English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حماس تنفي إمكانية اعترافها بإسرائيل

القدس المحتلة – ياسر البنا - رويترز - إسلام أون لاين.نت/ 26-2-2006

رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية

نفى إسماعيل هنية القيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والمكلف بتشكيل الحكومة الجديدة صحة ما نسبته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد 26-2-2006 إليه عن استعداد الحركة للاعتراف بإسرائيل إذا ما انسحبت إلى حدود الرابع من يونيو عام 1967، ملمحًا في الوقت نفسه إلى إمكانية أن يكون للحركة موقف آخر، كتبني هدنة طويلة مع إسرائيل، إذا انسحبت إلى حدود عام 1967، وأعادت الحقوق الفلسطينية.

وقال هنية للصحفيين في غزة: "الحقيقة أن موضوع الاعتراف أنا لم أتطرق إليه في المقابلة مع صحيفة واشنطن بوست".

وأضاف مكررا الموقف الذي تتبناه حماس منذ فترة طويلة: "ما أكدته أنه في الوقت الذي ينسحب فيه الاحتلال من الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس والإفراج عن الأسرى والمعتقلين وتثبيت حق العودة للاجئين.. حينئذ حماس لديها إمكانية إعطاء هدنة طويلة".

ونسبت الصحيفة إلى هنية قوله :"ليس لدينا أي مشاعر عداء تجاه اليهود. لا نرغب في إلقائهم في البحر، كل ما نسعى إليه هو إعادة أرضنا إلينا وليس إيذاء أحد".

وذكرت أنه قال : "فلتقل إسرائيل إنها ستعترف بدولة فلسطينية على طول حدود 1967، وتفرج عن السجناء، وتعترف بحقوق اللاجئين في العودة لإسرائيل، وحماس سيكون لها موقف إذا حدث هذا".

كما نسبت إليه قوله :"إذا أعلنت إسرائيل أنها ستعطي الشعب الفلسطيني دولة، وتعيد إليه كل حقوقه، فإننا سنكون مستعدين حينئذ للاعتراف بها".

وقالت إنه أبدى استعداد حماس لبحث إجراء محادثات مع إسرائيل إذا انسحبت الدولة اليهودية من الضفة والقدس المحتلة، واعترفت "بحق العودة" للاجئين الفلسطينيين الذين فروا في حرب عام 1948 ولأحفادهم.

وأضافت أن هنية قالً: "إذا انسحبت إسرائيل إلى حدود 1967 فإننا سنقيم حينئذ السلام على مراحل".

وأشارت إلى أنه ردا على سؤال حول إذا ما كانت حماس ستلتزم بالاتفاقيات المؤقتة الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين قال القيادي بحماس: "سنراجع كل الاتفاقيات، ونلتزم بالاتفاقيات التي في مصلحة الشعب الفلسطيني... الاتفاقيات التي تضمن إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس بحدود 1967" بحسب الصحيفة.

"لكل حادثة حديث"

من جانبه قال الناطق باسم الكتلة البرلمانية لحماس الدكتور صلاح البردويل في تصريحات لإسلام أون لاين.نت: "الحركة ما زالت ثابتة على مواقفها، ولن تعترف بالاحتلال الإسرائيلي، ولن تفرط بالثوابت الوطنية الفلسطينية".

وتابع البردويل: "بعد مراجعة الصحفية نفسها التي أجرت المقابلة تبين أن هنية قال بالحرف الواحد (إذا انسحبت إسرائيل من أراضي عام 1967، وأعادت اللاجئين، وأطلقت سراح الأسرى في سجونها فإن لكل حادثة حديث). والذي قاله هنية عندما أعادت الصحفية عليه السؤال مرة ثانية هو: (إذا فعلت إسرائيل ذلك فإننا نؤيد إقامة سلام مرحلي)".

وأضاف البردويل: "عندما استفسرت الصحفية عن طبيعة السلام المرحلي، أجاب هنية بأن: الشيخ أحمد ياسين أعلن عن طبيعته سابقا وهو الهدنة".

وقال: "إن الحركة تؤكد أن التسجيل الكامل للمقابلة موجود لديها، ولا يحتوي أيا من التصريحات التي نشرتها الصحيفة الأمريكية؛ ومن هنا ندعو وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والموضوعية في صياغة الأخبار وعدم تأويل التصريحات وتحمليها ما لا تحتمل".

تهديد بالاستقالة

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

من جهة أخرى، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في مقابلة تبث اليوم الأحد مع محطة "آي تي في 1" التلفزيونية البريطانية: إنه سيستقيل إذا لم يعد في موقف يتيح له مواصلة برنامجه لصنع السلام عندما تتولى حكومة حماس الجديدة مقاليد الأمور.

وتابع: "قد نصل إلى نقطة لا أعود فيها قادرا على القيام بواجباتي، عندها لن أتمسك بمنصبي على حساب قناعاتي". وأضاف: "قناعاتي مهمة مثلما هو عملي. في حال كنت قادرا على الإنجاز سأمضي قدما، أما في حال تبين العكس فلن أستمر" على رأس السلطة.

وطلب أبو مازن من المجتمع الدولي إعطاء حماس الوقت للنظر في سياستها وعدم إخضاعها لضغوط قاسية. وقال: "لقد أوضحت تماما السياسة التي سأنتهجها، وتقوم حماس حاليا بإعادة النظر في سياستها التي ستعرضها في برنامجها الحكومي؛ لذلك أعتقد أنه من الأفضل عدم فرض عزلة قاسية جدا عليها".

وتابع: "أعتقد أن الوضع يتطور يوما بعد يوم، وهم (المسئولون في حماس) يلتقون اليوم الدول العربية والإسلامية ودولا أخرى مثل روسيا، ويمكن أن يستمعوا إلى هذه الدول".

وأردف: "أعتقد أنهم باتوا اليوم مسئولين، ولكي يكونوا مسئولين بالفعل يجب أن تكون سياساتهم متلائمة مع السياسات الدولية".

ووصف الرئيس الفلسطيني هنية ، بأنه "أحد الأشخاص الحكماء والعقلانيين في حماس رغم صغر سنه". واصفا إياه بأنه "مرن جدا ودبلوماسي".

وقال: "على حماس التقيد بالالتزامات التي اتخذت، وخصوصا اتفاقات أوسلو وخارطة الطريق". وردا على سؤال حول إذا ما كان يعتبر أن على حماس التخلي عن هدفها بتدمير إسرائيل، والتخلي عن العنف قال: إن على حماس "التوجه بشكل واضح في هذا الاتجاه".

كما دعا الرئيس الفلسطيني المجتمع الدولي إلى عدم معاقبة الشعب الفلسطيني على خياره "الديمقراطي"، مضيفا أن قيام إيران وحدها بتقديم مساعدة مالية إلى الشعب الفلسطيني "لن يلبي كل احتياجات الفلسطينيين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع