|

|
هنية.. ابن المخيم رئيسا للوزراء
|
|
غزة-
ياسر البنا- إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2006
|
 |
|
إسماعيل هنية
|
|
اقرأ
أيضا:
|
يمتلك
إسماعيل هنية القيادي الشاب بحركة
المقاومة الإسلامية (حماس)، والذي
اختارته الحركة اليوم السبت 18-2-2006
لرئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة
شخصية قوية جعلت منه الأكثر قبولا لدى
خصوم حماس، رغم أن مواقفه لا تخرج في
جوهرها عن مواقف زملائه من قادة الحركة.
ويتميز
هنية بالهدوء ومواقفه المعتدلة،
ويتمتع بشبكة علاقات كبيرة مع خصوم
الحركة، وخاصة في داخل حركة فتح وأوساط
السلطة الفلسطينية، وهو ما مكنه من
دخول المجلس التشريعي بسهولة في
الانتخابات التي أجريت في يناير 2006 عن
قائمة التغيير والإصلاح التي تمثل
حماس، وحازت على أغلبية تؤهلها لتشكيل
الحكومة الجديدة.
وأعلن
"عزيز الدويك" مرشح حماس لرئاسة
المجلس التشريعي الفلسطيني في مؤتمر
صحفي في مدينة رام الله بالضفة الغربية
السبت 18-2-2006 قبل أداء أعضاء البرلمان
الجديد لليمين الدستورية أن حماس
اختارت هنية لمنصب رئيس وزراء الحكومة
المقبلة؛ وهو ما أكده أيضا الشيخ عدنان
عصفور أحد قادة الحركة بالضفة الغربية.
ابن
المخيم
ويقطن
هنية (43 عاما) والأب لـ 11 ابنا في أحد
أكثر المخيمات الفلسطينية فقرا وبؤسا
وهو مخيم الشاطئ، مسقط رأسه، والذي يقع
شمال غرب مدينة غزة، وفيه نشأ وتعرف
على مبادئ جماعة الإخوان المسلمين قبل
أن ينتمي إليها ويصبح أحد مؤسسي حركة
حماس، ومن ثَمَّ أبرز قادتها.
وينحدر
هنية الذي ولد عام 1963 من أسرة فلسطينية
لاجئة من قرية الجورة في مدينة عسقلان
المجدل، وهي نفس القرية التي نشأ فيها
مؤسس حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين.
وأنهى
دراسته الابتدائية والإعدادية في
مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين، بينما حصل على الثانوية
العامة من معهد الأزهر الديني بغزة قبل
أن يلتحق بكلية التربية قسم اللغة
العربية في الجامعة الإسلامية ويتخرج
فيها.
بدأ
هنية نشاطه داخل "الكتلة الإسلامية"
الذراع الطلابية للإخوان المسلمين،
والتي انبثقت عنها لاحقا حركة حماس،
وأصبح عضوا في مجلس طلبة الجامعة
الإسلامية في غزة بين عامي 1983 إلى عام
1984. وتولى منصب رئيس مجلس الطلبة في
الفترة الواقعة بين 1985 و1986، وبعد تخرجه
عمل معيدا في الجامعة الإسلامية.
القيادي
الشاب
ومع
اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى
(1987-1994) شارك هنية رغم صغر سنه في تلك
الآونة (24 عاما) في تأسيس حركة حماس مع
العشرات من كوادر جماعة الإخوان
المسلمين. واعتقل إثر ذلك أكثر من مرة
في السجون الإسرائيلية؛ حيث سجن 18 يوما
في عام 1987، ثم اعتقل عام 1988 لمدة ستة
أشهر، أما المرة الثالثة فكانت الأطول؛
حيث اعتقل عام 1989 وأمضى ثلاث سنوات في
السجون الإسرائيلية بتهمة قيادة جهاز
أمن حركة حماس.
وفي
17 ديسمبر عام 1992 أبعدت إسرائيل هنية
إلى مرج الزهور في جنوب لبنان مع
العشرات من قياديي حركة حماس؛ حيث
استمر إبعاده لمدة عام.
وخلال
الانتفاضة الأولى، وبداية عهد السلطة
الفلسطينية عام 1994 برز نجم القيادي
الشاب إسماعيل هنية، واشتهر بخطبه
النارية في مسجد فلسطين بغزة.
هنية
والشيخ ياسين
وسطع
نجم هنية مرة أخرى بعد الإفراج عن
الشيخ أحمد ياسين؛ حيث شغل منصب مدير
مكتب مؤسس حماس، وظل حتى استشهاده أبرز
المقربين إليه. أما خلال انتفاضة
الأقصى فقد اشتهر هنية كأحد أعضاء
القيادة السياسية لحركة حماس، وكان
أبرز المتحدثين باسمها، وشارك في جميع
جلسات الحوار بين الحركة والسلطة
الفلسطينية والفصائل الفلسطينية
الأخرى.
وقد
تعرض هنية لمحاولة اغتيال بينما كان
برفقة الشيخ ياسين في السادس من سبتمبر
عام 2003، عندما ألقت طائرة حربية
إسرائيلية قنبلة على منزل في غزة، غير
أن هنية والشيخ ياسين وسكان المنزل
نجوا من عملية القصف. وهنية له
اهتمامات رياضية؛ حيث اختير لمنصب
رئيس نادي "الجمعية الإسلامية بغزة"
لمدة عشر سنوات.
|