English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شيخ الأزهر يعرض مجددا الذهاب للعراق

القاهرة- عادل عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2006

شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي

أبدى شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي مجددا استعداده للذهاب إلى العراق من أجل التقريب بين المذاهب السنية والشيعية، وتوضيح أهمية التعاون، وخطورة ما يحدث من خلافات مذهبية على الإسلام، وانضم إلى دعوات تطالب العراقيين بالوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرات التي تحاك ضدهم ووقف الاعتداءات على كافة المقدسات الإسلامية بما فيها المراقد والمساجد.

وقال شيخ الأزهر في مؤتمر صحفي حضره عدد من الشخصيات الإسلامية البارزة في مصر السبت 25 فبراير 2006 بمقر السفارة العراقية بالقاهرة: "إنني على استعداد مع علماء المسلمين في مصر للذهاب إلى العراق والاجتماع بالعراقيين شيعة وسنة والالتقاء بهم وتقديم النصح لهم من أجل لمِّ الشمل العراقي".

كما ناشد طنطاوي "إخواننا في العراق باسم المؤسسات الإسلامية في مصر أن يكونوا صفا واحدا كالبنيان المرصوص".

وأشار إلى أن "الاعتداء على المساجد يفتت الأكباد، خاصة أن الجميع يشهد بأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وليس هناك فرق بين مسلم شيعي وآخر سني، وعلى العراقيين أن يوقفوا الاقتتال"، مذكرا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار".

إخوان متحابون

ووصف مفتي مصر الدكتور علي جمعة الاعتداءات على المساجد بأنها "ليست من الإسلام في شيء"، مؤكدا رفض الإسلام لهذه "الأعمال الإجرامية التي استهدفت وحدة العراق ومراقد الأئمة".

وأضاف: "الاعتداء على أي مسجد جريمة"، وأن المسلمين جميعهم على اختلاف مذاهبهم أمة واحدة، مطالبا العراقيين "بتفويت الفرصة على المتربصين بالأمة الإسلامية".

وشدد جمعة على ضرورة الوقوف في صف واحد لتحقيق وحدة الأمة، مؤكدا استعداده أيضا للذهاب مع وفد من القيادات الإسلامية في مصر وفق ترتيبات يتم اتخاذها في هذا الشأن "من أجل إصلاح ذات البين".

من جانبه دعا الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري "العراقيين وكل الطوائف المذهبية في العراق إلى أن يعودوا باسم الإسلام إخوانا متحابين ونموذجا يحتذى به في التآلف بين المسلمين". وقال: "إن الاعتداء على المساجد قد تجاوز كل الخطوط الحمراء، ولا يمكن السكوت عن ذلك".

جهات خبيثة

الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أرجع ما يحدث في العراق الآن من عدوان على مساجد السنة والشيعة إلى "وجود جهات ماكرة وخبيثة تريد أن تظهر المسلمين بصورة متهمين ومعادين لبعضهم البعض، وتهدف لإشعال الفتنة في العراق"، وطالب بدوره "العراقيين بالوقوف صفا واحدا وتفويت الفرصة على أعداء الأمة".

وفي سياق دعوات التهدئة أيضا، أصدر الشيخ تاج الدين الهلالي مفتي عام أستراليا بيانا حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه الجمعة 24-2-2006 ناشد فيه العراق حكومة وشعبا أن يحتكموا إلى لغة الحوار والتعقل لدرء الفتنة وحقن الدماء.

واتهم الهلالي "الأيدي السوداء من ذوي المعتقدات التكفيرية" بتفجير المزار الشيعي في مدينة سامراء شمالي بغداد، دون أن يستبعد "احتمال تورط قوى أجنبية تريد الوقيعة بين المسلمين". ووصف أعمال العنف التي اندلعت في العراق بأنها "أعمال جاهلية حمقاء".

ووجه الهلالي دعوة إلى علماء المسلمين طالبهم فيها بالسعي لإيفاد وفد عالمي إلى العراق يمثل الهيئات الإسلامية الكبرى لمعالجة الموقف المتأزم إنقاذا للبلاد من الحرب الطائفية.

وفي إطار جهود تهدئة التوتر أيضا، اجتمع وفد من تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مع وفد من هيئة علماء المسلمين السني والتيار الخالصي الشيعي في بغداد اليوم السبت. وصرح المسئول الإعلامي لهيئة علماء المسلمين "مثنى الضاري" لـ"إسلام أون لاين.نت" أن الاجتماع أظهر "بوادر تفاهم وتوجها يشير إلى أن ما يحدث على الساحة العراقية الآن هو خارج عن إطار هذه القوى وهناك ضرورة ملحة لوقفه".

وارتفعت حصيلة القتلى في أحداث العنف الطائفي الذي يشهده العراق منذ تفجير المزار الشيعي إلى أكثر من 200 قتيل في بغداد وضواحيها وحدها معظمهم من السنة بجانب إحراق نحو 184 مسجدا سنيا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع