English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تحذيرات من تفاقم المجاعة بشرق أفريقيا

نيروبي - رويترز - إسلام أون لاين.نت/24-2-2006

مبعوث للأمم المتحدة يتفقد آثار المجاعة في كينيا

حذرت منظمة إغاثة عالمية من أن أزمة الجفاف والمجاعة التي تضرب منطقة شرق أفريقيا منذ أواخر العام الماضي مرشحة للتفاقم في ظل عدم توافر المساعدات اللازمة مع تعهد الدول والمنظمات المانحة بتقديم ثلث الاحتياجات فقط حتى الآن. يأتي ذلك بعد تجديد الأمم المتحدة التحذير من أن نحو 11 مليون شخص مهددون بالمجاعة في تلك المناطق.

وذكرت منظمة أوكسفام - وهي اتحاد لـ12 منظمة تعمل عبر 100 دولة في أنحاء العالم لمكافحة الفقر - في بيان نقلته وكالة "رويترز" الخميس 23-2-2006 أن "التعهدات المؤكدة من الدول الغنية بالتمويل في مواجهة أزمة الغذاء في شرق أفريقيا لم تحدث بالسرعة الكافية".

وتعبيراً عن حجم المأساة هناك تقول أوكسفام إن "الأطفال العطشى في الصومال يضطرون إلى شرب بولهم".

وحذرت المنظمة من أن الأزمة مرشحة للتفاقم في ظل هذا الضعف الشديد في حجم المساعدات، مشيرة إلى أن المساعدات الغذائية العاجلة تلقت 168 مليون دولار وهو ما يقل بنسبة 68% عن المساعدات المطلوبة أصلا وحجمها 574 مليونا لجهود الإغاثة من الجفاف والمجاعة في دول شرق أفريقيا.

وأوضحت أن الصومال حصل على تعهدات بتقديم 30 مليون دولار أو 17% من 174 مليونا مطلوبة، بينما اقتربت أثيوبيا فقط –من بين دول المنطقة-من الوفاء باحتياجاتها وحصلت على 137 مليون دولار من 175 مليونا تحتاجها.

وفي كينيا تقول الأمم المتحدة إن الجهات المانحة قدمت 18.7 مليون دولار فقط أي 8.3% من 225 مليونا مطلوبة. ووصلت معدلات سوء التغذية في شمال كينيا إلى أكثر من 15% وهي النسبة التي تعلن عندها حالة الطوارئ.

وفي بوروندي حيث حصدت المجاعة حياة أكثر من 250 شخصا خلال الأسابيع القليلة الماضية، دعا الرئيس بيير نكورونزيزا العاملين في الدولة هذا الأسبوع إلى تخصيص جزء من دخلهم لجهود الإغاثة.

11 مليونا في خطر

في الوقت نفسه حذر جان زيجلر مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن الحق في الغذاء من أن ما يصل إلى 11 مليون شخص مهددون بالمجاعة عبر أنحاء شرق أفريقيا بسبب اقتران الجفاف بالصراعات.

ونقلت رويترز عن زيجلر قوله قبل يومين "إن الظروف التي تسبق المجاعة يجري التبليغ عنها بصورة متزايدة في أنحاء المنطقة".

ونوه في بيان إلى أن "الجفاف الشديد المقترن بتأثيرات النزاعات الماضية والحالية يؤدي إلى نقص حاد في المياه والغذاء".

وأضاف: "يوجد تقريبا 11 مليون شخص مهددون حاليا بالمجاعة في جيبوتي وأثيوبيا وكينيا والصومال وتنزانيا".

وأشار زيجلر الذي يرفع تقاريره إلى مفوضية حقوق الإنسان في جنيف إلى أن تنزانيا وكينيا لديهما أكبر عدد من البشر المعرضين لهذه المخاطر وهم 3.7 مليون نسمة و3.5 مليون نسمة على الترتيب.

وفي الصومال هناك مليونان معرضون للخطر إلى جانب 1.75 في أثيوبيا و150 ألفا في جيبوتي.

ونوه إلى أن المعاهدة الدولية للحقوق السياسية والاقتصادية تنص على أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ملزمة بالاستجابة بسرعة "وبالطريقة المناسبة" في حالات الطوارئ الغذائية. وأضاف "المعونة مطلوبة بصورة عاجلة لإنقاذ حياة الآلاف من الأشخاص في هذه الدول".

وحذرت منظمة الأرصاد الجوية العالمية التابعة للأمم المتحدة من احتمال عدم سقوط الأمطار قبل شهر إبريل.

وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) قد حذرت في السادس من يناير الماضي من أن أكثر من 11 مليون شخص في منطقة القرن الأفريقي يواجهون خطر المجاعة الحادة بسبب ظروف الجفاف والحروب والصراعات العديدة الدائرة هناك.

كما دعت "جمعية الشباب المسلم" في كينيا نهاية الشهر الماضي السلطات هناك إلى ضرورة تذليل الصعوبات أمام وصول المعونات الإغاثية المقدمة من البلدان العربية والإسلامية للمتضررين من أزمة المجاعة التي تضرب البلاد للمساعدة في إنقاذ حياة الملايين من المواطنين، وذلك من خلال رفع القيود الصارمة المفروضة على تلك المساعدات تحت دعاوى "مكافحة الإرهاب".

وقالت المنظمة "هناك عدد من الدول العربية والإسلامية التي أبدت رغبتها في إرسال معونات ومواد إغاثة إلى كينيا، ولكنها لم تنجح في إيصال تلك المساعدات بسبب القيود المشددة التي تفرضها السلطات على المنظمات الإسلامية غير الحكومية".

وتوفي مئات ونفقت عشرات الآلاف من الماشية بالفعل بسبب الجوع في واحدة من أسوأ موجات الجفاف التي ضربت المنطقة منذ سنوات؛ لأن الأمطار لم تهطل في موسمها في نوفمبر الماضي. وكانت تنزانيا وكينيا والصومال وأثيوبيا أكثر الدول المنكوبة بالجفاف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع