English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الشباب محور أساسي في "تحالف الحضارات"

الدوحة – داليا الحديدي- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2006

كوفي عنان خلال كلمته

أجمع المشاركون بالجولة الثانية لاجتماعات المجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات التي تستضيفها الدوحة على أهمية فئة الشباب باعتبارها شريكا أساسيا في بناء جسور التقارب بين الحضارات، جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للجولة التي بدأت أعمالها اليوم الأحد 26-2-2006، والتي شهدها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر وحرمه الشيخة موزة بنت ناصر المسند ولفيف من الشخصيات البارزة دوليًّا وإقليميًّا.

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء القطري ضرورة التفكير مليًّا في فئات الشباب التي تقع عليها مسئولية بناء الغد.

كما شدد على ضرورة أن يكون الشباب باستمرار "شريكًا إستراتيجيًّا في برامجنا لبناء جسور التواصل بين الحضارات والتقارب فيما بينها".

وحدد رئيس الوزراء القطري في هذا السياق عدة مجالات أهمها "التعليم والثقافة والإعلام ومختلف وسائل الاتصال التي يتعين عليها أن تقبل بحرية الفرد مع احترام القيم والمعتقدات وتتقبل الرأي والرأي المخالف".

وقال إنه قبل التفكير في حوار الحضارات فإن الأمر يتطلب فهما متبادلا فيما بين هذه الحضارات لافتا إلى "أهمية مشاركة جميع مؤسسات المجتمع المدني وما يرتبط بها من منظمات في هذا الحوار بما يسهم في بلورة رؤية للحوار وتبادل الرأي وإرساء القيم التي يمكن من خلالها وضع جدول أعمال عالمي للأولويات تذوب فيه الأولويات الخاصة بكل طرف وهو ما يجعل غايات تحالف الحضارات ممكنة التحقيق".

ونبه الشيخ عبد الله إلى أن "الظروف الراهنة تحتاج بالفعل لحوار متعمق بين مختلف الأطراف لتوفير مزيد من الفهم المتبادل مع الأخذ بعين الاعتبار قيم وثقافة كل طرف"، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة الاتفاق على تحديد خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها أيا كانت الظروف والمسميات.

توسيع دائرة الحوار

من جهته أكد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة في كلمته على "أهمية إيصال صوت العقل وتوسيع دائرة الحوار لتشمل كافة فئات المجتمعات وخصوصا الشباب منها لمواجهة خطابات الكراهية والتشدد".

ودعا عنان إلى الخروج بمقترحات محددة من خلال هذا الحوار للمضي قدما فيه وحتى يمكنه أن يصل إلى الوجدان الشعبي مطالباً "بحماية الأجيال القادمة من النمو في عالم مليء بالكراهية، بل يجب تنشئتهم في عالم يملؤه التنوع، ولا يشكل تهديدا للرسالة الإلهية التي نشترك فيها".
ورأى عنان أن "الأفكار النبيلة وحدها لا تكفي"، لافتا إلى أهمية ألا يقتصر الحوار في لقاء الدوحة على مجموعة من الناس يتفقون مع بعضهم البعض. وقال: إن "إنشاء هذا التحالف جاء استجابة لاحتياجات العالم والمجتمع الدولي على الصعيد المؤسسي وعلى صعيد المجتمع الدولي والمجتمع المدني لسد الفجوة بين الشعوب والتقليل من الأفكار المسبقة والاستقطاب ومكافحة التهديدات والعنف".

وتابع عنان: "المشكلة لا تكمن في العقيدة والدين، وبالتالي لا ينبغي ترك المجال أمام الأفكار المتطرفة لتلقي بظلالها على الغالبية التي عليها نبذ العنف واحترام كافة الأديان".

قضايا أساسية

ومن جانبه دعا محمد أيدين وزير الدولة التركي المجتمعين إلى التركيز على خمس قضايا أساسية تشمل "السياق السياسي، والتربية، والإعلام، والشباب، والهجرة".

وقال: "إننا بحاجة ماسة إلى مشاريع من هذا القبيل على غرار مبادرة تحالف الحضارات تجسد على أرض الواقع العمل من أجل تخفيف حدة المشكلات الحساسة على الساحة العالمية".

واعتبر أن قضية الرسوم المسيئة التي نشرتها صحف غربية للرسول الكريم "أثبتت هشاشة الوضع الدولي والعلاقات الدولية والسياسية بشكل خاص ومدى تعقيد الوضع".

برنامج عملي

خاتمي خلال فعاليات المؤتمر

ومن جانبه، طالب فريديريكو مايور المدير السابق لمنظمة اليونسكو وعضو المجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات في كلمته بوضع "برنامج عملي تشارك فيه الدول ومنظمات المجتمع المدني للنهوض بالسلم والتفاهم بين الشعوب".

وناشد مايور القادة السياسيين والعلمانيين والدينيين "التحلي بروح المسئولية واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة المخاطر والتهديدات الحالية والنظر إلى العناصر التي تقرب بين الشعوب وتستند إلى الهوية والثقافة لبناء عالم أفضل للأجيال المقبلة".

وتواصلت فعاليات اليوم الأول من الجولة الثانية للمجموعة رفيعة المستوى لتحالف الحضارات الأحد بالتشديد على ضرورة احترام الثقافات والأديان، وتأكيد السعي إلى وضع برنامج عملي للتفاهم بين الشعوب تشارك فيه الدول ومنظمات المجتمع المدني.

ويشارك في فعاليات هذا المؤتمر عدد من الشخصيات الدولية البارزة على رأسها محمد خاتمي رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية السابق، ومحمد أيدين وزير الدولة التركي، وعلي آلاتاس وزير الخارجية الإندونيسي السابق، وأندريه أزولاي مستشار العاهل المغربي محمد السادس، وأنريكي إيجلاسياس الأمين العام للقمة الأيبيرية الأمريكية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع