English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عشائر سنية تحمي العوائل الشيعية بالأنبار

أنس العبيدي- إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2006

عراقيون من السنة والشيعة يصلون الجمعة معاً في بغداد لوأد الفتنة

قرر شيوخ عشائر محافظة الأنبار بالعراق حفاظا على التقاليد العشائرية الإسلامية الأصيلة وتلبية لدعوة هيئة علماء المسلمين حماية المدن وخصوصا التي تسكنها عوائل شيعية، من خلال دفع متطوعين من أبنائها لحماية الأحياء الشيعية فيها وعدم فسح المجال للفتنة الطائفية بالتغلغل فيها والمضي نحو تهدئة الأوضاع والوحدة الوطنية.

ويقول أحد أهالي "حي النصر والسلام" بناحية أبو غريب بالأنبار ذات الغالبية السنية لـ"إسلام أون لاين.نت": بعد الاعتداء على مرقد "العسكريين" بسامراء يوم الأربعاء 22-2-2006 وما تبعه من اعتداءات على مساجد السنة ببغداد وضواحي وبعض المحافظات، قامت بعض العوائل الشيعية بالهجرة من المنطقة ومغادرة دورها بتحريض من جهات وقوى لها مصلحة باستغلال مثل هذه الأزمات، حيث شجعتهم ودعتهم للخروج تفاديا لردة فعل محتملة من الغالبية السنية بأبو غريب.

وأضاف، مفضلا عدم ذكر اسمه: "إن حي النصر والسلام بأبو غريب ذات الغالبية السنية مكون من آلاف الدور السكنية غالبية سكانها من إخواننا الشيعة، ولم يسجل ضدهم أي اعتداء أو انتهاك".

وبيّن السبب في ذلك قائلا: اجتمع كبار عشائر زوبع في ناحيتنا بديوان الشيخ ظاهر خميس الضاري في ظل الأحداث ووضعوا اتفاقا وعهدا "لحفظ جوار" أيا كان وعدم الاعتداء عليه لأي سبب كان، وتم إشاعته وإلزام الجميع به.

وفي مدينة الفلوجة طالب سكانها -ذوو الغالبية السنية- العوائل الشيعية بالبقاء في مساكنهم وعدم تركها نافين حدوث أي عملية تهجير بالمدينة. وأضاف المصدر نفسه أن "شيوخ العشائر وخطباء المساجد بالمدينة وجهوا الأهالي وفي أثناء اندلاع أعمال العنف عقب تفجير سامراء لحماية الأحياء التي تقطنها أقليات شيعية كالحي العسكري وحي الشهداء".

وفي مدينة الرمادي باشر سكان المدينة بدعم وتوجيه من شيوخ العشائر حماية المواطنين الشيعة الموجودين فيها تحسبا لحدوث ردود أفعال طائفية.

"لا سنية ولا شيعية"

الشيخ عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين

وقال الشيخ "محمود عيسى الكربولي" أحد شيوخ المدينة حسبما نشرت جريدة "الصباح" السبت 4-3-2006: "إن أكثر من 700 من شباب المدينة فرضوا طوقا أمنيا على الأحياء التي تسكنها العوائل الشيعية لحمايتها على مدار ساعات اليوم".

وأضاف الكربولي: قام الشباب برفع الأعلام العراقية بهذه الأحياء تعبيرا عن الوحدة الوطنية ولافتات كتب عليها شعارات وحدوية لا طائفية، منها "لا سنية ولا شيعية.. وحدة وحدة وطنية".

وأكد أن أمس الجمعة شهد إقامة صلاة موحدة في جامع الرمادي الكبير دعا إليها إمام وخطيب الجامع للتعبير عن الوحدة بين السنة والشيعة.

وكانت هيئة علماء المسلمين قد أطلقت في الأول من مارس الجاري مبادرة دعت فيها كل من ترك منزله من الشيعة خوفا أو حذرا بالمناطق السنية أن يرجعوا إليها.

وشدد الشيخ "عبد السلام الكبيسي" العضو البارز بالهيئة خلال الدعوة على أن "العشائر وساكني تلك المناطق هم إخوانهم وعشائرهم"، راجيا أن يدعو الشيعة في المناطق التي هجرها السنة إلى مبادرة مشابهة.

وكانت قناتا "الفرات" -التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعي)- و"العراقية" -الناطقة باسم حكومة إبراهيم الجعفري- قد عرضتا لقطات تليفزيونية ولقاءات مع أشخاص يقولون: "إنهم تركوا منازلهم في منطقتي الطارمية بمحافظة صلاح الدين وأبو غريب (مناطق ذات أغلبية سنية) بعد تهديدات من مسلحين سنة بقتلهم ما لم يغادروا منازلهم خلال 24 ساعة".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع