من
جهته، قال بيتر كيلفويل وزير الدفاع
السابق: "أقل شيء يقوم به رئيس
الوزراء لهؤلاء الناس الذين دفع أقاربهم الجنود حياتهم ثمناً لهذا
البلد هو مقابلتهم". وتساءل: "كم ينبغي أن يموت من الناس في هذه الحرب
غير الشرعية وغير الأخلاقية"؟.
وبدوره،
شدد آلان سيمبسون ، وهو معارض للحرب من
حزب العمال، على أن بلير لن يقابل أسر
الجنود القتلى؛ لأنهم يحملون رسالة لا
يريد سماعها.
وأضاف:
"بريطانيا جزء من المشكلة في العراق
وليست حلاًّ.. حان الوقت لاستدعاء
جنودنا أحياء من هناك (العراق)، وليس في
نعوش للموتى".
كما
أعرب أيضا آندرو بورجين، الممثل لأسر
العسكريين المعارضين للحرب، عن
اعتقاده بأن رئيس الوزراء لن يقابل هذه
الأسر لمناقشة أمر الحرب.
وتأتي مظاهرة أسر الجنود البريطانيين الذين قتلوا بالعراق والخطاب الذي
وجهوه لبلير عقب الإعلان عن مقتل جنديين بريطانيين في مدينة العمارة
(360 كم جنوب شرق بغداد)، وإصابة ثالث ليصل إجمالي عدد قتلى الجنود
البريطانيين إلى 103 منذ غزو العراق في مارس 2003، بحسب رويترز.
وأظهر استطلاع عالمي شمل 35 دولة تم إجراؤه
مؤخرا أن 77% ممن أجري عليهم الاستطلاع في بريطانيا قالوا: إن تهديد الإرهاب ازداد بعد الحرب في العراق. ويوجد نحو 8 آلاف من الجنود البريطانيين بجنوب البلاد.