English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

إطلاق سراح 47 إسلاميا بتونس

باريس– هادي يحمد– الدوحة- عقبة الحميدي- إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2006

الرئيس التونسي زين العابدين بن علي

أطلقت السلطات التونسية بموجب عفو رئاسي سراح حوالي 1600 سجين، قال قيادي بحركة النهضة التونسية: إن من بينهم 47 إسلاميا ينتمون لحركة النهضة الإسلامية، واحدة من أبرز تنظيمات المعارضة بتونس.

وفي تصريح خاص لـ إسلام أون لاين.نت الأحد 26-2-2006 قال عامر العريض، رئيس المكتب السياسي لحركة النهضة والمقيم في باريس: إنه "وقع الإفراج عن 47 من كوادر النهضة حتى الآن منهم الشيخ حمادي الجبالي"، أحد أهم قيادات النهضة.

وقالت مصادر رسمية تونسية: إن السلطات أفرجت السبت عن 1298 سجينا، إضافة إلى تمتيع 359 آخرين بالسراح الشرطي، فيما أفادت مصادر سياسية تونسية مطلعة بأن من بين المفرج عنهم أيضا مجموعة "شباب جرجيس" (مدينة بجنوب تونس)، وهم مجموعة شباب أدينوا العام الماضي على خلفية اتهامهم بالدخول إلى مواقع على شبكة الإنترنت تعتبرها السلطات إرهابية.

وكانت محاكم عسكرية ومدنية تونسية قد أدانت في العقدين الأخيرين مئات من القياديين والكوادر في حركة النهضة، وقضت بحبسهم فترات طويلة وصلت إلى السجن مدى الحياة. وبعدما أمضى غالبيتهم فترات محكومياتهم وأفرج عن البعض الآخر بموجب إجراءات عفو، لم يتبق في السجون سوى نحو 400 سجين رأي، وفقا لتقارير أعدتها منظمات دولية ومحلية متخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان.

وبموجب آخر عفو من هذا النوع كانت السلطات قد أفرجت عن 30 كادرا من حركة النهضة، في مقدمتهم المهندس علي العريض، وعضو مكتبها السياسي الدكتور زياد الدولاتلي.

عفو رئاسي

وكانت وكالة تونس أفريقيا للأنباء قد ذكرت السبت أن الرئيس زين العابدين بن علي قرر تمتيع عدد من المساجين بالعفو الرئاسي؛ وذلك بالإفراج عن البعض منهم، وبالحط من العقوبة بالنسبة للآخرين، وتمتيع عدد آخر من المساجين بالسراح الشرطي.

وأوضحت أن هذا القرار جاء خلال اجتماع رئيس الدولة السبت بـ "رفيق بالحاج قاسم" وزير الداخلية والتنمية المحلية، والبشير التكاري وزير العدل وحقوق الإنسان.

ولفتت الوكالة إلى تشديد الرئيس التونسي على ضرورة متابعة أوضاع المفرج عنهم بهدف تسهيل اندماجهم في الحياة الاجتماعية، دون الكشف عن هوية هؤلاء المفرج عنهم.

يشار إلى أن النظام الحاكم بتونس ينكر وجود معارضين سياسيين داخل السجون؛ لذا دائما ما يأتي الإفراج عن العشرات من سجناء حركة النهضة ضمن سجناء الحق العام.

وتتهم المعارضة التونسية النظام الحاكم بأن سجونه تحوي ما يزيد عن 500 سجين سياسي أغلبهم من حركة النهضة، وهو ما ينفيه باستمرار نظام الرئيس ابن علي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع