English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القرضاوي يدعو العراقيين لتدارك الأزمة

القاهرة - عادل عبد الحليم - إسلام أون لاين.نت/ 23-2-2006

الشيخ يوسف القرضاوي

اقرأ أيضا:

دعا الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين جميع العراقيين من سنة وشيعة إلى تدارك ما تمر به بلادهم حاليا، محذرا من إمكانية نشوب حرب أهلية على خلفية تفجير مرقد الإمام علي الهادي بسامراء، وما تبعه من اعتداءات على السنة ومساجدهم.

وفي بيان للاتحاد، حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه اليوم الخميس 23-2-2006 قال الشيخ القرضاوي: "هذا مسلسل خطير إذا بدأ فلن ينتهي، وهو ينذر بحرب أهلية لا تبقي ولا تذر، لا يستفيد من ورائها سني ولا شيعي، بل المستفيد الحقيقي هو الاحتلال الأمريكي الجاثم، والعدو الصهيوني المتربص".

وأردف: "نحن اليوم نشدد الإنكار والتحذير، ونذكر أن الاعتداءات على المساجد والمراقد والعلماء والمسلمين عامة -وهم معصومو الدم- يحرمه الإسلام بكل مذاهبه.. رأينا رد الفعل الغاضب من الشارع الشيعي، ونخشى أن يرد الشارع السني على العدوان بمثله، فيتطاير الشرر، ويتفاقم الخطر".

وحول المتورط الحقيقي في الاعتداء على مرقد الإمام علي الهادي تساءل الشيخ القرضاوي: "من الذي فعله؟ ومن المستفيد منه؟ وماذا قصد من ورائه؟".

وردا على السؤال الذي طرحه قائلا: "لا يعقل أن يقوم أهل السنة بتفجير المرقد الذي حرسوه مئات السنين!.. إن الذي فعلها لا يريد خيرا بالعراق، بل يريد إشعال النار، وإيقاد الفتنة التي تأكل الأخضر واليابس، ولا تصيب الذين ظلموا خاصة".

ودعا البيان "الحكماء والعقلاء من أبناء العراق -شيعتهم وسنتهم- أن يتداركوا الموقف قبل فوات الأوان، وخصوصا كبار العلماء والمشايخ من الفريقين"، وبالأخص المراجع الشيعية في العراق وإيران ولبنان.

وقال الشيخ القرضاوي: "الواجب عليهم أن يتفقوا على كلمة سواء، ويحرصوا على إصلاح ذات البين، ويجعلوا الإسلام فوق المذهب، والوطن فوق الطائفة، وأن يقاوموا دعاة الفتنة والفرقة".

وأضاف أنه يجب عليهم أيضا "أن ينكروا كل تجاوز في الدماء والأموال والحرمات من كل طائفة لأخرى، ولا سيما من الشيعة الذين بيدهم السلطان اليوم، وأن يطالبوا جميعا برحيل الاحتلال، فلولاه ما حدثت هذه المآسي كلها".

مرفوضة إسلاميا

د. محمد سيد طنطاوي

وبالتزامن مع تحذير الشيخ القرضاوي، أدان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر اليوم الخميس 23-2-2006 الأحداث التي يشهدها العراق حاليا من إحراق نحو 168 مسجدا للسنة، وتعرض عدد من أئمتهم للقتل والاعتقال، وما سبقها من العدوان على مرقد الإمام علي الهادي، واصفا ما حدث بأنه محاولة لخلق فتنة بين أهل السنة والشيعة.

وقال الأمين العام للمجمع الشيخ إبراهيم عطا الفيومي في بيان، حصلت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منه: "إن هذه التصرفات مرفوضة إسلاميا، وليست في صالح الوحدة العراقية المطلوبة أكثر من أي وقت لمستقبل العراق". ودعا "أهل العراق إلى أن يتقوا الله في وحدتهم، وأن يتحرك العقلاء الراشدون منهم لمحاصرة هذه الفتنة الهوجاء".

وبدوره، أدان الدكتور محمد سيد طنطاوي رئيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، في تصريح لـ"إسلام أون لاين.نت" اليوم الخميس 23-2-2006 الاعتداءات التي استهدفت المقدسات الإسلامية في العراق بقوله: "إن ما يحدث في العراق يدمي القلوب".

وشدد في ختام اجتماع لهيئة رئاسة المجلس على أن مثل هذه التصرفات مرفوضة، ولا يمكن القبول بها، وأن جميع علماء الأزهر، وأعضاء المجلس الإسلامي العالمي يستنكرون مثل هذه الأفعال.

وكان نحو 170 مسجدا تابعا للسنة في العاصمة العراقية بغداد قد تعرض لاعتداءات بالحجارة وبعضها للحرق منذ تفجير مرقد الإمام علي الهادي الأربعاء 23-2-2006 بمدينة سامراء ذات الأغلبية السنية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع