|

|
دعم عربي لحماس والمصالحة في العراق
|
|
القاهرة- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2006
|
 |
|
جانب من اجتماعات وزراء الخارجية العرب
|
قرر
وزراء خارجية الدول العربية فتح مكتب
في بغداد كجزء من الاستعدادات لعقد
مؤتمر الوفاق الوطني العراقي المزمع
عقده في يونيو القادم، فيما أكدوا
موقفهم الرافض لفرض شروط على حركة
المقاومة الإسلامية (حماس) مقابل تقديم
المساعدات المالية لها، داعين المجتمع
الدولي لاحترام حق الشعب الفلسطيني في
اختيار قياداته.
وحول
قضية دارفور، أعرب الوزراء عن رفضهم
لتدخل أي قوات دولية في السودان دون
موافقة مسبقة من الحكومة السودانية.
ودعا
الوزراء في قرار صدر يوم السبت 4-3-2006 في
ختام اجتماعات الدورة 125 لمجلس جامعة
الدول العربية التي عقدت في مقر
الجامعة بالقاهرة إلى "فتح بعثة
للأمانة العامة للجامعة العربية في
بغداد بأسرع وقت ممكن؛ لتفعيل دور
الجامعة العربية في العراق".
وأدانوا ما وقع في العراق من "هجمات
إرهابية" ومداهمات وعمليات تدمير.
وقال
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط:
إن جامعة الدول العربية قررت فتح مكتب
في بغداد كجزء من الاستعدادات لعقد
اجتماع مصالحة يضم السياسيين
العراقيين في يونيو 2006.
وأضاف
أبو الغيط عقب الاجتماعات أن "قرار
فتح مكتب للجامعة العربية في بغداد
يعكس الاهتمام العربي بما يحدث من
تطورات في العراق، والإعداد لمؤتمر
الوفاق الوطني في يونيو القادم".
ووافق
سياسيون عراقيون اجتمعوا في القاهرة
في نوفمبر الماضي على عقد اجتماع موسع
في الربع الأول من العام الحالي، لكن
الاجتماع تأجل لاستمرار مشاورات تشكيل
الحكومة العراقية بعد انتخابات ديسمبر
2005.
احترام
إرادة الفلسطينيين
وعلى
الصعيد الفلسطيني، قال وزراء الخارجية
العرب: إنهم يعارضون فرض شروط على حركة
حماس مقابل مساعدتها ماليا.
ودعا
الوزراء المجتمع الدولي "إلى احترام
إرادة الشعب الفلسطيني وعدم التدخل في
شئونه الداخلية، بما في ذلك حريته في
اختيار قيادته بشكل ديمقراطي".
وأضافوا
أنه ينبغي "تجنب إصدار أحكام مسبقة،
وفرض شروط مجحفة للتعامل مع قيادته
المنتخبة".
وأشادوا
بقرار روسيا التي دعت قادة حركة حماس
لزيارة موسكو، وهي الزيارة التي بدأت
الجمعة 3-3-2006، وأكد قادة الحركة خلالها
أن حماس ثابتة على موقفها الرافض
للاعتراف بإسرائيل.
وتمسك
وزراء الخارجية بالمبادرة العربية
للسلام التي أقرتها القمة العربية في
بيروت عام 2002، وتقضي بانسحاب إسرائيلي
كامل من الأراضي العربية التي احتلتها
في عام 1967 مقابل التطبيع العربي الكامل
مع الدولة العبرية، إلا أن حركة حماس
لم تقل إنها تؤيد المبادرة، بحسب وكالة
رويترز للأنباء.
وتقول
الولايات المتحدة والدول الأوربية:
إنها ستوقف المساعدات المالية للسلطة
الفلسطينية ما لم تقرر حماس، التي فازت
في الانتخابات التشريعية وتجري
مشاورات لتشكيل الحكومة الفلسطينية
الجديدة، الاعتراف بإسرائيل، والقبول
باتفاقات السلام التي أبرمتها السلطة
الفلسطينية وإسرائيل وتتخلى عن سلاحها.
السودان
وسوريا
 |
|
وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
|
وأعرب
وزراء الخارجية العرب عن دعمهم لموقف
الخرطوم في مشكلة دارفور، رافضين تدخل
أي قوات دولية في السودان دون موافقة
مسبقة من الحكومة السودانية.
وكان
السفير عبد المنعم مبروك، مدير
الإدارة العربية بوزارة الخارجية،
رئيس وفد السودان للاجتماعات
التحضيرية لمجلس وزراء الخارجية العرب،
قد قال مؤخرا: إن وفد السودان تمكن من
الحصول على موافقة الدول العربية على
إدخال تعديلات على مشروع القرار الخاص
بدعم الوحدة والسلام في السودان.
وأوضح
أنه "تمت الإشارة في فقرة من القرار
إلى رفض تدخل أي قوات في السودان دون
موافقة مسبقة من الحكومة السودانية،
بالإضافة إلى التأكيد على دور القوات
الإفريقية ودعمها ماليا ولوجستيا
لتتمكن من الاستمرار في مهمتها في
دارفور".
وفيما
يتعلق بسوريا، جدد الوزراء العرب
تأييدهم لمطالبة دمشق باستعادة هضبة
الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وقال
أحد القرارات: إن الوزراء يشددون "على
التضامن التام مع لبنان ضد محاولات
استهداف علاقاته الأخوية التاريخية مع
سوريا".
إدانة
للرسوم المسيئة
من
ناحية أخرى، أصدر المجلس بيانا جدد فيه
إدانة الرسوم المسيئة للرسول -صلى الله
عليه وسلم- التي نشرتها صحف في عدة دول
كانت أولها صحيفة "يولاندز بوستن"
الدانماركية.
وناشد
المجلس الدول والمؤسسات الأوربية أن
تتخذ موقفا صريحا وواضحا يدين الرسوم.
وبدأ
مجلس جامعة الدول العربية السبت
اجتماعات وزارية كان من المقرر أن
تستمر لمدة يومين لمناقشة تطورات
القضايا العربية وجدول أعمال القمة
العربية التي ستعقد في الخرطوم أواخر
مارس الحالي.
وحضر
الاجتماعات جميع وزراء خارجية الجامعة
العربية باستثناء جيبوتي التي مثلها
مندوبها الدائم لدى الجامعة.
|