English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اعتقالات لإخوان مصر على ذمة إنفلونزا الطيور

القاهرة- رويترز- أحمد فتحي- بسيوني الوكيل- إسلام أون لاين.نت/4-3-2006

محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان بمصر

قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إن الشرطة اعتقلت 10 من أعضائها أحدهم عضو بمكتب الإرشاد، بالإضافة إلى 9 أشخاص آخرين كانوا يعدون لحملة توعية بمرض إنفلونزا الطيور، فيما اعتبرته الجماعة يأتي ضمن "إجراءات تصعيدية" تمارسها الحكومة ضد الجماعة لتحجيم نشاط نوابها بالبرلمان في ملاحقة الحكومة بالاستجوابات في أكثر من قضية شغلت الرأي العام.

وقال موقع جماعة الإخوان المسلمين بمصر على شبكة الإنترنت إن الشرطة ذهبت إلى منزل رشاد بيومي عضو مكتب الإرشاد أمس الجمعة 3-2-2006 واقتادته للتحقيق معه. ويعد مكتب الإرشاد بمثابة اللجنة التنفيذية للجماعة.

يشار إلى أن بيومي هو أكبر عضو في الجماعة الذي يتم احتجازه منذ اعتقال عصام العريان الذي يرأس الآن القسم السياسي للجماعة. وأفرج عن العريان في أكتوبر 2005 بعد احتجازه 5 أشهر دون محاكمة.

وأضاف الموقع: "احتجزت الشرطة 9 طلاب ناشطين من الجماعة، وهم: أيمن القاضي ومرعي صابر من كوادر جماعة الإخوان في محافظة الإسكندرية، وكل من المهندس عبد المجيد مشالي وأحمد عبد الجواد (حفيد المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الأسبق مصطفى مشهور) وأنس القاضي، ومحمد السعيد، ومحمد عبد الوهاب، وسيد الشويخي، وعاطف الغريان".

ونقلت وكالة رويترز الأنباء عن متحدث باسم وزارة الداخلية المصرية قوله إنه ليست لديه معلومات عن الاعتقالات.

"حملة توعية"

وفي تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم السبت قال الدكتور عصام العريان: "إن اعتقال الناشطين التسعة جاء في أثناء عقدهم اجتماعا كانوا يبحثون خلاله وسائل توعية الجماهير بكيفية الوقاية من إنفلونزا الطيور ومكافحتها". وأضاف أن التسعة يشرفون على النشاط الطلابي داخل الجامعة.

غير أنه اعتبر أن الأسباب وراء عملية الاعتقال تأتي في إطار العمل بحالة الطوارئ التي تفرضها السلطات المصرية. وأرجع اعتقال الدكتور رشاد بيومي إلى سلسلة من المقالات التي نشرها ردا على تصريحات ولقاءات صحفية أجراها جمال مبارك نجل الرئيس المصري مؤخرا وانتقد فيها مشاركة الجماعة بالحياة السياسية في مصر.

"خطوة متوقعة"

من جانبه قال محمد حبيب النائب الأول للمرشد العام للجماعة: "خطوة الاعتقالات في صفوف الإخوان متوقعة من جانبنا لعدة اعتبارات"، أهمها "نشاط وجدية نواب الإخوان تحت قبة البرلمان وضغوطهم المستمرة على الحكومة في عدد من القضايا التي تشغل الرأي العام كظهور إنفلونزا الطيور بمصر وكارثة العبارة السلام 98".

وأوضح قائلا: "دفع ذلك الحكومة إلى توجيه رسالة حادة إلى النواب ليحجموا قليلا من ملاحقة الحكومة والضغط عليها".

واعتبر حبيب أن الحكومة "لم تتعامل بشكل علمي أو مدروس أو منهجي مع مشكلة ظهور إنفلونزا الطيور، وكذلك العبارة السلام 98؛ وهو ما نتج عنه مشكلات اقتصادية وأضرار اجتماعية ونفسية عديدة".

حزمة إجراءات

وأشار حبيب إلى أن الاعتقالات الأخيرة في صفوف الإخوان تدخل ضمن "حزمة إجراءات عقابية من قبل الحكومة تصب في أكثر من اتجاه، منها الإبقاء على حالة الفساد في البلاد، وتكريس خطوة توريث السلطة، وبيان أن السلطة التنفيذية فوق كل السلطات وقادرة على أن تفعل ما تريد"، على حد قوله.

وعدد حبيب من بين تلك الإجراءات "إحالة مجلس القضاء الأعلى أربعة من رموز القضاء وهم المستشارون أحمد مكي ومحمود مكي ومحمود الخضيري وهشام البسطويسي -نواب رئيس محكمة النقض - إلى محكمة أمن الدولة العليا طوارئ للتحقيق معهم وكانت جريمتهم محاولة الكشف عن تزوير إرادة الأمة في الانتخابات البرلمانية المصرية الأخيرة 2005".

رسالة إلى الإخوان

من جهته قال عبد الجليل الشرنوبي أحد مسئولي الجماعة: "إن خطوة الاعتقالات في صفوف الإخوان قد تكون رسالة موجهة للإخوان بأن الحكومة لن تغير نهجها معهم حتى لو كان للإخوان 88 مقعدا في البرلمان".

وفاز الإخوان المسلمون بهذه المقاعد في الانتخابات البرلمانية التي جرت خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2005 ليصبحوا أكبر قوة معارضة في البرلمان.

وبعد الانتخابات أطلقت السلطات المصرية تدريجيا سراح المئات من الأعضاء ومديري الحملات الانتخابية الذين احتجزوا في أثناء الانتخابات دون محاكمة أو توجيه اتهامات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع