English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

البنتاجون: جيش العراق لا يمكنه العمل بمفرده

واشنطن- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 25-2-2006

قوات عراقية أثناء تدريبهم في عمان

كشف تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنه لا توجد بين القوات العراقية كتيبة قادرة على الاعتماد على نفسها في العمليات العسكرية والأمنية بعيدا عن مساعدة القوات الأمريكية.

وذكر التقرير الذي يقدم بشكل إجباري كل 3 أشهر إلى الكونجرس الأمريكي بشأن العراق "أنه في ضوء الحاجة إلى مزيد من تطوير العناصر اللوجستية العراقية، وقدرة وإمكانيات الوزارة وهياكل المخابرات والقيادة والتحكم سيتطلب الأمر بعض الوقت قبل اعتبار عدد دائم من الوحدات بأنها وحدات مستقلة بشكل كامل ولا تتطلب مساعدة".

وأعلن مسئولون بالبنتاجون أن عدد الكتائب العراقية التي تمكنت من العمل بمفردها وصل إلى 3 في عام 2005، ثم انخفض العدد إلى كتيبة واحدة فقط، مشيرين إلى أن الجيش الأمريكي أعاد تقييم تلك الكتيبة الوحيدة التي كانت تصنف على أنها قادرة على العمل بمفردها، وقرر أنها ما زالت بحاجة لمساعدة.

"ليست نكسة"

وقللت البنتاجون من أهمية تلك المعلومات، مشيرة إلى أن التقرير أشار إلى أن القوات الأمريكية سلمت مهام الأمن في كثير من المناطق إلى القوات العراقية بما في ذلك نحو 70% من بغداد.

وقال الجنرال "فيكتور رينوارت"، مدير الخطط والسياسة الإستراتيجية لهيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، في تصريحات نقلتها رويترز السبت 25-2-2006: "إن عدد الكتائب العراقية التي جرى مساعدتها كي تكون قادرة على العمل والبقاء بمفردها دون مساعدة أمريكية تراجع من واحد إلى لا شيء".

وأضاف: "إنها ليست نكسة؛ لأن القادة الأمريكيين مهتمون بشكل أكبر بإنشاء أعداد أكبر من الكتائب العراقية القادرة على أخذ زمام المبادرة في العمليات الأمنية"، موضحا أن القوات العراقية التي تبلغ الآن 232 ألف فرد أظهرت رغم ذلك "قدرة معقولة جدا" على السيطرة على الموقف. وأوضحت البنتاجون في تقريرها أن عدد الكتائب العراقية التي تضم ما بين 700 و800 جندي، والقادرة على أخذ زمام المبادرة في القتال ضد المسلحين، وإن كان بمساعدة من القوات الأمريكية، زاد من 36 قبل ثلاثة أشهر إلى 53 الآن.

الانسحاب

وفي معرض تعليقه على التقرير قال "بيتر رودمان"، مساعد وزير الدفاع لشئون الأمن الدولي: "خلال عام، ابتداء من الآن، سيكون أمرا مهما إذا ما كان لديك عدد أكبر قادرا على العمل بشكل مستقل أم لا". وأوضح أن من بين الأسباب التي تجعل الجيش الأمريكي يريد تسليم المناطق للقوات العراقية هو "أن يتسنى لقوات التحالف أن تكون أقل ظهورا وأقل عرضة للخطر". وتابع: "إنه أمر يتعلق بانفصام شخصية الرأي العام العراقي بوجه عام؛ حيث لا يريدون بشكل واضح أجانب في بلدهم، ولكنهم لا يريدون منا الرحيل بعد؛ لأنهم يعرفون أنهم ليسوا مستعدين".

وتعتبر البنتاجون أن قدرة القوات العراقية على تحمل مسئولية الأمن في العراق عامل أساسي في اتخاذ قرارات بشأن سحب القوات الأمريكية. بينما تفكر الإدارة الأمريكية في تقليص عدد القوات في وقت لاحق من العام الجاري، ولكن رينورات قال: إن هذا ليس أمرا مؤكدا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع