English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

صحف غربية: مكاسب باهتة لجولة رايس العربية

محمد عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2006

رايس مع وزير الخارجية الإماراتي في آخر محطات جولتها العربية

ما إن أنهت كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية جولتها في المنطقة العربية حتى بادرت الصحف الأمريكية والغربية في حصر المكاسب التي حصدتها في هذه الجولة، والخسائر التي منيت بها، وخلص بعضها إلى أن مكاسب رايس من الجولة بدت باهتة.

وركزت وسائل الإعلام الغربية جميعها على فشل رايس في حمل الدول العربية على مقاطعة الحكومة الفلسطينية التي ستشكلها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وعزلها، وعقابها بقطع المساعدات المالية عنها، فيما لم تقدم رؤية واضحة حول مدى نجاح رايس في الحصول على دعم عربي لموقف واشنطن من إيران.

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية رأت أن جولة رايس التي زارت خلالها مصر والسعودية ولبنان والإمارات على التوالي، انحصرت في السعي "لجني الدعم لعقاب من تعتبرهم واشنطن أعداءها مثل حماس وسوريا وإيران".

وقالت الصحيفة في تحليل نشره موقعها على شبكة الإنترنت السبت 25-2-2006: "إن الحماس الأمريكي لنشر الديمقراطية بين دول المنطقة فقد كثيرا من زخمه؛ فخلافا لجولتها السابقة التي قامت بها في يونيو الماضي وتصدت فيها رايس لرؤساء وملوك وأمراء الدول مطالبة إياهم بالانفتاح على الديمقراطية واتخاذ سلسلة من الإجراءات الكفيلة بتعزيز دمقرطتها، خفت صوت وزيرة الخارجية في الجولة الأخيرة إلى حد الخرس بعد الموجات الصادمة التي أثارها فوز حماس بالانتخابات التشريعية".

غموض حول الموقف من إيران

وفي الوقت الذي لم ترصد فيه الصحف الأمريكية بشكل واضح مدى ما حصلت عليه رايس في جولتها العربية من دعم للسياسات الأمريكية تجاه طهران، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن "من بواعث سرور البيت الأبيض أنه تمكن من الحصول على قدر معقول من التأييد لموقفه من إيران". وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة سعت لتأييد عربي لقرارها إحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي "ويبدو أنها نجحت في ذلك".

وفيما قالت "بي بي سي" إن وزيرة الخارجية شكرت "علنا مصر على تأييدها (لموقف واشنطن من إيران)، وهو ما يمكن اعتباره هدية دبلوماسية"، إلا أنها أوضحت أن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بادر في مؤتمر صحفي مشترك مع رايس للتأكيد على أن "موقف مصر الثابت هو حل تلك الأزمة من خلال الجهود الدبلوماسية".

وفي ختام جولة رايس في أبو ظبي الجمعة 24-2-2006 والتي استمرت 3 أيام دعت مع دول الخليج العربية إلى حظر انتشار السلاح النووي في المنطقة.

وأعرب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وكونداليزا عن مخاوفهم من انتشار التكنولوجيا النووية في المنطقة دون إشارة مباشرة إلى إيران التي يتهمها الغرب بالسعي سرا إلى امتلاك قنبلة نووية عبر برنامجها الذي تقول طهران إنه مدني.

رفض لمقاطعة حماس

ومقابل تجاهلها لإيران، ركزت وسائل الإعلام الأمريكية على ما واجهته جولة رايس من رفض عربي لعزل حركة حماس التي فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة وهي في طور تشكيل الحكومة الجديدة.

واعتبرت واشنطن بوست أن جل ما خرجت به رايس من العرب هو "اتفاقهم على ضرورة تأييد الحكومة المقبلة -أيا كانت- للسلام ودعمها للمحادثات السلمية مع إسرائيل".

تعبيرات صحف مثل واشنطن تايمز ونيويورك تايمز التي وصفت هذا التباين في المواقف العربية الأمريكية تشابهت حيث استخدمت أوصافا مثل "الصدع" و"الهوة" و"الشرخ".

وأعلن الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية أن بلاده ستستمر في مساعدة السلطة الفلسطينية ماليا، حتى مع وجود حكومة برئاسة حركة حماس.

وقال مساء الأربعاء 22-2-2006 في مؤتمر صحفي مشترك مع رايس: "لا نرغب في ربط المساعدة الدولية للشعب الفلسطيني باعتبارات أخرى غير حاجاتهم الإنسانية الملحة".

وكررت رايس إعلان الموقف الأمريكي، وقالت: "إن الولايات المتحدة تدرك الحاجات الإنسانية للفلسطينيين"، مذكرة بأن الحكومة الأمريكية لا تستطيع من الناحية القانونية أن تمول منظمة تعتبرها "إرهابية".

أما مصر فقد اعتبرت أنه يجب على واشنطن أن تحترم نتائج الانتخابات الفلسطينية الديمقراطية وألا تقاطع حكومة تقودها حماس. ودعا أبو الغيط وزير الخارجية المصري بعد مباحثات أجرتها الوزيرة الأمريكية مع الرئيس المصري حسني مبارك إلى "منح حماس وقتا وعدم استباق الأمور" فيما يتعلق بموقفها من مطالب المجتمع الدولي الثلاثة، وهي: "الاعتراف بإسرائيل، والتخلي عن العنف، والالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل".

ضغط متوال على سوريا ولحود

وواصلت رايس الضغط على سوريا؛ إذ التقت في بيروت زعماء مناهضين لدمشق وأعادت التأكيد على تمسك واشنطن بضرورة تعاون دمشق مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الحكومة اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأمام الكاميرات والصحفيين وجهت كلمات قوية عنفت فيها الرئيس اللبناني إميل لحود الذي يعتبره الغرب مواليا لسوريا، وقالت: "إن الرئاسة يجب أن تنظر للأمام لا إلى الخلف وأن تراعي سيادة لبنان"، وأردفت: "الشعب اللبناني وحده هو الذي يحدد من يحكم هذا البلد"، في إشارة قوية للرغبة في إقصاء لحود.

دمقرطة العرب.. فقدت أهميتها

من جهة أخرى، خلصت "واشنطن بوست" إلى أن رايس لم تواصل ضغطها على العرب من أجل دمقرطة نظمهم، واعتبرت أن ما يدعم ذلك على سبيل المثال أنها لم تلتق السياسي المصري الشاب أيمن نور كما التقته في الزيارة الماضية في يونيو 2005، رغم كونه مسجونا في قضية توصف بأنها "سياسية"، فيما تعتبرها الحكومة المصرية غير ذلك.

وأضافت الصحيفة أنه "رغم ما ارتكبه النظام المصري من خروقات في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الأخيرة وتأجيل الانتخابات المحلية لعامين، فإن رايس لم توجه انتقادات للرئيس المصري وقالت إنه رجل حكيم"، رغم ما تحدثت عنه من "مثبطات وتراجعات" عن الإصلاح السياسي في مصر.

وفي السعودية كانت رايس مقتضبة في حديثها عن مسألة الدمقرطة واختزلتها في استمرار الحوار حول "سبل الإصلاح الداخلي"، ولم تضغط فيما يتعلق بشأن حقوق الإنسان كما فعلت في جولة يونيو 2005 العربية، بحسب واشنطن بوست.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع