إلى
ألفي سجين سيفرج عنهم ابتداء من اليوم (السبت)
وعلى مدى الأيام الثلاثة المقبلة".
وقال
هشام محمود الذي أفرج عنه من سجن
سركاجي لرويترز: "أبلغنا مسئولون أن
50 سجينا سيفرج عنهم اليوم من سركاجي
وسيتبعهم 150 معتقلا آخرون في الأيام
الثلاثة القادمة".
وقال
مسئول حكومي: إن 30 سجينا غادروا سجن
الشلف على بعد 160 كيلومترا غربي
العاصمة الجزائرية السبت.
وينص
الميثاق على "التخلي عن الملاحقات
القضائية في حق الذين توقفوا عن
نشاطاتهم المسلحة وألقوا السلاح الذي
كان بحوزتهم"، والمطلوبين بالجزائر
أو في الخارج الذين "يسلمون أنفسهم
طوعا".
غير
أنه يستثني الأشخاص "الذين كانت لهم
يد في المجازر الجماعية أو انتهاك
الحرمات أو استعمال المتفجرات في
الاعتداءات على الأماكن العمومية".
كما
يعرض العفو تعويضات على ضحايا الصراع
إضافة إلى مساعدات لأسر متمردين قتلوا
في الصراع مع الحكومة، كما يقدم
تعويضات لأشخاص فقدوا وظائفهم بسبب
الاعتقاد بأن لهم صلة بأنشطة "المتشددين".
وسلم
آلاف الإسلاميين أنفسهم منذ صدور عفو
جزئي في يناير عام 2000، وتم آخر إفراج عن
سجناء عام 1999.