English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشعل: مستعدون لحوار مع أمريكا غير مشروط

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/ 27-2-2006

رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استعدادها للحوار مع الولايات المتحدة والدول الأوربية، ولكن "من دون شروط مسبقة"، مشيرا إلى "ارتباك" في مواقف تلك الدول نتيجة الفوز الكاسح للحركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

وفي حديث خاص نشرته صحيفة "الحياة" اللندنية الإثنين 27-2-2006، قال مشعل: "باستثناء العدو الصهيوني، فإن حماس مستعدة للحوار مع أي طرف دولي بما فيه الولايات المتحدة، لكن على قاعدة الندية والتكافؤ ومن دون أي شروط مسبقة".

وأضاف: "في كل هذه الحوارات سنحمل حقوق شعبنا وتطلعاته وثوابته الوطنية، وسندافع عنها دفاعا مستميتاً؛ لأن التفويض الشعبي يفرض علينا هذه المسئولية، ونتشرف بحمل هذه المسئولية الوطنية".

وبخصوص وضع دول غربية شروطاً للحوار مع حماس، بينها تعديل الميثاق والاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف، قال مشعل: "موقفنا واضح، لا نقبل هذه الشروط الظالمة، وغير الواقعية من جهة، وهذه الشروط ثبت فشلها من جهة أخرى. هناك أطراف فلسطينية أخرى وافقت على إجراء هذا التغيير دون أن يقابل ذلك بأي تغيير في الموقف الإسرائيلي أو في الموقف الدولي".

"ارتباك" و"مواقف متشنجة"

واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس تصريحات الرئيس جورج بوش الأخيرة التي قال فيها: إن "الاستشهاد أسهل من إدارة الحكومة"، إنها "دليل ارتباك".

وأوضح قائلا: "حماس كما نجحت في ميدان المقاومة وأجبرت العدو الصهيوني على الانسحاب (من قطاع غزة)، ستنجح في الميدان السياسي وفي الحكومة الجديدة طالما أنها تستند إلى تفويض شعبي وعدالة حاسمة لقضيتها وإلى خبرة تراكمت في السنوات السابقة حققت فيها الحركة انجازات لا ينكرها أحد؛ بالتالي، فإن تحذيرات بوش لا تقدم ولا تؤخر بالنسبة إلينا".

من ناحية أخرى، وبخصوص تهديد أمريكا ودول أوربية بقطع المساعدات المالية عن السلطة، قال مشعل: "هذه المواقف المتشنجة من أمريكا وبعض الأطراف الدولية، تعكس ارتباكاً في مواقفهم، وتظهر حجم المأزق الذي تواجهه في ضوء بروز حماس بشرعية كبيرة جاءت عبر صناديق الاقتراع وشرعية نضالية تعززت خلال السنوات الماضية".

وتابع: "هذا الموقف المرتبك من تلك الأطراف يحرجها أكثر مما يحرجنا ويظهر ازدواجية المعايير لديها وتناقضها مع شعارات الديمقراطية التي ترفعها، ويضعها في وضع من يعاقب شعباً فقط؛ لأنه مارس حقه بالديمقراطية واختار قيادته".

وشدد مشعل على أن الخروج من هذا المأزق هو بالتعامل مع الأمر الواقع، مشيرا إلى أن حماس "ستعوض هذه الأموال من خلال الدعم العربي الشعبي والرسمي، كما ستوظفها بعيدا عن الفساد، مع ضمان ألا يختلط هذا المال (موازنة السلطة) مع أموال الحركة".

وقال: "لا بد من الإشارة إلى أن أطرافا دولية ترسل إلينا رسائل بأنها ستستمر في دعم المشاريع الفلسطينية حتى في ظل الحكومة الجديدة، فضلا عن الوعود التي قدمتها إيران ودول عربية وإسلامية أخرى لدعم الحكومة الفلسطينية الجديدة".

وأَضاف مشعل: "سنركز على الدعم الذاتي وتطوير البنية التحتية وبناء اقتصاد فلسطيني يسعى إلى التحرر من الاعتماد على اقتصاد العدو الذي يؤثر سلباً على اقتصادنا، كما نسعى إلى ضبط النفقات وترشيد الموازنة وضمان توفير مصادر تمويل عربية ودولية".

وأعلن مسئولون بحماس الأسبوع الماضي أن الحركة تلقت وعودًا رسمية من دول وحكومات عربية وإسلامية بتقديم الدعم المالي للحكومة الفلسطينية المقبلة التي ستشكلها بما يعادل أضعاف المساعدات التي هددت الدول المانحة بقطعها، مشيرة إلى أن إيران تعهدت بتقديم أكبر نسبة من هذا الدعم.

وتعاني الحكومة الفلسطينية الحالية من عجز في ميزانيتها للعام الجاري بلغ حوالي مليار دولار نتيجة توقف المساعدات الدولية للسلطة الفلسطينية بعد اتهامات وجهت إليها بمخالفة للشروط الدولية للإنفاق والتوظيف.

"ليس مأزقًا"

في الوقت نفسه شدد مشعل على أن فوز حماس "ليس مأزقًا للدول العربية كما تحاول أمريكا وإسرائيل تصوير ذلك، بل هو قوة للدول العربية حتى على المستوى الرسمي في ظل وصول مسار التسوية إلى طريق مسدود".

وأضاف: "فوز حماس يمثل فرصة للموقف الرسمي العربي كي يعيد ترتيب أوراقه، ويضع إستراتيجية جديدة لمواجهة تعنت الاحتلال الصهيوني، ستتمكن الدول العربية من التفاهم مع القيادة (الفلسطينية) الجديدة للوصول إلى إستراتيجية جديدة فاعلة وواقعية قائمة على الصمود والتمسك بالحقوق الفلسطينية وقذف الكرة إلى الملعب الإسرائيلي".

وتسعى الولايات المتحدة لبناء جبهة دولية ضد حماس بعد أن فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في يناير الماضي؛ حيث تسعى لدى حلفائها للضغط على حماس بعدم إعطاء مساعدة مالية للحركة التي تعتبرها واشنطن "إرهابية".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع