|

|
تلجراف: انسحاب الاحتلال من العراق في 2007
|
|
لندن-
رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 5-3-2006
|
 |
|
جندي أمريكي بمدينة الموصل
|
قالت
صحيفتان بريطانيتان اليوم الأحد 5-3-2006،
نقلا عن مصادر رفيعة بوزارة الدفاع
البريطانية لم تنشر اسمها: إن واشنطن
ولندن يخططان لسحب قواتهما من العراق
بحلول ربيع 2007.
وقالت
صحيفة "صنداي تلجراف": إن
الانسحاب المزمع يأتي بعد "قبول
الحكومتين بأن وجود القوات الأجنبية
في العراق أصبح الآن عقبة كبيرة أمام
ضمان إحلال السلام".
وأضافت:
"فهم ضمنيا أن الحكومة البريطانية
هي القوة المحركة وراء خطة الانسحاب،
ولكن من المرجح أن يرحب كل أعضاء
التحالف الأربعة والعشرين بهذه الخطوة
في ضوء عدم التأييد الشعبي المتزايد
للحرب".
وأعلنت
إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش
ووزارة الدفاع مرارا أنه لا يوجد جدول
زمني لسحب القوات من العراق. وعما نشرته
الصحيفة البريطانية حول خطط
الانسحاب من العراق نقلت وكالة رويترز
للأنباء عن متحدث باسم وزارة الدفاع
الأمريكية قوله: "لم نعد مثل تلك
الخطط".
ويوجد
حاليا نحو 135 ألف جندي أمريكي ونحو 8500
جندي بريطاني في العراق.
ويبلغ
العدد الكامل لقوات الاحتلال التي
تقودها الولايات المتحدة نحو 160 ألف
جندي. وقالت إيطاليا التي تساهم بأكبر
رابع قوة في العراق: إنها تعتزم
الانسحاب هذا العام.
في
غضون 12 شهرا
في
السياق نفسه، تحدثت صحيفة "صنداي
ميرور" البريطانية أيضا عن الانسحاب
المزمع وقالت: إنه سيتم في غضون 12 شهرا.
وقال
المسئولون الأمريكيون والعراقيون
مرارا في الماضي: إن القوات الأجنبية
ستنسحب تدريجيا من العراق بعد أن تصبح
قوات الأمن العراقية قادرة على ضمان
الأمن للشعب العراقي.
وتقوم
القوات الأمريكية والبريطانية بتدريب
نحو 230 ألف عراقي للقيام بأدوار في قوة
الشرطة، كما أنها تعزز بشكل بطيء الجيش
العراقي على الرغم من أن كليهما غير
قادر حاليا على تأمين البلاد بمفرده،
بحسب تقارير عسكرية أمريكية.
وكشف
تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)
أواخر فبراير الماضي أنه لا توجد بين
القوات العراقية كتيبة قادرة على
الاعتماد على نفسها في العمليات
العسكرية والأمنية بعيدا عن مساعدة
القوات الأمريكية.
وأعلن
مسئولون بالبنتاجون أن عدد الكتائب
العراقية التي تمكنت من العمل بمفردها
وصل إلى 3 في عام 2005، ثم انخفض العدد إلى
كتيبة واحدة فقط، مشيرين إلى أن الجيش
الأمريكي أعاد تقييم تلك الكتيبة
الوحيدة التي كانت تصنف على أنها قادرة
على العمل بمفردها، وقرر أنها ما زالت
بحاجة لمساعدة.
ورغم
ما نشرته عن جدول زمني لسحب قوات
الاحتلال نقلت صحيفة "صنداي تلجراف"
عن مسئول بالدفاع البريطاني قوله: "إذا
اندلعت حرب أهلية في العراق فإنه من
المرجح أن يؤدي ذلك إلى تأجيل خطة
الانسحاب".
وأثارت
أعمال العنف الطائفية التي وقعت في
الآونة الأخيرة بعد التفجير الذي
استهدف مزارا شيعيا في مدينة سامراء،
والهجمات على العديد من المساجد
السنية مخاوف من أن تكون البلاد على
شفا حرب أهلية، وهو سيناريو قد يعقد
بشكل كبير دور قوات الاحتلال.
|