|

|
حماس تطلق مشاورات حكومة الوحدة
|
|
غزة - ياسر البنا - إسلام أون لاين.نت/ 19-2-2006
|
 |
|
إسماعيل هنية
|
كشف
إسماعيل هنية القيادي بحركة المقاومة
الإسلامية (حماس) والذي اختارته الحركة
رسميًّا لرئاسة الحكومة المقبلة، عن
تشكيل فريق من حماس بقيادة الدكتور
محمود الزهار لبدء مشاورات مكثفة مع
القوى الوطنية والإسلامية؛ من أجل بحث
إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وندّد
هنية في الوقت نفسه بقرارات الحكومة
الإسرائيلية الأحد 19-2-2006 والتي شملت
فرض عقوبات على الشعب والسلطة
الفلسطينية بذريعة فوز حماس في
الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وقال
القيادي بحماس في مؤتمر صحفي عقده
بمنزله في مخيم الشاطئ بمدينة غزة مساء
الأحد 19-2-2006: "إن حماس شكلت طاقمًا،
برئاسة الدكتور محمود الزهار رئيس
كتلة حماس في المجلس التشريعي
الفلسطيني، سيبدأ مشاورات مكثفة مع
القوى الوطنية والإسلامية من أجل بحث
إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية".
ولفت
إلى أن د. الزهار "سيبدأ مشاوراته مع
القوى الفلسطينية ابتداء من هذا اليوم
(الأحد 19-2-2006) أو (الإثنين 20-2-2006) على
أبعد تقدير".
وشدّد
هنية على أن حماس ستكون منفتحة على
الأسرة الدولية، وستعمل على فتح قنوات
اتصال معها، وقال: "هذه الحكومة
ستكون حريصة على الانفتاح على كل
الأسرة الدولية، وهي تتحرك على قواعد
وأصول حماية الحقوق الفلسطينية".
وتزامنت
تصريحات هنية مع إعلان نبيل أبو ردينة
المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية
الأحد 19-2-2006 أن الرئيس الفلسطيني محمود
عباس (أبو مازن) بدأ مشاورات مع رؤساء
الكتل البرلمانية لتشكيل الحكومة
الفلسطينية، ويتوقع أن يلتقي مساء
اليوم الأحد مع كتلة حماس، صاحبة
الأغلبية في المجلس التشريعي الجديد.
وقال
أبو ردينة لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
محمود عباس "بدأ مشاورات مع رؤساء
الكتل البرلمانية، ومن المتوقع أن
يلتقي مساء اليوم في غزة مع كتلة حماس".
وأوضح
أن الرئيس الفلسطيني سيجري مشاورات
أيضًا مع حركات سياسية أخرى فازت
بمقاعد في الانتخابات التشريعية التي
أجريت في 25 يناير 2006. وينتظر أن يكلف
أبو مازن حماس بتشكيل حكومة جديدة خلال
الساعات القليلة المقبلة.
"ليست
جديدة ولا تخيفنا"
 |
|
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
|
وتعليقًا
على القرارات التي أقرتها الحكومة
الإسرائيلية اليوم الأحد 19-2-2006، وشملت
فرض عقوبات على الشعب والسلطة
الفلسطينية بذريعة فوز حماس في
الانتخابات التشريعية قال هنية: "هذه
إجراءات ليست بجديدة على الاحتلال
الإسرائيلي.. هذه السياسة تعكس رغبة
إسرائيلية في إبقاء هذه المنطقة
بعيدًا عن الاستقرار".
وأعرب
عن اعتقاده بأن القرارات التي اتخذتها
الحكومة الإسرائيلية "تسير في نفس
الاتجاه الذي يسعى إلى إذلال الشعب
الفلسطيني، وإلى محاولة ضرب إرادته،
ومحاولة الالتفاف على الخيار
الديمقراطي الذي عبّر عنه الشعب
الفلسطيني".
وشدّد
القيادي بحماس على رفضه لكل الإجراءات
الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية بما
فيها عزل منطقة الأغوار بالضفة
الغربية (المتاخمة لغرب نهر الأردن) عن
عمقها وبعدها الفلسطيني، واستمرار
تهويد القدس المحتلة، وبناء الجدار
العازل، وحملة الاعتقالات التي لا
تتوقف ضد الشعب الفلسطيني.
وعبّر
عن استخفافه بهذه الإجراءات قائلاً:
"إن هذه الإجراءات لا تخيف شعبنا
الفلسطيني، ولا تخيف الحكومة القادمة،
ونحن الذين تعاملنا مع كل التحديات
قادرين أيضًا بإذن الله على التعامل مع
التحديات القادمة".
وتأتي
تصريحات هنية بعد ساعات من إعلان وزير
البنية الأساسية الوطنية الإسرائيلي
روني بار أون قرار مجلس الوزراء بفرض
وقف دائم على التحويلات الشهرية
لعائدات الضرائب التي تسلمها إسرائيل
للسلطة الفلسطينية التي تعاني نقصًا
في السيولة، بحسب رويترز.
وبدلاً
من إعلان قرار بفرض حظر شامل كان يتوقع
أن يفرضه مجلس الوزراء على دخول العمال
الفلسطينيين إلى إسرائيل أو على تنقل
الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة
الغربية المحتلة، قال الوزير: إنه سيتم
تعزيز الإجراءات الأمنية عند نقاط
العبور بين إسرائيل والقطاع.
وأضاف
أن الجيش الإسرائيلي سيقيد حركة أعضاء
حماس في المناطق الخاضعة لسيطرته
بالضفة الغربية، وتهدف هذه الإجراءات
إلى إضعاف التأييد الفلسطيني الشعبي
لحماس.
شهداء
بالضفة وغزة
 |
|
د. محمود الزهار
|
وعلى
صعيد الاعتداءات الإسرائيلية
المتواصلة بحق الفلسطينيين، قال شهود
عيان الأحد 19-2-2006: إن شابين فلسطينيين
استشهدا برصاص القوات الإسرائيلية
خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين في
مخيم بلاطة للاجئين بالضفة.
وأوضح
الشهود أن الجنود كانوا يمشطون المخيم
الذي يقع قرب مدينة نابلس، بحثًا عن
مقاومين فلسطينيين، وخلال عملية
التمشيط وقعت مواجهات مع شبان قابلوا
الرصاص الإسرائيلي بالحجارة.
وأسفرت
المواجهات عن استشهاد شبان في الثامنة
عشرة من العمر بجانب إصابة ثالث، ولم
يصدر تعقيب فوري عن الجيش الإسرائيلي.
وفي
وقت سابق الأحد 19-2-2006 أسفرت غارة جوية
إسرائيلية عن استشهاد اثنين من
المقاومين الفلسطينيين قرب حدود قطاع
غزة.
وقالت
مصادر بالجيش الإسرائيلي: إن طائرة
أطلقت نيرانها على مجموعة فلسطينيين
اشتبهت في أنهم يزرعون قنبلة قرب معبر
كيسوفيم الحدودي.
|