English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صلاة جمعة "موحدة" بمساجد عراقية للتهدئة

مازن غازي- الموصل ـ خالد اليساري - إسلام أون لاين نت/24-2-2006

شرطي عراقي يحرس المصلين بمسجد للسنة في بغداد

اقرأ أيضا:

دعا خطباء سنة عراقيون في خطبة الجمعة ببغداد اليوم 24-2-2006 إلى ضبط النفس وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة، في الوقت الذي أغلقت فيه الكثير من المساجد أبوابها أمام المصلين بعدما فرضت الحكومة حظرا على التجول خلال نهار الجمعة ببغداد وثلاث محافظات أخرى خشية وقوع اشتباكات طائفية حيث شددت الشرطة على أنها ستعتقل كل من يخرج إلى الشارع حتى للتوجه إلى المساجد.

وشهدت عدة محافظات عراقية خطب جمعة موحدة شارك فيها السنة والشيعة أجمعت على الدعوة إلى التمسك بالوحدة و"تفويت الفرصة على المحتل.

ودعا الخطباء السنة المصلين إلى التواجد بالمساجد وعدم هجرها في هذه الأوقات العصيبة، وفي الوقت نفسه إلى الدفاع عن النفس أمام كل من يريد أن يصب النار على الزيت ليؤجج الطائفية.

فقد دعا الشيخ "محمد صبحي الدليمي" خطيب الجمعة بجامع "صاحب البراق" في منطقة الغزالية بغرب بغداد إلى "وحدة الصف وطاعة الله الذي يطالبنا بأن نكون أخوة ..حيث يقول تعالى (إنما المؤمنون إخوة).. فلا ينبغي أن يقتل الأخ أخاه بل لا ينبغي عليه ظلمه".

وذكر بقوله تعالى "وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ" محذرا من أن "الفتنة لو اشتعلت في العراق فإنها ستحوله إلى هشيم وخراب". كما ذكر "بالفتنة التي كادت تقع بين الأوس والخزرج حين قام أحد يذكر بالعداوات بين القبيلتين قبل الإسلام حتى كاد المسلمون من القبيلتين أن يتقاتلا حمية جاهلية، حتى سمع رسول الله بما يجري فجاء مهرولا غضبانا وهو يقول.. دعوها فإنها منتنة".

وأضاف "الدليمي": "هذا أمر الله وأمر رسوله ينادينا لترك الطائفية والعصبية فهل نحن منتهون؟.

تذكروا قول الله تعالى.. يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ".

وشهد المسجد حضورا يوازي نصف من كانوا يحضر من مصلين بحسب تقديرات شهود عيان وهو ما أرجعوه إلى "حال الوضع الأمني المتوتر الذي حال بينهم وبين توجههم لأداء صلاة الجمعة".

أما الشيخ "محمد السامرائي" أمام وخطيب جامع "داود الشكرة" بغرب بغداد فقد أعطى نبذة عن حياة الإمام "علي الهادي" وعلاقة أهل سامراء ونسبهم المنحدر منه مبينا أن "خمسة عشائر من أصل سبعة التي يتكون منها أهالي سامراء ذوو الأغلبية السنية يتشرفون ويعتزون بانتسابهم إلى الإمام علي الهادي وهي عشائر البو أسود والبو دراج والبو بدري والبو باز والبو عظيم، وهم يرتبطون ارتباطا عاطفيا بالإمام ومرقده، وهو مبجل عندهم جدا كما هو عند الشيعة".

وأكد "السامرائي" أن المراد من هذا العمل "هو جر البلاد لحرب طائفية" داعيا السنة إلى "ضبط النفس وتفويت الفرصة على أعداء الوطن والإسلام".

وطالب "السامرائي" المصلين بالتواجد في المساجد وعدم هجرها في هذه الأوقات العصيبة وتفويت الفرصة على من يريد تأجيج نار الطائفية، داعيا في نفس الوقت إلى "الدفاع عن النفس أمام كل من يريد أن يصب النار على الزيت".

كما طالب "عقلاء العراق وشيخ الأزهر والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بالتدخل السريع لوأد الفتنة لأنهم جميعا سوف يكونون مسئولين أمام الله عن العراق ومسلمي العراق".

جمعة مشتركة

قوات عراقية تحرس مسجدا شيعيا في بغداد

وفي إطار محاولات تهدئة الأزمة الطائفية المتصاعدة، شهدت عدة محافظات عراقية صلوات جمعة مشتركة بين السنة والشيعة.

ففي مدينة الموصل بشمال العراق، أقيمت جمعة مشتركة في جامع "محمد نوري" دعا فيها الشيخ السني عمار البنا إلى "الالتزام بالمبادئ الوطنية وتفويت الفرصة على المحتل".

وخرجت على إثر تلك الدعوة تظاهرات حاشدة أمام الجامع رفعت شعارات من بينها "لا سنية ولا شيعية.. وحدة إسلامية".

وفي مدينة الحلة بمحافظة بابل بجنوب بغداد تظاهر أكثر من 3000 شخص بعد صلاة جمعة مشتركة في جامع "الهيتاويين".

ودعا الشيخ محمد فاتح خلال الخطبة التي تقاسمها مع الشيخ جاسم الكلابي إلى "وحدة المسلمين والرد على كل عمل تخريبي وتفويت الفرصة على أعداء الإسلام والحفاظ علي وحدة الصف".

وفي محافظة واسط بجنوب العراق، أقيمت أيضا صلاة جمعة مشتركة في جامع "الكوت الكبير" بوسط مدينة الكوت، شدد خلالها خطيب الجمعة على "وحدة الصف" ودعوة العراقيين إلى عدم الانجرار إلى الفتنة الطائفية.

أما في مدينة سامراء فقد علقت صلاة الجمعة بسبب حظر التجوال المشدد والإجراءات الأمنية الصارمة بالمدينة حيث بدت الشوارع خالية من المارة.

وكان رئيس الوزراء "إبراهيم الجعفري" قد دعا إلى التهدئة في مؤتمر مشترك مع رئيسي ديواني الوقف السني "أحمد عبد الغفور السامرائي" والشيعي "صالح الحي دري".

واشتبكت ميليشيا شيعية مع مسلحين مجهولين في جنوب بغداد صباح الجمعة، بينما وقفت قوات الأمن العراقية التي تحاول فرض حظر التجول عاجزة عن وقف الاشتباك بحسب مصادر الشرطة العراقية.

وقالت المصادر إن "الاشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين ربما من الأقلية السنية وأفراد من ميليشيا جيش المهدي الموالية للزعيم الشيعي مقتدي الصدر الذي دعا مؤيديه اليوم الجمعة إلى عدم مهاجمة السنة أو مساجدهم".

وشوهد أفراد من ميليشيا جيش المهدي يجوبون الشوارع في اليومين الماضيين حيث يتهم السنة جيش المهدي بأنه في قلب أعمال العنف الطائفية التي هزت وحدة العراق.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع