English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعوات لحظر "الطائفية السياسية" بالعراق

أحمد فتحي– إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2006 

شرطي يحرس مسجدا سنيا بمدينة كركوك شمال العراق

اقرأ أيضا:

طرح خبراء سياسيون عرب جملة حلول للخروج من الوضع العراقي الراهن في الوقت الذي حذر خبراء سياسيون غربيون من أنه ينذر بحرب أهلية وحالة من "الفوضى الشاملة المنفلتة والحرب، الجميع فيها ضد الجميع".

ومن بين هذه الحلول، تشكيل "لجنة حكماء" من علماء السنة والشيعة بالعراق تسعى لتهدئة الموقف بين الجانبين، إضافة إلى تبني حلول جذرية في مقدمتها إبعاد البنية الطائفية العراقية عن العمل السياسي، وتوجيه المشاعر المتأججة بالغضب الطائفي نحو هدف واحد هو إخراج الاحتلال الأجنبي من البلاد.

وفي تصريحات خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الأحد 26-2-2006، رأى بعض الخبراء العرب أن ظاهرة تدخل رجال الدين في العمل السياسي العراقي تغذي بشكل غير مباشر البعد الطائفي، وهو أمر ينبغي وضع حد له.

وأسفرت موجة العنف الطائفي الحالية بالعراق حتى الأحد 26-2-2006 عن وقوع أكثر من 200 قتيل معظمهم من السنة، وذلك على خلفية تفجير قبة مرقد الإمامين الشيعيين علي الهادي والحسن العسكري بمدينة سامراء الأربعاء 22-2-2006.

أسوأ من الحرب الأهلية

ونقلت رويترز قول توبي دودج الخبير في شئون العراق بجامعة كوين ماري في لندن قوله السبت 25-2-2006: "هذا (الوضع العراقي الحالي) لن يؤدي إلى مجرد حرب أهلية، إنه أسوأ من ذلك، إنها حرب، الجميع فيها ضد الجميع".

وأضاف: "ما لدينا هو حالة من الفراغ الأمني سمحت بصعود قوى مختلفة تقاتل بعضها بعضا من أجل السيطرة.. إنها أكثر تمزقا من الحرب الأهلية".

ومن جهته، تساءل مارتن نافياس الباحث في مركز دراسات الدفاع بكلية كينجز في لندن: "هل سيحافظ الجيش العراقي على شكله أم سينفجر داخليا؟". وتابع: "يمكن للجيش أن يتفكك تماما وفي حال حدوث ذلك فسنواجه مشكلة عصيبة للغاية".

وذكرت رويترز أن الشيعة يشكلون غالبية عناصر الجيش العراقي الحالي، وهو ما يرجع إلى إقبالهم على الانضمام للجيش بكثرة عقب إطاحة القوات الأمريكية بالرئيس العراقي صدام حسين في إبريل 2003، غير أن هناك أيضا عربا سنة وأكرادا يتولون قيادات ومناصب بالدولة.

لجنة الحكماء

الوضع العراقي المتأزم طائفيا دفع الخبراء العرب إلى التشديد على جملة حلول عملية آنية وبعيدة المدى للسيطرة عليه ومنع تكراره.

ومن بين الحلول الآنية قال "طلال عتريسي" المحلل السياسي اللبناني: "يجب الإسراع في تشكيل لجنة حكماء من علماء السنة والشيعة تعمل على توحيد الخطاب بين الجانبين في اتجاه شجب الاعتداء على المقدسات سواء مزارات شيعية أو مساجد سنية، ودعوة الجميع إلى تغليب المصلحة العامة لا مصلحة طائفة بعينها فقط".

وأضاف: "على مثل هذه اللجنة أن تدفع كذلك إلى توجيه العراقيين إلى ضرورة إخراج قوات الاحتلال؛ وهذا لا شك سيسهم في الإسراع بخروج قوات الاحتلال من جانب، وتوجيه طاقة الغضب في النفوس الثائرة بالاتجاه السليم من جانب آخر".

ولفت عتريسي إلى أن "اللقاء بين عقلاء الشيعة والسنة ينبغي ألا يقتصر على الداخل العراقي فقط، بل يعقد لقاء مماثل في الدول المجاورة من حكماء الجانبين لتصفية الأجواء المحتقنة بالعراق".

وبشأن إمكانية توافق العلماء في ضوء التوترات الحالية بين الجانبين، قال المحلل السياسي اللبناني: "ينبغي على القيادات سنية كانت أو شيعية أن تبعد الطائفية عن السياسة وأن تفكر في صالح العراق ومستقبله، لا في صالح ومستقبل طائفة بعينها".

وتابع: "ينبغي كذلك أن يتزامن مع اجتماع لجنة الحكماء دور إعلامي عربي مكثف لمحاصرة الفتنة ووأدها وتبصير مواطني العراق بمخاطرها".

مشروع وطني

المحلل السياسي ضياء رشوان

ودعا د.عمار علي حسن مدير مركز البحوث بوكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية المصرية النخبة السياسية العراقية إلى "وضع مشروع وطني عاجل يلقى قبولا بين العراقيين على اختلاف أطيافهم". وقال: إن "المشروع الوحيد الذي يحظى بشبه إجماع والتفاف من العراقيين هو خروج المحتل الأجنبي من البلاد".

وعلى صعيد الحلول بعيدة المدى، شدد ضياء رشوان الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بمؤسسة الأهرام المصرية على ضرورة "معالجة البنية التحتية الطائفية بالعراق أولا وتنظيمها بشكل يبعدها عن الطائفية السياسية المستشرية حاليا ويقترب من المواطنة ومصلحة البلاد".

وأوضح قائلا: "الوضع العراقي بحاجة ماسة إلى إيجاد صيغة سياسية وقانونية جديدة تبتعد عن الطائفية، وتحظر بشكل واضح قيام أحزاب على أسس طائفية أو انتماءات عرقية".

ولفت رشوان إلى أن "إعادة تنظيم الوضع العراقي كله ينبغي أن تتزامن مع جدول زمني محدد لانسحاب قوات الاحتلال من بالعراق؛ لأن وجودها يكرس الطائفية ويغذيها".

وأردف قائلا: "الولايات المتحدة تشعل نار الفتن الطائفية بالعراق لإبقاء ساحة العراق مفتوحة للحرب؛ وذلك لتشرع لنفسها مبررا للوجود بزعم حفظ الأمن".

ولفت في هذا السياق إلى تقرير حديث أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يخلص إلى أن الجيش العراقي لا يمكنه حاليا العمل بدون دعم القوات الأمريكية.

أما عمار علي حسن فذهب -فيما يتعلق بالحلول بعيدة المدى- إلى ضرورة العمل على توزيع المناصب بالعراق على أساس الكفاءة والإخلاص والإنجاز، وليس على أساس الانتماء الطائفي.

أما نبيه البرجي المحلل السياسي اللبناني فينظر إلى الأزمة العراقية من منظور محدد يتعلق بما يعتبره "ظاهرة بدأت تنتشر في العالم العربي، وتتمثل في ظهور طبقة واسعة من رجال الدين انغمست في العمل السياسي".

وقال: إن "دخول رجال الدين المعترك السياسي، خصوصا في الحالة العراقية قد يقطع الطريق أمام نخب تتقن العملية السياسية من ناحية، ويغلب الانتماء الطائفي على مصلحة البلاد من ناحية أخرى".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع