English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

هيئة العلماء تطلق مبادرة لحصار فتنة العراق

مازن غازي- بغداد- سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2006

الشيخ عبد السلام الكبيسي عضو هيئة علماء المسلمين

أبدت هيئة علماء المسلمين (السنية) في العراق استعدادها للقاء المرجعيات الشيعية بمدينتي النجف وكربلاء في مسعى منها لاحتواء الاضطرابات الطائفية التي اندلعت عقب تفجير مرقد الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري بمدينة سامراء ذات الأغلبية السنية.

وأعلن عضو الهيئة الشيخ عبد السلام الكبيسي في مؤتمر بمقر الهيئة الأربعاء 1-3-2006 عن استعدادهم للذهاب إلى كربلاء والنجف للتحاور مع المرجعيات الشيعية.

وأكد استمرار المشاورات مع التيارين الشيعيين الصدري والخالصي لدرء الخطر المحدق بالعراق، واحتواء الفتنة الطائفية.

وقال الشيخ الكبيسي: إن ما جرى من فتنة بين العراقيين يخدم بعض الكيانات السياسية التي تريد المناصب لتحقيق مصالحها، ومن قبلها مصالح المحتل.

ودعا المصلين من السنة إلى المحافظة على الصلاة في مساجدهم، والحذر من الساعين لإعادة نار الفتنة والاختلاف بين العراقيين.

وقال: إن "قوة تابعة من وزارة الداخلية -تساعدها أحيانا القوات الأمريكية- تحاول إكمال الصفحة الأولى التي لم يفلح فيها الغربان السود والذئاب المتوحشة -حسب وصفه لمليشيات الأحزاب الشيعية- من إذكاء حرب طائفية".

وضمن مبادرة الهيئة، دعا الشيخ الكبيسي كل من ترك منزله من الشيعة خوفا أو حذرا بالمناطق السنية أن يرجعوا إليها. وشدد على أن العشائر وساكني تلك المناطق هم إخوانهم وعشائرهم، راجيا أن يدعوا الشيعة في المناطق التي هجرها السنة إلى مبادرة مشابهة.

وكانت قناتا "الفرات" -التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعي)- و"العراقية" -الناطقة باسم حكومة إبراهيم الجعفري- قد عرضتا لقطات تليفزيونية ولقاءات مع أشخاص يقولون: "إنهم تركوا منازلهم في منطقتي الطارمية وأبي غريب (مناطق ذات أغلبية سنية) بعد تهديدات من مسلحين سنة بقتلهم ما لم يغادروا منازلهم خلال 24 ساعة".

وفي سياق استهداف مساجد السنة، أبلغ إمام جامع "علي السجاد" بحي الشباب جنوب بغداد مراسل "إسلام أون لاين هاتفيا الأربعاء أن جماعة مسلحة طوقت المسجد المكتظ بالمصلين. ودعا إلى فك الحصار عن المسجد قبل فوات الأوان، معربا عن خشيته من قيام المسلحين بقتل المصلين.

احتواء الأزمة

مثى حارث الضاري المسئول الإعلامي للهيئة

وأوضح مثنى حارث الضاري المسئول الإعلامي للهيئة في تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" الأربعاء أن "مبادرة الهيئة تأتي في إطار السبل الحثيثة لاحتواء الأزمة العاصفة بالعراق إثر حادث الاعتداء على مرقد الإمام علي الهادي بسامراء شمال بغداد (في 22-2-2006)، والتهيؤ لأزمات قادمة لا سمح الله".

وأضاف: "هذا التحرك هو مبادرة من هيئة علماء المسلمين بالتنسيق مع التيارين الصدري والخالصي، وإن الترتيبات ما زالت جارية لتفعيل هذه المبادرة"، مؤكدا أنه لم يتم بعد تحديد موعد انطلاقها. ولم تصدر حتى مساء الأربعاء أي تصريحات من جانب المرجعيات الشيعية بالنجف وكربلاء بشأن هذه المبادرة.

وقد أشاد الشيخ علي الجبوري الناطق باسم التيار الخالصي بمبادرة هيئة علماء المسلمين، معتبرا أنها "تثبت تحمل الهيئة لمسئوليتها في الحفاظ على أرواح العراقيين ووحدتهم".

وقال في تصريحات للصحفيين الأربعاء: "نشد على يد كل من يعمل على إطفاء نار الفتنة؛ إذ إن إزهاق حياة أي فرد من أبناء الشعب يعني خسارة لكل العراقيين ونصرا للاحتلال".

ميثاق شرف

المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني

وكان اجتماع ضم ممثلين عن التيار الصدري وآخرين من هيئة علماء المسلمين في 25-2-2006 قد تمخض عن "ميثاق شرف" أدان بشدة تفجير مرقدي الإمامين الشيعيين الهادي والعسكري. واعتبره "اعتداء على جميع المسلمين يستهدف إشعال حرب طائفية بالعراق"، مؤكدًا على "حرمة الدم المسلم".

وسبق لممثلين عن الهيئة أن التقوا ثلاث مرات مع مرجعيات شيعية، وكان أول هذه اللقاءات عقب سقوط نظام صدام حسين في إبريل 2003 بفترة قصيرة، وجمع كلا من آية الله محمد سعيد الحكيم وآية الله إسحاق الفياض وآية الله بشير النجفي ومقتدى الصدر والشيخين أحمد عبيد الكبيسي وعبد السلام الكبيسي.

أما اللقاء الثاني فكان بعد الأول بفترة قصيرة، وكان مقررا مع آية الله علي السيستاني، غير أنه تم مع ابنه الذي أبلغ وفد هيئة علماء المسلمين أن والده مريض وأنه خارج النجف، في حين جمع اللقاء الثالث ممثلين عن الهيئة مع مقتدى الصدر في أكتوبر الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع