English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"قضية الحجاب".. رسوم تنتقد مسلمي فرنسا 

باريس - هادي يحمد - إسلام أون لاين.نت/ 1-3-2006

مؤلف الكتاب رينيه بيتيون

في خضم تداعيات أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرتها صحف غربية، يأتي كتاب "قضية الحجاب" المصنف ضمن كتب الرسم الكاريكاتيرى على قمة الكتب الأكثر مبيعًا في فرنسا، وهو كتاب يحتوي على انتقادات لنماذج من الأقلية المسلمة غير أنه لا يتعرض إلى المقدسات الإسلامية.

وصنفت دار "فناك" الفرنسية لبيع الكتب "قضية الحجاب" للرسام الكاريكاتيري "ريني بيتيون" والموجه للأطفال والمراهقين وحتى للراشدين على رأس أكثر الكتب مبيعًا بفرنسا في الوقت الحالي.

وركّز "بيتيون" في رسومه على نماذج تمثل -من وجهة نظره- جانبًا من الأقلية المسلمة في البلاد، حيث اختار لعمله بطلاً من شرطة المباحث أسماه "جاك بالمير" والذي يجوب الأحياء ذات الغالبية المسلمة استجابة لطلب والدة "ليسي" تلك الفتاة الفرنسية التى غيرت اسمها إلى "ياسمين فتوى" بعد أن اعتنقت الإسلام وارتدت الحجاب وانضمت إلى جماعة اختار لها المؤلف أن تكون جماعة "متشددة".

ويصور المؤلف "ياسمين" على أنها فتاة كانت مولعة بسماع الموسيقى وبالسهرات، بل كان أهم من تقرأ لهم الكاتب الفرنسي الساخر من الأديان "ميشال هولبيك"، ثم يحولها برسومه الساخرة إلى فتاة ذات فكر متشدد بمجرد اعتناقها الإسلام.

ولم تكتف ياسمين بارتداء الحجاب التقليدي، بل سعت إلى ارتداء "التشادور" (رداء أفغاني يخفى المرأة بأكملها)، حتى إن الفتاة تنقلب على منظمة نسائية إسلامية بسبب ما تتبناه من أفكار المفكر السويسري المسلم طارق رمضان بشأن التفكير في تعطيل حد "الرجم".

وخلال رحلة البحث عن "ياسمين" يقوم رجل المباحث "بالمير" بجولة بين محلات لبيع الزي الإسلامي بحي "بالفيل" في باريس ويرسم كيف أن أحد المشترين الملتحين يعلق على حجاب أسود بأنه "شفاف جدًّا" ولا يصلح لزوجته. وفي محل آخر يرفض صاحب المحل المسلم مشاهدة صورة للفتاة "ياسمين" التي يبحث عنها رجل المباحث قائلاً: "إن مشاهدة الصور أمر مخالف للإسلام".

وإمعانًا في البحث، يرافق "بالمير" مسيرة خرجت في باريس ضد قانون منع الرموز الدينية في المدارس الحكومية والهيئات العامة الفرنسية ومنها الحجاب.

"تناقضات" الأقلية المسلمة

صفحة من كتاب قضية الحجاب

ووصل بطل الرسوم إلى مبتغاه بتعرفه على مكان تدرس به ياسمين في مدرسة قرآنية خفية، حيث تحاول "كلارا" والدة الفتاة في زيارة للمدرسة أن تتصل بابنتها رافعة شعار "أبدًا لن أخرج من دون ابنتي".

واستوحى الرسام ذلك من عنوان الفيلم الأمريكي الشهير "أبدا من دون ابنتي" للمخرج الأمريكي "بريون جلبار" والذي يصور قصة امرأة أمريكية تزور إيران في الأيام الأولى للثورة الإيرانية بحثًا عن ابنتها التي احتفظ بها والدها الإيراني.

وعن اختياره لهذا النموذج وعدم تصويره نماذج أخرى إيجابية في الأقلية المسلمة لتصويرها في كتابه، يزعم مؤلف "قضية الحجاب" أن "دوافعه إلى الرسم الهزلي في هذا الكتاب هو الشهادات التي قدمت أمام لجنة ستاسي الفرنسية"، في إشارة إلى لجنة برنار ستاسي التي عينها الرئيس الفرنسي جاك شيراك في أواخر عام 2003 لمراقبة العلمانية في البلاد، وأوصت فيما بعد بسن قانون يمنع الحجاب في المدارس الحكومية.

واعتبر "رينيه بيتيون" في تقديمه للكتاب أنه "طريقة لسبر أغوار الطائفة المسلمة بكل تناقضاتها".

قضايا أخرى

ولم يتوقف بيتيون في كتابه عند قضية الحجاب، بل تعرض للخلافات فيما بين أفراد الأقلية المسلمة واعتبره "تنافسًا"، حيث صوّر بالرسوم خلافًا يرى مراقبون أنه يسقط على الخلافات بين "مسجد باريس" الذي يوصف من قبل وسائل الإعلام الفرنسية بكونه "ليبرالي" وبين بعض المنظمات الإسلامية التي اعتبرها المؤلف "متشددة".

فالرسام يصور خصومة بين منظمتين مسلمتين حول الأحقية في إدارة مسجد، وكيف أن وزارة الداخلية تدخلت من أجل فض النزاع بينهما عبر إرسال وسيط هو مسئولة يرفض "المتشددون" مصافحتها فيما يقبل "الليبراليون".

وينتقل من الجدل حول المصافحة باليد إلى رفض بعض المسلمين معالجة زوجاتهم لدى أطباء من الرجال، وهي جميعها قضايا طرحها الإعلام الفرنسي كدلالات على عدم قدرة الأقلية المسلمة على الاندماج الكامل في المجتمع.

وأرجع نقاد عدم نشوب أزمة بسبب الكتاب الساخر إلى أنه لا يمس مقدسات المسلمين، بعكس الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي الكريم والتي نشرتها لأول مرة صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية في سبتمبر، وتبعتها في ذلك عدة صحف غربية أخرى منها صحيفة "فرانس سوار" الفرنسية.

وشهدت أغلب الدول العربية والإسلامية مظاهرات احتجاجية واسعة ضد حكومات الدول الغربية التي نشرت صحفها الرسوم المسيئة وصلت في بعض الأحيان إلى المظاهرات العنيفة، إضافة إلى حملات المقاطعة لمنتجات هذه الدول.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع