|

|
الجبهة الشعبية مع المشاركة بحكومة حماس
|
|
غزة- مصطفى الصواف- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 20-2-2006
|
 |
|
شعار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
|
تباينت
مواقف الفصائل الفلسطينية حيال
المشاركة في الحكومة التي تتشاور
حاليًا حركة المقاومة الإسلامية (حماس)
لتشكيلها، فبينما وافقت الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين على الانضمام
للحكومة المقبلة، جدّدت حركة الجهاد
الإسلامي رفضها المشاركة بهذه الحكومة.
وأفاد
مراسل "إسلام أون لاين.نت"
الإثنين 20-2-2006 بأن الجبهة الشعبية
أعلنت موافقتها على المشاركة في
الحكومة التي ستشكلها حماس، بيد أنها
اشترطت وجود توافق على برنامج عمل
الحكومة.
وجاء
الإعلان عن هذه الموافقة خلال اجتماع
عقده بعد ظهر الإثنين وفد يمثل الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين مع قادة لحركة
حماس التي فازت بالأغلبية في
الانتخابات التشريعية الفلسطينية
التي أجريت في 25 يناير 2006.
الجهاد
 |
|
نافذ عزام القيادي بحركة الجهاد
|
وفي
سياق جهود حماس لتشكيل الحكومة، أعلن
نافذ عزام القيادي بحركة الجهاد
الإسلامي للصحفيين، عقب محادثات مع
مسئولين من حماس، أن الجهاد لن تشارك
في الحكومة، لكنها ستقف إلى جانب حماس
في مشروع المقاومة من أجل حماية مصالح
الشعب الفلسطيني.
وأفادت
وكالة رويترز للأنباء بأن الجهاد
أعربت قبل الاجتماع عن خشيتها من أن
تتقيد سياسات أي حكومة تقودها حماس
باتفاقات السلام المبرمة بين الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي.
ورغم
قرار حركة الجهاد، فقد أعلنت حماس أنها
ستترك الباب مفتوحًا أمام الجهاد من
أجل الانضمام إلى الحكومة في المستقبل.
وكانت حركة الجهاد قد أعلنت في وقت
سابق من الشهر الجاري رفضها المشاركة
في الحكومة الفلسطينية الجديدة مهما
كان برنامجها، وشدّدت على أنها ستواصل
المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وخلافًا
لحماس، فقد قاطعت الجهاد انتخابات
المجلس التشريعي الأخيرة، باعتبارها
تجري تحت مظلة اتفاقيات الحكم الذاتي
الفلسطيني التي ترفضها الحركة.
فتح
من
جانبه، أكد صلاح البردويل المتحدث
باسم كتلة حماس البرلمانية في غزة، في
تصريحات للصحفيين، أن حركة التحرير
الوطني الفلسطيني (فتح) وافقت من حيث
المبدأ على التفاوض مع حماس حول تشكيل
الحكومة المقبلة، ولكن موعد الاجتماع
لم يحدد بعد.
وأوضح
أنه سيتم عرض مبدأ المشاركة في الحكومة
على جميع الفصائل الفلسطينية، وفي
حالة الموافقة من حيث المبدأ يجرى بحث
البرنامج الذي ستقوم على أساسه هذه
الحكومة، وتحديد قواسم مشتركة واضحة
المعالم.
وبدورها،
قالت مصادر في حماس: إنه من المقرر
التقاء مسئولين بالحركة الإثنين 20-2-2006
مع وفد يمثل كتلة البديل البرلمانية
التي تضم الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني،
والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني.
من
جهة أخرى، اجتمع إسماعيل هنية مرشح
حركة حماس لرئاسة الوزراء، في منزله
بمخيم الشاطئ في مدينة غزة ظهر الإثنين
20-2-2006، مع سليم الزعنون رئيس المجلس
الوطني الفلسطيني.
وأفاد
مراسل "إسلام أون لاين.نت" بأن
المباحثات بين الطرفين تطرقت إلى آلية
تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة،
وسبل تعزيز الشراكة السياسية بين
مختلف الفصائل الفلسطينية، كما تركزت
المباحثات على منظمة التحرير
الفلسطينية وسبل تفعليها، ومشاركة
حماس فيها.
ومن
المقرر أن يلتقي هنية مساء الإثنين
بالرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو
مازن) في مقر الرئاسة بمدينة غزة
لتكليف هنية رسميًّا برئاسة الوزراء،
حيث سيكون أمامه 5 أسابيع لتشكيل
الحكومة الجديدة.
|