English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القمة العربية سترفض التدخل الدولي بدارفور

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت/ 4-2-2006

السفير عبد المنعم مبروك

كشفت مصادر دبلوماسية سودانية عن أن القمة العربية المقررة في الخرطوم يوم 28 مارس الجاري 2006 ستؤكد في قراراتها على رفض تدخل أي قوات دولية في السودان دون موافقة مسبقة من الحكومة السودانية، وستدعو لإعطاء قوات الاتحاد الإفريقي الحالية هناك فسحة من الوقت ومزيدا من الدعم المالي لإنجاز مهمتها.

يأتي ذلك فيما جدد الرئيس السوداني عمر البشير رفضه للتدخل الأجنبي، كما حذر خبراء سودانيون من خطر هذا التدخل وأكدوا على فشل عمليات قوات حفظ السلام الدولية في إفريقيا.

وقال السفير عبد المنعم مبروك مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية رئيس وفد السودان للاجتماعات التحضيرية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء بالجامعة الذي سيسبق القمة: "إن وفد السودان تمكن من الحصول على موافقة الدول العربية على إدخال تعديلات على مشروع القرار الخاص بدعم الوحدة والسلام في السودان ليستوعب التطورات الأخيرة المتعلقة بالقوات الدولية".

وأوضح السفير مبروك في تصريح نقلته وكالة الأنباء السودانية (سونا) أنه "تمت الإشارة في فقرة من القرار إلى رفض تدخل أي قوات في السودان دون موافقة مسبقة من الحكومة السودانية، بالإضافة إلى التأكيد على دور القوات الإفريقية ودعمها ماليا ولوجستيا لتتمكن من الاستمرار في مهمتها في دارفور".

كما تضمن التعديل الطلب من الدول العربية المشاركة بالفعل بقوات ضمن قوات الاتحاد الإفريقي زيادة قواتها بجانب طلب مشاركة الدول العربية أو الإفريقية الأخرى التي ليست لديها قوات بدارفور.

وقال مبروك الذي كان يتحدث مساء الجمعة بمقر الجامعة العربية بالقاهرة: إن التعديل يطالب أيضا الدول العربية بتقديم دعم مالي ولوجستي لقوات الاتحاد الإفريقي لتأدية مهمتها في دارفور.

21 عملية دولية فاشلة بإفريقيا

وكان خبراء سودانيون قد حذروا من خطورة التدخل الدولي في دارفور دون موافقة الحكومة السودانية التي هددت بانسحاب السودان من الاتحاد الإفريقي في حال تبني مجلس السلام والحرب التابع للاتحاد قرارا في جلسته يوم 10 مارس المقبل بقبول التدخل الدولي في دارفور.

وشدد د. حسن مكي المفكر السوداني المتخصص في الشئون الإفريقية على خطورة وجود رهانات على التدخل في السودان ودول عربية أخرى.

وقلل مكي -في حوار مع وكالة السودان للأنباء- من فرص نجاح عملية حفظ السلام في دارفور، موضحا أنه من ضمن 32 عملية سلام قامت بها الأمم المتحدة في إفريقيا كان 21 عملية منها فاشلة، متوقعا فشل عملية حفظ السلام في دارفور بدورها؛ لأن هناك "معطيات موضوعية للفشل في حل سريع لقضية دارفور"، منها "تدخلات خارجية قديمة وانتشار سلاح وتدخلات تشادية وتدخلات إقليمية ودولية بجانب حروب وصراعات قبلية".

كما رأى أن هناك قصورا في طرح الحلول ومجابهة مشاكل النازحين وحماية المدنيين، بجانب وجود رهانات كبرى على السودان تتعلق بالموقع الجغرافي لدارفور وما يتيحه من التدخل في ليبيا إذا ما حدث تغيير سياسي في الخرطوم والقضاء على الحكم الحالي.

وأشار مكي إلى المهددات الأمنية مثل الإنزال الدولي في دارفور وخصوصا إذا تطور الأمر في أن ينتقل مجلس الأمن من البند السادس إلى البند السابع من ميثاقه (الذي يعطي صفة الإلزامية لقراراته)، أي من "حفظ السلام" إلى "فرض السلام".

وقال إن حفظ السلام يحتاج إلى أن تستأذن الدولة، أما فرض السلام فلا يحتاج إلى أن تستأذن ويمكن أن يدخل عنوة ويمكن أن تصطدم بالدولة كما حدث في كوسوفو والبوسنة والهرسك.

"تسوية مقبولة"

وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط قد صرح مؤخرا أن حل مشكلة دارفور يجب أن يستند إلى تسوية سياسية مقبولة من جميع الأطراف يدعمها تأييد شعبي واسع في إطار السودان الموحد وبشكل يضمن وحدة وأمن واستقرار السودان.

وشدد أبو الغيط -خلال استقباله السفير آلن جولتي المبعوث البريطاني المكلف بملف دارفور- على أهمية استمرار اضطلاع إفريقيا بالمسئولية الرئيسية في حفظ السلام بالإقليم وضرورة أن يسبق أي تفكير بنشر قوات دولية في دارفور توصل أطراف النزاع إلى اتفاق يضمن حفظ السلام وتأمين التنفيذ الناجح لأي اتفاق.

ويلفت مراقبون للشأن السوداني إلى أن رفض الخرطوم إرسال قوات دولية إلى دارفور والمخاوف التي أثيرت بشأن احتمال تحول دارفور إلى عراق أخرى إذا دخلتها القوات الدولية بالقوة، وربما تحولها لساحة نزال بين مؤيدين لفكر القاعدة في إفريقيا والقوات الأجنبية الغربية، أثارت كلها حالة من التراجع النسبي في التصريحات الدولية حول ضرورة التدخل الأجنبي في هذا الإقليم.

وصرح الأسبوع الماضي إيان برونك ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان أن المنظمة الدولية لن تتدخل كقوة تحل محل القوات الإفريقية في دارفور إلا إذا طلب منها الاتحاد الإفريقي ذلك رسميا، مشيرا إلى أن حماية المدنيين أصلا من مسئوليات الأمم المتحدة.

وأوضح برونك أن لبسا قد شاب تصريحاته بشأن حلف الناتو، مؤكدا أنه لا مجال مطلقا لتدخلات من الناتو في دارفور ولا مجال له لقيادة القوات، مشيرا إلى أن المجتمعات الغربية إذا أرادت المساعدة فعليها تقديم مساعدات فنية وتكنولوجية للاتحاد الإفريقي تعين في رصد ومنع تحركات المليشيات التي تهاجم المدنيين في المنطقة وهذا يختلف عن قيادة حلف الناتو لقوة حفظ السلام في دارفور.

إصرار أمريكي

وتزامن ذلك مع إصرار مجلس الشيوخ الأمريكي على طلبه من الرئيس جورج بوش -في قرار تبناه فجر الجمعة 3-2-2006- الدعوة إلى إرسال قوات تابعة لحلف شمال الأطلسي إلى دارفور.

وقال السناتور الديمقراطي جوزيف بيدن أحد موقعي القرار: "إن الرئيس بوش يجب أن يبدأ فورا بالتنسيق مع قادة الاتحاد الإفريقي وحلفائنا في الحلف الأطلسي إذا أردنا وقف العنف في دارفور".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع