|

|
كندا لحماس: الاعتراف بإسرائيل شرط المعونة
|
|
أوتاوا- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 21-2-2006
|
 |
|
وزير الخارجية الكندي بيتر ماكاي
|
أعلن
وزير الخارجية الكندي "بيتر ماكاي"
أن بلاده لن تساعد في تمويل حكومة
فلسطينية جديدة تقودها حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" إلا إذا اعترفت
الحركة بإسرائيل ونبذت ما أسماه العنف.
وهددت كندا بإعادة النظر في المعونة
التي تقدمها للسلطة الفلسطينية سنويا
وتصل لـ25 مليون دولار كندي (22 مليون
دولار).
وقال
ماكاي في تصريحات لوكالة رويترز
للأنباء يوم الإثنين 20-2-2006: "تريد
كندا أن تعترف حماس بحق إسرائيل في
الوجود وتنبذ العنف وتلتزم بشروط
اتفاقات السلام السابقة بين الجانبين".
وأضاف:
"هذه مواقف ثابتة لا يمكن أن نحيد
عنها. وإذا لم توافق عليها حماس فسيكون
من المستحيل التحرك نحو تقديم معونة
إلى الحكومة الفلسطينية الجديدة".
وأردف
ماكاي قائلا: "ندعو إلى إشارة واضحة (من
حماس) في هذا الأمر ... فإقامة المؤسسات
الديمقراطية لا تتفق مع الاستمرار في
تبني العنف الإرهابي (المقاومة)".
كما
أشار ماكاي إلى أن كندا سوف تعيد النظر
في مبلغ 25 مليون دولار كندي (22 مليون
دولار) الذي تقدمه كل عام إلى السلطة
لتمويل مشروعات معونة.
وتولى
وزير الخارجية الكندي منصبه منذ
أسبوعين في إطار حكومة المحافظين
الجديدة التي يأمل أنصار إسرائيل أن
تقف بدرجة كبرى إلى جانبها من الحكومة
السابقة.
وتأتي
تصريحات ماكاي ضمن تصريحات غربية عدة
هددت بقطع المعونة عن الفلسطينيين
بسبب اعتزام حماس التي فازت في
الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25
يناير 2006 تشكيل الحكومة الجديدة، وعلى
رأس الحملة الولايات المتحدة حيث
طالبت السلطة الفلسطينية باسترداد 50
مليون دولار من المعونة المالية
الأمريكية المخصصة للشعب الفلسطيني.
كما
قررت إسرائيل فرض وقف دائم على
التحويلات الشهرية لعائدات الضرائب
التي تسلمها إسرائيل للسلطة
الفلسطينية في محاولات لعزل حماس.
ووصف
رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة
إيهود أولمرت يوم 19-2-2006 السلطة
الفلسطينية بأنها "سلطة إرهابية"
لن تقبل بها إسرائيل بعد ترؤس حماس
الحكومة الجديدة.
ومن
المقرر أن يكلف الرئيس الفلسطيني
محمود عباس (أبو مازن) اليوم الثلاثاء
21-2-2006 رسميا إسماعيل هنية القيادي
بحركة حماس بتشكيل حكومة.
وتواصل
حركة حماس مشاوراتها المكثفة مع
الفصائل لتشكيل حكومة وحدة وطنية
وتباينت مواقف الفصائل حيال المشاركة
في حكومة حماس، فبينما وافقت الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين على الانضمام،
أعلنت حركة الجهاد الإسلامي رفضها
المشاركة.
|