English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كنائس دانماركية تأسف للإساءة للنبي

القاهرة- عادل عبد الحليم- إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2006

شيخ الأزهر يصافح رئيس الوفد الكنائسي الدانماركي كريستين نيسن

أبدي وفد كنائسي دانماركي أسفه عن الإساءة التي سببتها صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية لشخصية رسول الإسلام بنشرها رسوما مهينة، وذلك خلال لقائه مع شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي السبت 18 فبراير 2006 في القاهرة.

من جانبه، دعا شيخ الأزهر القادة الدينيين في العالم أجمع للاجتماع من أجل وضع مشروع قانون دولي لتجريم الإساءة للأديان والأنبياء والمقدسات.

وذكر مراسل "إسلام أون لاين.نت" نقلا عن مصادر بمشيخة الأزهر أن وفد الكنائس الدانماركية برئاسة المطران "كريستين نيسن" أبدى أسفه خلال اللقاء عن إساءة الصحيفة الدانماركية، وأشار الوفد إلى أن الكنائس الدانماركية سعدت كثيرا عندما قدمت "يولاندز بوستن" اعتذارها عن تلك الرسوم الكاريكاتيرية، مؤكدا أن مسيحيي الدانمارك شعروا بأن الإساءة للمسلمين هي إساءة لهم.

قانون دولي لتجريم الإساءة

ودعا طنطاوي عقب لقائه مع الوفد الدانماركي وخلال مؤتمر صحفي القادة الدينيين في العالم للاجتماع من أجل وضع مشروع قانون لتجريم الإساءة للأديان والأنبياء والمقدسات، ومعاقبة كل من يخالف ذلك، مع الضغط على الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لإقرار هذا القانون وجعله ملزما لكافة الدول الأعضاء بالمنظمة الدولية.

من جهة أخرى، رفض المطران كريستين نيسن أن يبدي موافقته على اقتراح شيخ الأزهر الخاص باجتماع قادة دينيين من مختلف أنحاء العالم من أجل وضع مشروع قانون يجرم امتهان الأديان، قائلا: "نحن هنا رجال دين ولسنا سياسيين، ولقد استمعنا لمقترح شيخ الزهر لعمل قانون يجرم إهانة الأديان والمقدسات وسوف نحمل هذا المقترح للحكومة الدانماركية من أجل أن تتعامل معه"، نافيا السماح بالتطاول على القرآن الكريم أو حرقه في الدانمارك.

اعتذار صريح

وشدد الدكتور طنطاوي على أن القادة الدينيين يملكون القوة لإصدار هذا القانون إذا وقف الإعلام إلى جانبهم، مؤكدا أن المشكلة بين الدانمارك والمسلمين لن تنتهي إلا بإصدار هذا القانون، وباعتذار صريح من الحكومة الدانماركية على الإساءة للرسول، وقال: "إذا لم يعتذر رئيس وزراء الدانمارك فسنظل على موقفنا"، ملمحا في كلمته إلى المقاطعة.

وعن زيارة وفد من كنائس الدانمارك للأزهر أوضح طنطاوي: "إن الوفد الدانماركي جاء من أجل تقديم الاعتذار عما حدث من إساءة للرسول في الصحف الدانماركية، وإنه تم الاتفاق على أنه لا يمكن منع المسلمين من التعبير عن غضبهم تجاه ما حدث من إساءة لنبيهم؛ لأن الإيمان به صلى الله عليه وسلم هو إيمان عقيدة، على أن يكون هذا التعبير بصورة حضارية سليمة، وليس بحرق السفارات أو العدوان على أحد".

واتخذت بعض الاحتجاجات في الدول العربية والإسلامية صورة عنيفة؛ وهو ما نهى عنه عدة علماء داعين إلى التعبير العاقل عن الغضب من الإساءة لرسول الإسلام.

وأضاف شيخ الأزهر: "لقد أخبرني رئيس وفد الكنائس الدانماركي والسفير الدانماركي بالقاهرة (بيان سورنسن) بأن القانون الدانماركي يجرم الإساءة إلى المقدسات، وأن الصحيفة التي أساءت للرسول هي الآن أمام الجهات القضائية، وهو أمر نؤيده كثيرا".

دعوة للفاتيكان

من جهة أخرى أعرب الدكتور طنطاوي عن رغبته في إبلاغ دعوته بشأن اجتماع القادة الدينيين من أجل وضع قانون يجرم امتهان الأديان إلى بابا الفاتيكان، وذلك خلال لقائه بالقائم بأعمال سفارة الفاتيكان بالقاهرة "دنيس كوريا سيري"، اليوم السبت وهو اللقاء الذي سبق اجتماع طنطاوي مع وفد الكنائس الدانماركية.

وتسلم طنطاوي بيانا من الفاتيكان وصلت نسخة منه إلى "إسلام أون لاين.نت" جاء فيه أن الفاتيكان يؤكد على أن حق حرية الفكر والتعبير لا يمكن أن يشمل حق الإساءة لشعور المؤمنين الديني لأتباع أي دين، وأن التعايش الإنساني يتطلب جوا من الاحترام المتبادل لدفع السلام بين الناس والدول.

و أضاف البيان: "النقد الذي يثير السخرية من الآخرين يدل على انعدام الإحساس الإنساني، وأنه ينبغي ألا تنسب الإساءة التي يحدثها شخص أو هيئة صحفية إلى المؤسسات الحكومية في ذات البلد، ومع ذلك فإن سلطات هذا البلد يجب عليها أن تتدخل بشكل طارئ، وفي نفس الوقت يجب إدانة كل أعمال العنف الجارية احتجاجا على ذلك".

وكان الفاتيكان قد أعلن الأسبوع الماضي أن حرية التعبير لا تعني الحرية في إهانة المعتقدات الدينية، وناشد الأطراف كافة إبداء الاحترام المتبادل.

كما دعا مجلس الكنائس العالمي يوم 14-2-2006 إلى بذل جهود مشتركة بين المسيحيين والمسلمين "لإطفاء الحريق" الذي أشعله نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد.

يذكر أن شيخ الأزهر كان قد طالب الاتحاد الأوربي يوم 14-2-2006 بتأييد إصدار قانون يجرم التعدي على الديانات السماوية والأنبياء وعلى رأسهم نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم خلال لقائه مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوربي خافيير سولانا بالقاهرة الذي قال شيخ الأزهر عنه: إنه جاء "ليقدم الاعتذار" عن الرسوم الساخرة التي نشرتها الصحف الأوربية.

إلا أن أعضاء البرلمان الأوربي رفضوا يوم الخميس 16-2-2006 دعوات لفرض قيود جديدة على حرية وسائل الإعلام في أعقاب أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدين أن القانون الحالي المتعلق بالمواد المسيئة كاف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع