|

|
الظواهري ينتقد مشاركة حماس في الانتخابات
|
|
دبي- وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2006
|
 |
|
الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري
|
دعا
الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن
الظواهري حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
إلى عدم الاعتراف باتفاقات السلام
الموقعة بين السلطة الفلسطينية
وإسرائيل و"مواصلة الكفاح المسلح"،
منتقدا مشاركة الحركة في الانتخابات
التشريعية.
من
جانبها أكدت حماس أنها لا تنوي
الاعتراف بتلك الاتفاقيات مع إسرائيل،
وشددت أنها تمارس "السياسة"
استنادا إلى المقاومة.
وحث
الظواهري المسلمين على مقاطعة الدول
الغربية التي نشرت صحفها الرسوم
المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم،
وإلى شن هجمات ضد الغرب.
وفي
شريط مصور جديد نقلت وكالة رويترز
للأنباء أجزاء منه السبت 4-3-2006، قال
الظواهري موجها حديثه لحماس التي فازت
في الانتخابات التشريعية الفلسطينية
في 25 يناير 2006: يتعين "عدم الاعتراف
باتفاقات الاستسلام التي وقعها
علمانيو السلطة الفلسطينية. والبديل
الوحيد المتوافر لكم هو مواصلة الكفاح
المسلح حتى تحرير فلسطين".
وأضاف
أن هؤلاء العلمانيين "باعوا فلسطين
ورضوا بالفتات، وهي ليست ملكا لهم حتى
يتخلوا عنها". وأضاف أن الاعتراف
بهؤلاء المتنازلين وإسباغ الشرعية
عليهم مخالف لمنهج الإسلام.
وطالب
الظواهري حماس بالتمسك بخيار المقاومة
المسلحة، وقال: إن الاعتراف بشرعية
السلطة الحالية يعني الاعتراف
بالاتفاقات التي وقعتها، معتبرا أنها
مخالفة للشريعة. ودعا إلى الرجوع عن
هذه الاتفاقيات التي وصفها بـ"الاستسلامية
والصفقات الخطيرة".
وألمح
الظواهري صراحة إلى اتفاقات أوسلو
الموقعة في 1993 بين منظمة التحرير
الفلسطينية وإسرائيل وإلى "خريطة
الطريق"، آخر خطة دولية للسلام.
وحذر
حماس مما سماها "اللعبة الأمريكية
المسماة العملية السياسية" التي
تقوم على فرض الأمر الواقع. وأشار إلى
أن الوصول إلى السلطة يجب ألا يكون
غاية في حد ذاته بل من أجل تطبيق
الشريعة الإسلامية.
وقال
الظواهري في الشريط المصور: إن المكاسب
السياسية يجب ألا يكون ثمنها باهظا،
معتبرا أن الجهاد وحكم الشريعة هما
البديل.
رد
حماس
وفي
تعليق على تصريحات الظواهري، شدد رئيس
المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في
تصريحات صحفية في أثناء زيارته لروسيا،
على أن خصوصية الساحة الفلسطينية تفرض
تعامل حركته فيما يتعلق بالشأن
السياسي.
وقال:
إنه لا يعاب على حماس عملها السياسي
خاصة أنها تمارس السياسة استنادا إلى
المقاومة.
وفي
بيروت، قال ممثل حماس في العاصمة
اللبنانية أسامة حمدان: إن الحركة
شاركت في الانتخابات الأخيرة من أجل
التأثير في المسار السياسي الفلسطيني
لصالح مشروع المقاومة.
وأضاف
أن الحركة أكدت خلال الفترة الماضية
التمسك بثوابتها وعدم تقديم أي
تنازلات "للكيان الصهيوني"،
مشيرا إلى أن الحركة لا تنوي الاعتراف
باتفاقيات السلام مع إسرائيل.
وأردف
قائلا: "ليس هناك خطأ من تقديم
النصيحة، ولكن ما تريده حماس هو الدعم
من الأمة".
"الرسوم
حملة صليبية"
وتطرق
الظواهري في شريطه المصور للرسوم
المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
التي نشرتها في البداية صحيفة "يولاندز
بوستن" الدانماركية وتبعتها في ذلك
عدة دول غربية، معتبرا أن الإساءة
للنبي "جزء من حملة صليبية تقودها
الولايات المتحدة".
وقال:
"من الأمثلة الدالة على الكراهية
التي يكنها الصليبيون بقيادة أمريكا
ضد المسلمين تلك الإساءات المتكررة
لشخص الرسول".
ودعا
الظواهري إلى مقاطعة الدول التي نشرت
فيها الرسوم المسيئة قائلا: "يجب
علينا أن نمارس المقاطعة الاقتصادية
الشعبية ضد الدانمارك والنرويج وفرنسا
وألمانيا وضد كل الدول التي شاركت في
هذا التهجم الدنيء، بل والتي شاركت في
الحملة الصليبية على الإسلام
والمسلمين".
وأضاف:
"هذه الحملة تستمر بينما لا يجرؤ أحد
على أن يمس اليهود بأذى أو يشكك في
مزاعم اليهود بشأن محارق النازية أو
مهاجمة الشواذ جنسيا في الغرب".
"ندعو
لمهاجمة الغرب"
من
جهة أخرى، حث الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة على شن هجمات في الغرب على
غرار تلك التي وقعت في نيويورك في 11
سبتمبر 2001 ولندن في 7 يوليو 2005 ومدريد
في 11 مارس 2004.
وقال
الظواهري: إنه يتعين على المسلمين "إنزال
الخسائر بالغرب الصليبي خاصة في
كيانهم الاقتصادي بضربات يظل ينزف
منها لسنين، وضربات نيويورك وواشنطن
ومدريد ولندن خير مثال على ذلك".
وأضاف:
"في هذا الصدد علينا أن نحرم الغرب
الصليبي من سرقة بترول المسلمين الذي
استنزفوه في أكبر سرقة عرفها التاريخ
البشري".
ودعا
الظواهري المسلمين "إلى تقديم الدعم
المالي للمجاهدين.. إنهم خط الدفاع
الأول عن الإسلام".
كما
طالب بالعمل على الإطاحة بالحكومات
التي وصفها "بالأنظمة الفاسدة
المفسدة التي باعت كرامتنا وعزتنا
للغرب الصليبي واستسلمت لإسرائيل".
وحث
أيضا "أهل الرأي والنخب المؤثرة في
الأمة على تحمل مسئولياتهم للعمل على
تغيير هذه الأنظمة".
|