English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عائلات جنودٍ قتلى: لِمَ تخشى مقابلتنا يا بلير؟ 

أمير شبانة - إسلام أون لاين.نت/ 2-3-2006

عدد من المحتجين على مقتل الجندي البريطاني المائة في العراق بوسط لندن

احتشد عدد من أسر الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم في الحرب على العراق أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، ووجهوا إليه رسالة مفتوحة حول الاستفسار عن أسباب رفضه بشكل متكرر مقابلتهم وجهاً لوجه ليدافع عن سياسته في هذه الحرب.

وفي خطاب مفتوح من المقرر تسليمه لمكتب بلير، ونشرته صحيفة "أندبندنت" البريطانية الأربعاء 1-3-2006 طالب أقارب نحو 20 جنديا بريطانيا قتلوا في الحرب - رئيسَ الوزراء بالاستجابة لما يشعرون به من أسى وقلق من خلال مقابلتهم وجها لوجه. وقالت الصحيفة: "إنهم يريدون مغادرة القوات البريطانية للعراق الآن".

وقالت الأسر في خطابها: "إذا كنت (بلير) بالفعل تؤمن بسياساتك والحاجة المتواصلة لوجود الجنود البريطانيين بالعراق فيجب أن تتحلى بالشجاعة الكافية لمواجهة أسر هؤلاء الجنود الذين دفعوا الثمن النهائي لهذه الحرب، وأن تشرح لهم تلك السياسات".

أكاذيب بلير

وأضافت الأسر: "كان بعضنا يؤمن بشرعية الحرب منذ اندلاعها، بينما لم يؤمن البعض الآخر. لكننا الآن جميعا نؤمن بأنها قامت على سلسلة من الأكاذيب.. أكاذيبك أنت (بلير)".

وقالوا: "لقد قتل كثير من الأشخاص خلال هذه الحرب، جنودا وعراقيين، ولا تلوح في الأفق بوادر نهاية لها. نحن نشعر بأنه قد حان الوقت لإعادة قواتنا إلى الوطن". ولفتوا إلى مظاهرة "أخرجوا قواتنا من العراق" المقرر تنظيمها في 18 مارس الجاري.

وطالبت أسر الجنود القتلى بالعراق رئيس الوزراء بأن يعاملهم باحترام قائلين: "نعتقد أننا نتحدث عن الأغلبية في هذا البلد عندما نعلن عن رغبتنا في إعادة القوات للوطن". وتساءل بيتر بريرلي، وهو والد أحد الجنود القتلى: "إذا كان (بلير) يقول إنه يسير في الاتجاه الصحيح فلماذا يرفض مقابلة الناس؟".

وقد سمح لهذه الأسر بتسليم الخطاب إلى مكتب بلير ظهر الأربعاء، وقال المتحدث الرسمي للمكتب: "السيد رئيس الوزراء لن يكون قادراً على مقابلة أقارب الجنود".

لن يقابلهم

عدد من الجنود البريطان يحملون جثة زميلهم وهو القتيل رقم مائة في العراق

من جهته، قال بيتر كيلفويل وزير الدفاع السابق: "أقل شيء يقوم به رئيس الوزراء لهؤلاء الناس الذين دفع أقاربهم الجنود حياتهم ثمناً لهذا البلد هو مقابلتهم". وتساءل: "كم ينبغي أن يموت من الناس في هذه الحرب غير الشرعية وغير الأخلاقية"؟.

وبدوره، شدد آلان سيمبسون ، وهو معارض للحرب من حزب العمال، على أن بلير لن يقابل أسر الجنود القتلى؛ لأنهم يحملون رسالة لا يريد سماعها.

وأضاف: "بريطانيا جزء من المشكلة في العراق وليست حلاًّ.. حان الوقت لاستدعاء جنودنا أحياء من هناك (العراق)، وليس في نعوش للموتى".

كما أعرب أيضا آندرو بورجين، الممثل لأسر العسكريين المعارضين للحرب، عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء لن يقابل هذه الأسر لمناقشة أمر الحرب.

وتأتي مظاهرة أسر الجنود البريطانيين الذين قتلوا بالعراق والخطاب الذي وجهوه لبلير عقب الإعلان عن مقتل جنديين بريطانيين في مدينة العمارة (360 كم جنوب شرق بغداد)، وإصابة ثالث ليصل إجمالي عدد قتلى الجنود البريطانيين إلى 103 منذ غزو العراق في مارس 2003، بحسب رويترز.

وأظهر استطلاع عالمي شمل 35 دولة تم إجراؤه مؤخرا أن 77% ممن أجري عليهم الاستطلاع في بريطانيا قالوا: إن تهديد الإرهاب ازداد بعد الحرب في العراق. ويوجد نحو 8 آلاف من الجنود البريطانيين بجنوب البلاد.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع