English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"إسلام أون لاين" تفتتح "ديوانية العزاب"

ليلى حلاوة- إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2006

اقرأ أيضا:

استطلاع للرأي وساحة للحوار.. وسيلتان اتبعتهما شبكة "إسلام أون لاين.نت" من أجل التمهيد لإطلاق صفحة جديدة الأربعاء المقبل 1-3-2006 بعنوان "ديوانية العزاب".

وترصد الصفحة أعداد ومشكلات العزاب الناطقين بالعربية في العالمين العربي والإسلامي، وأسباب عزوف الرجال عن الزواج، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية.

كما تتناول نظرة المجتمع للعزاب بجانب حياة المغتربين منهم، سواء كانت هذه الغربة من الريف إلى المدينة، أو الغربة داخل البلاد العربية، أو الغربة في الغرب، وبحث الأسباب والمشاكل وراء كل فئة منهم.

وتقول كوثر الخولي مسئولة الصفحة: إن "ديوانية العزاب ليست ملفا يحاول اقتحام أزمة صغيرة ترتبط بفئة ضئيلة نسبيا من المجتمع لدراستها أو تقديم الحلول لها، ولكنها -أي ديوانية العزاب- هي تلك المرآة الصغيرة التي تظهر أقسى عيوب المجتمع وأشد أزماته عنفا وحساسية".

وتضيف: "رغم أن ارتفاع نسبة العزاب لا يقل خطورة عن ارتفاع نسبة (العوانس) فإن حساسية وضع المرأة والفتاة في المجتمع الشرقي بصفة عامة قد جعلت منهن هدفا لكل باحث أو صاحب قلم تقريبا، دون النظر في بحث أسباب عزوف الذكور عن الزواج".

وردا على التخوف من أن تكون صفحة "ديوانية العزاب" دعوة لتحفيز الشباب على الاستمرار في حياة العزوبية، توضح كوثر الخولي أن "تناول أزمة نظرة المجتمع للعزاب (شباب وفتيات) ليس معناه الاستسلام لوجودهم فرادى دون أمل في بيت وأولاد، والدفاع عنهم بوصفهم المفرد ليس سوى محاولة لإزالة الأتربة العالقة بطرق التفكير المجتمعي وأعرافه وهواجسه وكوابيسه العزوبية، مع الأمل في أن تقل نسبة العزاب بوسائل ليس أسهل من أن ينفذها العزاب بشرط أن يقبل المجتمع التخفيف من تكاليف الزواج المادية".

لكل مرحلة ميزتها

وفي إطار استعدادات "إسلام أون لاين.نت" لإطلاق صفحة "ديوانية العزاب"، نظمت الشبكة استطلاعا في 21-2-2006 بعنوان "للمتزوجين فقط"، بهدف التعرف على رأي الرجال المتزوجين في حياة العزوبية من خلال طرح السؤال التالي: ماذا لو عاد بهم الزمان للوراء: هل يفضلون حياة العزوبية، أم تجربتهم الحالية في الزواج، أم أنهم يرون لكل مرحلة ميزتها أم أنه لا فرق بين العزوبية والزواج؟.

وأظهرت نتيجة الاستطلاع، الذي شارك فيه إجمالا 7847 صوتا، أن أعلى نسبة تصويت، وهى 44.76%، جاءت في صالح من يرون "أن لكل مرحلة ميزتها".

وتلا هذا الاختيار بنسبة 42.25% من يتمسكون بـ"تجربة الزواج"، في حين فضل فقط 10.69% من المشاركين في الاستطلاع العودة "لحياة العزوبية". وأخيرا رأت نسبة2.31% أنه "لا فرق" بين حياة العزوبية والزواج.

الحرية "المفقودة"

وفي سياق الاستعدادات نفسها، لاقت ساحة حوار تم فتحها على شبكة "إسلام أون لاين.نت" حول قضية العزاب، بعنوان "المتزوجون يحسدون العزاب على الحرية المفقودة"، تجاوبا كبيرا حيث بلغ عدد المداخلات أربعين وإن أظهرت تباينا في الرؤى.

وفي إحدى هذه المداخلات، قال من سمى نفسه "مصراوي علطول": إن "الزواج فعلا ملل"، في حين يرى "أيمن الجزار" أن "هذا انحراف عن الفطرة؛ فالزواج سنة كونية إذا تعارضنا معها فإننا نتعارض مع سير وقوانين الأرض".

صاحب مداخلة أخرى بعنوان "شر مش لابد منه!!" يقول: سألت السؤال (ليه اتجوزنا) لأحد أصدقائي فأجاب بأنه شر لابد منه؟؟ قلت في نفسي ليه كان لابد منه؟؟ هل علشان كنا عاقلين وذهب العقل عنا؟؟ أم كنا في راحة وهنا وحبينا نتعذب شويه؟؟"

في مقابل ذلك قال "نور25": "أنا لا أحبذ حياة العزوبية على الإطلاق لأن كل مرحلة من مراحل الإنسان لها نكهتها وميزتها الخاصة وأنا أتعجب صراحة ممن يدعو الشباب إلى تفضيل العزوبية من أجل بعض الحرية التي ربما تستثمر فيما لا يرضي الله".

وتابع: "لو كان ذلك صحيحا فلماذا يرغب حبيبنا محمد بالزواج في الحديث المشهور يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ولم يقل حياة العزوبية أفضل ولا تتزوجوا لأن الزواج يقيد حريتكم وكيف لنا أن نصبر على هذه الفتن المحيطة بنا من كل جانب".

مشكلات زوجية

وعن سبب تفضيل بعض المتزوجين العودة لحياة العزوبية كما أظهرت نتائج الاستطلاع، وكثير من مداخلات ساحة الحوار يقول "د.عمرو أبو خليل" الطبيب النفسي ومستشار القسم الاجتماعي بشبكة "إسلام أون لاين.نت": إن السبب يعود إلى مواجهة هؤلاء الأزواج لبعض المشكلات الزوجية الطبيعية، وقد يكون نوعا من الفضفضة العامة التي لا يدرك هذا الزوج أبعادها الكلية.

وأضاف قائلا: أعتقد أنه لو عاد بهم الزمان مرة أخرى فسيخوضون نفس التجربة بالزواج، أما غير ذلك فهو على سبيل التعبير عن الرغبات والأمنيات التي لا تأخذ وضع التنفيذ إلا في بعض الحالات النادرة جدا، ولا تمثل مشكلة حقيقية في الواقع.

وأكد د.عمرو على أن المشكلة الحقيقية قد تكون اكتشاف هذا الزوج لعدم مقدرته على تحمل مسئولية الزواج والتعامل مع الواقع الجديد، ومن ثم يصبح تفضيل وضع العزوبية نوعا من الهرب من الواقع.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع