English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"الإنقاذ": المصالحة بالجزائر تكرس اللاعقاب

الجزائر- وليد التلمساني- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2006

أنور نصر الدين هدام رئيس البعثة البرلمانية للإنقاذ سابقا

اقرأ أيضا:

رفضت قيادات من "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" الجزائرية في الخارج بعض ما جاء باللائحة التنفيذية لـ"ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" بدعوى أنها "تكرس اللاعقاب"، داعين إلى "مصالحة وطنية راشدة" تقوم على مبادئ تشمل عدم التستر على الجرائم والانتهاكات والاعتراف بحرية الرأي وحق الممارسة السياسية. جاء ذلك في الوقت الذي واصلت فيه السلطات الجزائرية إطلاق سراح المئات من الإسلاميين تطبيقا لبنود الميثاق.

وجاء في بيان حمل توقيع كل من أنور نصر الدين هدام رئيس "البعثة البرلمانية للإنقاذ" سابقا المقيم بالولايات المتحدة، وأحمد الزاوي رئيس "المجلس التنسيقي للإنقاذ" المقيم بنيوزيلاندا، والقياديين مرزوق خنشالي ورشيد زياني الشريف أن مشروع المصالحة الذي اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للخروج من الأزمة الدائرة في البلاد منذ 1992 "يكرس سياسة اللاعقاب واللاعدالة".

وينص الميثاق على عدم محاكمة أفراد من قوات الأمن الجزائري على تجاوزات ارتكبوها خلال الصراع المسلح الذي أودى بحياة نحو 150 ألف شخص بسبب إلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في ديسمبر 1991 والتي كانت الجبهة على وشك الفوز بها.

وبحسب البيان الذي حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الأحد 5-3-2006، فإن المصالحة التي ينشدها القياديون الأربعة تقوم على "الاعتراف بحق المواطنة غير المنقوص وغير المجزأ لجميع الجزائريين، وعدم التستر على الجرائم والانتهاكات، حيث إن الأزمة الدامية تتحملها قوات الأمن وليس الجماعات الإسلامية المسلحة وحدها".

"المصالحة الحقيقية"

وأضاف القياديون: "إن اللائحة التنفيذية للميثاق تفرغ مشروع المصالحة من أهم مضامينه الاجتماعية والسياسية والثقافية الأساسية، وتشحنه ببعض المفاهيم التي حولته إلى مشروع لتقنين سياسة اللاعقاب"، مؤكدين على أن "المصالحة الحقيقية لا يصنعها منطق الغالب والمغلوب وتجريم الضحية وتقنين إخفاء الحقيقة ومعاقبة من يسعى للكشف عنها".

وطالب البيان بـ"الاعتراف بحق التعبير عن الرأي وحق التجمع وحق الممارسة السياسية في ظل احترام القوانين، واحترام اختيار الشعب ودعم الحريات الفردية والجماعية وتكريس العدالة واستقلالية القضاء".

وانتقدت قيادات جبهة الإنقاذ في بيانها ما ورد في نص الميثاق بشأن منعهم من ممارسة السياسة نهائيا حيث تتهمهم بـ"الاستعمال المغرض للدين"، ويمنع الميثاق المسئولين السابقين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ من ممارسة أي نشاط سياسي.

وكان الرئيس بوتفليقة كشف عن الخطوط العريضة للميثاق في أغسطس 2005 قبل طرحه للاستفتاء في 29 سبتمبر 2005، حيث حصل على تأييد كبير من الجزائريين، وتم البدء في تنفيذ لائحة الميثاق في 27 فبراير 2006.

عفو عن المعتقلين

أحد المفرج عنهم يسجد لله شكرا بعد الإفراج عنه

في الوقت نفسه، واصلت الجزائر اليوم الأحد إطلاق سراح مقاتلين إسلاميين سابقين من عدة سجون بأنحاء البلاد بموجب ميثاق المصالحة.

وخرجت الدفعة الأولى من المعتقلين من سجن سركاجي بالجزائر العاصمة السبت 4-3-2006، وقال مسئول لرويترز: "ما يصل إلى ألفي سجين سيفرج عنهم ابتداء من اليوم (السبت) وعلى مدى الأيام الثلاثة المقبلة".

وقال هشام محمود الذي أفرج عنه من سجن سركاجي لرويترز: "أبلغنا مسئولون أن 50 سجينا سيفرج عنهم اليوم من سركاجي وسيتبعهم 150 معتقلا آخرون في الأيام الثلاثة القادمة".

وقال مسئول حكومي: إن 30 سجينا غادروا سجن الشلف على بعد 160 كيلومترا غربي العاصمة الجزائرية السبت.

وينص الميثاق على "التخلي عن الملاحقات القضائية في حق الذين توقفوا عن نشاطاتهم المسلحة وألقوا السلاح الذي كان بحوزتهم"، والمطلوبين بالجزائر أو في الخارج الذين "يسلمون أنفسهم طوعا".

غير أنه يستثني الأشخاص "الذين كانت لهم يد في المجازر الجماعية أو انتهاك الحرمات أو استعمال المتفجرات في الاعتداءات على الأماكن العمومية".

كما يعرض العفو تعويضات على ضحايا الصراع إضافة إلى مساعدات لأسر متمردين قتلوا في الصراع مع الحكومة، كما يقدم تعويضات لأشخاص فقدوا وظائفهم بسبب الاعتقاد بأن لهم صلة بأنشطة "المتشددين".

وسلم آلاف الإسلاميين أنفسهم منذ صدور عفو جزئي في يناير عام 2000، وتم آخر إفراج عن سجناء عام 1999.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع