|

|
تأسيس "المنتدى الأوربي للمرأة المسلمة"
|
|
باريس-
هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 4-3-2006
|
 |
|
ملصق للمؤتمر الأول للمنتدى
|
|
اقرأ
أيضا:
|
يعقد
في العاصمة البلجيكية بروكسل اليوم
السبت المؤتمر الأول "للمنتدى
الأوربي للمرأة المسلمة"، بمبادرة
من عدة جمعيات ومنظمات إسلامية نسائية
تستهدف إعطاء صورة حقيقية عما يكفله
الإسلام للمرأة المسلمة؛ لمواجهة
التشويه الذي تعالج به هذه القضية داخل
المجتمعات الغربية.
ويشارك
في المؤتمر، الذي يعقد بمقر "الجامعة
الحرة" ببروكسل تحت عنوان "إسهامات
المرأة المسلمة في بناء المجتمع
الأوربي"، 14 منظمة نسوية مسلمة من
مختلف البلدان الأوربية.
وفي
تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت"
اليوم السبت 4-3-2006 قالت "نورة جاب
الله" منسقة المنتدى وممثلة "الرابطة
الفرنسية للنساء المسلمات" في
المؤتمر: إن المنتدى يستهدف عموما "تبني
قضايا المرأة المسلمة، وتشجيعها في
المحافل الأوربية والدولية، إضافة إلى
إيجاد آليات لمناهضة كل أشكال التمييز
بحقها".
وتابعت:
"إنه (المنتدى) سيكون فرصة لتقديم
الصورة الحقيقية للنساء المسلمات
بعيدا عن الصورة المشوهة التي تروج في
الإعلام الغربي، والتي تقدم فيها
المرأة المسلمة على أنها رمز للخضوع
والحرمان من الحقوق".
وأوضحت
أن "المنتدى سيحاول تقديم بديل
للصور الشائعة عن المرأة المسلمة من
خلال عمل مؤسساتي مبني على ثقافتنا
الإسلامية، وإعطاء مفاهيم جديدة بعيدة
عن المفهوم الثقافي الغربي الذي غالبا
ما يحصر المرأة داخل الثقافة
الاستهلاكية باعتبارها جسدا".
الرجل
والمرأة
وحول
فعاليات مؤتمر "إسهامات المرأة
المسلمة في بناء المجتمع الأوربي"
قالت نورة جاب الله: إنها ستركز على
قضية طبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة
في الإسلام، كما ستلقي الضوء على رؤية
الجمعيات والمنظمات المسلمة لهذه
القضية.
وشددت
على أهمية هذه القضية في ضوء النظرة
السلبية للمجتمعات الغربية، وخاصة
للإعلام الغربي، تجاه قضية العلاقة
بين الرجل والمرأة في الإسلام؛ حيث
تعتقد النظرة الغربية أن الثقافة
الإسلامية محكومة بالنظرة الدونية
التي تتقوقع فيها المرأة مقارنة
بالرجل.
ولفتت
إلى أنه أثيرت على الساحة الأوربية في
السنوات الأخيرة العديد من القضايا
التي قدمت فيها المرأة المسلمة
إعلاميا على أساس أنها تحتل مرتبة
مهينة مقارنة بالرجل.
ففي
فرنسا على سبيل المثال ساعدت تصريحات
"شهرادوت داجفان"، وهي امرأة من
أصل إيراني، وسائل الإعلام على تقديم
هذه الصورة، وهو الدور الذي تلعبه
الهولندية من أصل صومالي "إيان
هيرسي علي" في هولندا، كما حاول
الإعلام الفرنسي تثبيت هذه الصورة في
تعامله مع قضية المذيعة السعودية "رانيا
الباز" التي قدمت باريس هاربة من
زوجها الذي شوه وجهها.
مفتوح
للجميع
 |
|
نورة جاب الله منسقة المنتدى الأوربي للمرأة المسلمة
|
ونفت
منسقة "المنتدى الأوربي للمرأة
المسلمة" أن يكون المؤتمر مفتوحا
فقط للنساء المسلمات المحجبات بقولها:
"المؤتمر مفتوح للنساء المسلمات
محجبات وغير محجبات؛ لأنهن جميعا
يدافعن عن هويتهن وثقافتهن الإسلامية".
وأوضحت
أن "المؤتمر يأتي في ظرف حساس؛ نظرا
لما قيل ويقال عن الإسلام وعن منزلة
المرأة في الثقافة الإسلامية؛ لذا
فالمنتدى سيكون مفتوحا لجميع
الاتجاهات النسوية التي تدافع عن
الثقافة العربية الإسلامية، وخاصة
لفتيات الجيل الثاني والثالث من
مسلمات أوربا، واللاتي يتعرضن للتمييز
على خلفية انتمائهن الديني والثقافي
بغض النظر عن كونهن ملتزمات دينيا أو
غير ملتزمات".
ووصفت
المؤتمر بأنه "تاريخي"، وقالت:
"لم يسبق لنساء مسلمات من مختلف
الدول الأوربية أن اجتمعن في صلب هيكل
واحد". ولفتت إلى أن "العمل من أجل
هذا المنتدى انطلق منذ خمس سنوات".
انتخابات
المنتدى
وسيجرى
خلال مؤتمر اليوم السبت، الذي ستحضره
حوالي 90 امرأة من مختلف البلدان
الأوربية، انتخاب "هيئة إدارية"
تتألف من 45 امرأة، كما سيتم انتخاب
مجلس إدارة، الذي بدوره سينتخب رئيسة
المنتدى.
وإلى
جانب بعده الانتخابي، يشتمل المؤتمر
على برنامج فكري ونقاشي تشارك فيه
ممثلات عن المؤسسات السياسية الأوربية
من المسلمات كـ"لمياء العامري"،
النائبة المنتخبة ببلدية إستكهولم في
السويد، و"هيلينا بن عودة"، رئيسة
المجلس الإسلامي بالسويد، و"ليلى
شرف" المحامية عن التجمع ضد
الإسلاموفوبيا (العداء للإسلام)
بفرنسا، و"نورة رامي" الناطقة
باسم لجنة "15 مارس" (لجنة مناهضة
لقانون منع الحجاب بفرنسا)، و"سلمي
يعقوب" عضوة حزب "ريسبكت"
البريطاني.
ومن
أبرز المنظمات المشاركة بالمؤتمر:
الرابطة الفرنسية للنساء المسلمات،
وجمعية المرأة المسلمة ببريطانيا،
وجمعية المعرفة النسائية ببلجيكا،
والاتحاد النسائي الإسلامي للثقافة
والتربية بألمانيا، والفرع النسائي
للجماعة الإسلامية التركية بألمانيا (الميلي
جروش)، وجمعية النساء المسلمات
بإيطاليا، فضلاً عن جمعيات أخرى
نسائية من الدانمارك وأيرلندا وسويسرا
والسويد واليونان والبوسنة.
|