|

|
إنفلونزا الطيور لا تنتقل عبر مياه الشرب
|
|
القاهرة - أحمد فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2006
|
 |
|
نهر النيل شريان الحياة للمصريين
|
"تم
إلقاء طيور مصابة في النيل.. لا تشرب
إلا مياه معدنية أو مياه مغلية، ولا
تأكل سمكا من النيل"، كانت هذه واحدة
من بين رسائل قصيرة (إس إم إس) يتم
تداولها بكثافة بين الهواتف المحمولة
اليوم الثلاثاء 21-2-2006 مروجة بين
المصريين شائعة تلوث مياه النيل
بفيروس إنفلونزا الطيور؛ وهو ما أثار
موجة من الرعب والفزع بينهم.
غير
أن مسئولا بمنظمة الصحة العالمية أكد
أنه لا داعي لمثل هذا الفزع؛ لأنه في
جميع الأحوال لا يمكن أن تنقل مياه
الشرب مرض إنفلونزا الطيور للإنسان.
وفور
تناقل الرسائل القصيرة عبر الهواتف
المحمولة انهالت المكالمات
التليفونية من مصريين على مقر موقع "إسلام
أون لاين.نت" بالقاهرة، وتحديدا
القسم العلمي والصحي بالموقع، للتأكد
من الخبر، وطلب الاستشارة العاجلة في
كيفية التعامل مع الخبر إذا ثبت صحته.
ورصد
مراسل "إسلام أون لاين.نت" في جولة
سريعة بالقاهرة مظاهر حالة الهلع التي
انتابت المصريين، ومنها تزاحمهم على
المحال والسوبر ماركت لشراء زجاجات
المياه المعدنية؛ وهو ما أدى إلى نفاذ
الكميات المعروضة في معظم المتاجر
نتيجة لشراء البعض كميات ضخمة منها.
كما سمحت إدارات المدارس في كثير من
محافظات مصر بانصراف التلاميذ مبكرا
امتدادا لحالة الخوف.
وجاءت هذه الحالة من الفزع رغم بثِّ التلفزيون المصري الرسمي تصريحات لمصدر مسئول بوزارة الصحة أكد فيها "عدم صحة شائعة" حول تلوث مياه النيل بطيور نافقة نتيجة لإصابتها بإنفلونزا الطيور.
مياه
النيل لا تنقل الفيروس
مصطفى
أرخان مدير مركز الإنفلونزا بمكتب
الصحة العالمية – مكتب إقليم شرق
المتوسط - نفى أيضا صحة الشائعة. وشدد
على أن مياه النيل لا يمكن أن تنقل مرض
إنفلونزا الطيور للإنسان، بصرف النظر
عن وجود مسببات أخرى لتلوث مياه النيل.
وأوضح
في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"
أن "فيروس الإنفلونزا تنفسي، وليس
معويا؛ حيث ينتقل عن طريق الجهاز
التنفسي، وليس من خلال الأكل والشرب
والجهاز الهضمي".
غير
أن أرخان شدد من جهة أخرى على
المواطنين بعدم إلقاء الطيور النافقة
أو التي يرغبون في التخلص منها في مياه
الترع والمصارف؛ لتجنب تلوث البيئة.
وبدوره،
قال الدكتور محمود أبو زيد وزير
الموارد المائية والري في تصريحات
للصحفيين الثلاثاء: إن التحاليل التي
أجريت حتى الآن تؤكد خلو مياه النيل
والترع والمصارف تماما من فيروسات
إنفلونزا الطيور.
وكان
التلفزيون المصري قد أعلن في 17-2-2006 عن
ظهور حالات لإنفلونزا الطيور في مصر
بين الدواجن، وامتد نطاق الإصابات
بالفيروس حاليا إلى أكثر من 9 محافظات.
|