English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقديشيو.. اشتباكات بين إسلاميين وحكوميين

مقديشيو - علي حلني - إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2006

اندلعت اشتباكات دامية بين مليشيات تابعة لـ"اتحاد المحاكم الإسلامية" وأخرى تابعة لـ"التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب" الذي يضم وزراء بالحكومة الصومالية، وذلك للمرة الأولى داخل العاصمة مقديشيو منذ شهور أسفرت عن مقتل نحو 30 شخصا وإصابة العشرات منهم مدنيون، فيما تتخذ الحكومة الانتقالية موقف الصمت حيال تلك الاشتباكات.

وتأتي الاشتباكات على خلفية اتهامات متبادلة بين الجانبين، حيث يقول اتحاد المحاكم الإسلامية: إن تحالف "مكافحة الإرهاب" يسعى إلى محاربة واغتيال العلماء وتسليمهم إلى دول أجنبية، بينما يرى الأخير أن اتحاد المحاكم الإسلامية يريد السيطرة على البلاد وإقامة حكم إسلامي "متشدد" على غرار نظام طالبان الذي كان يحكم أفغانستان.

وقال مراسل "إسلام أون لاين.نت" في مقديشيو اليوم الثلاثاء 21-2-2006: إن الاشتباكات وقعت في منطقة "داينيلي" غرب العاصمة، وتضم مباني أكاديمية القوات المسلحة وعددا من المقرات التابعة للجيش الصومالي سابقا.

واستخدم الطرفان المدافع الثقيلة وقنابل الهاون؛ وهو ما أدى إلى فرار السكان من المنطقة، حيث أسفرت الاشتباكات منذ نحو يومين عن مقتل أكثر من 30 شخصًا وإصابة العشرات بجروح وصفت بعضها بالخطيرة، بحسب مصادر طبية. كما أغلق بعض السكان في عدد من أحياء العاصمة الشوارع تعاطفًا مع مليشيات المحاكم الإسلامية.

اتهامات متبادلة

وجاءت الاشتباكات الدامية بعد يومين من الإعلان عن تشكيل "تحالف السلام ومكافحة الإرهاب" الذي يضم عددًا من وزراء الحكومة الانتقالية من بينهم وزير الأمن "محمد قانيري أفرح" ووزير التجارة "موسى سودي" ووزير الأوقاف "عمر فنيش" (وكلهم زعماء حرب سابقون في العاصمة وأصبحوا أعضاء في الحكومة والبرلمان).

ويضم التحالف أيضا مجموعة من زعماء المليشيات في العاصمة والمعارضين لاتحاد المحاكم الإسلامية التي تنامى نفوذها في الآونة الأخيرة.

وجاء في بيان أصدره التحالف أن مهمته "القضاء على الإرهاب، وإعادة السلام إلى العاصمة".

وكان الصراع قائمًا بين قادة المحاكم الإسلامية وعدد من زعماء الحرب الصوماليين على خلفية القبض على عدد من الإسلاميين الذين تم تسليمهم إلى دول أجنبية، ويتهم قادة المحاكم الإسلامية الوزراء المنضمين إلى تحالف مكافحة الإرهاب بالتورط في اغتيال إسلاميين وتسليم آخرين إلى جهات أجنبية.

ووصف رئيس المحاكم الإسلامية "شريف شيخ أحمد" تحالف مكافحة الإرهاب بأنه "تحالف شيطاني يسعى إلى محاربة العلماء والمد الإسلامي في البلاد"، متهمًا زعماء الحرب الأعضاء في التحالف الجديد "باغتيال إسلاميين وتسليم آخرين إلى دول أجنبية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب".

ويمتلك اتحاد المحاكم الإسلامية الذي أنشئ عام 2003 أجهزة أمنية وقضائية في العاصمة ساهمت إلى حد كبير في إعادة الأمن إلى أجزاء من العاصمة المقسمة، ويهيمن عليها منتمون إلى التيارات الإسلامية المختلفة، لكن زعماء الحرب الصوماليين ينظرون إليها كتهديد لنفوذهم التقليدي في الساحة الصومالية.

على الجانب الآخر يتهم زعماء الحرب الصوماليون قادةَ المحاكم الإسلامية بسعيهم للسيطرة على البلاد، وإقامةِ حكم إسلامي على غرار نظام طالبان، وإيواءِ منشقين أجانب لهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.

وتتخذ الحكومة الانتقالية موقف الصمت حيال التطورات الأخيرة في العاصمة على الرغم من أن وزراء مهمين دخلوا الصراع المسلح مع الإسلاميين في شوارع مقديشيو.

تحليق أمريكي

في هذه الأثناء التي كانت الاشتباكات الدامية تدور بين مليشيات زعماء الحرب الصوماليين (تحالف مكافحة الإرهاب) ومقاتلي المحاكم الإسلامية كانت طائرتان مروحيتان عسكريتان تحلقان في أجواء منطقة "عيل معان" (35كم إلى الشمال الشرقي من مقديشيو) لأكثر من ساعة.

ويعتقد على نطاق واسع بأن المروحتين أقلعتا من إحدى السفن الحربية الأمريكية التي تنتشر قبالة السواحل الصومالية في إطار مكافحة الإرهاب في منطقة القرن الإفريقي، ولم تقم المروحيتان بأي حركة غير التحليق المتكرر.

وأفاد شهود عيان في المنطقة لإسلام أون لاين.نت أن أحد عناصر المليشيات أطلق النار على المروحيتين من بندقيته الآلية، لكن الجنود الذين كانوا على متنهما لم يردوا على ذلك.

وتضم منطقة "عيل معان" بشمال شرقي العاصمة مقديشيو ميناء يملكه أحد رجال الأعمال الداعمين بقوة للمحاكم الإسلامية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع