English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

بيان 42 عالما حول أزمة الرسوم المسيئة

القاهرة- صبحي مجاهد- إسلام أون لاين.نت/ 18-2-2006

أصدر 42 عالما وداعية بيانا يتضمن وجهة نظرهم بشأن أزمة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم وسبل احتوائها، وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

"إن ما جرى من تجرؤ على رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحداث الدانمارك جريمة اعتداء تمس مقدسات الأمة، وهو أمر غير مقبول، كما أنه تخريب لمسيرة التعارف الحضاري بين البشر {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا}، وعليه:

1- فإننا نشد على يد الأمة التي هبت لنصرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو أمر يؤكد أن هذه الأمة أمة حية، كما أننا ننبه على أن تكون هذه النصرة مرآة لنهج الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم من خلال تصرفات أمته.

2- وندعو الدانمارك -حكومة وشعبا- إلى الاستجابة للأصوات المنصفة والناضجة التي انبثقت من داخل مجتمعها معتذرة وداعية إلى إدانة هذا التعدي وإيقافه؛ حتى لا تعيش الدانمارك في عزلة عن مسيرة المجتمع الدولي الذي يدرج ضمن حدود الحريات ما يمنعها من التعدي على المقدسات الدينية، أو إثارة الكراهية ضد دين أو عرق، وكذلك نوجه هذه الدعوة إلى الدول التي دافعت عن هذا التعدي على أنه لا يوجد اليوم مجتمع يقر الحرية غير المسئولة دون أن يضع لهذه الحرية ضوابط تحول بينها وبين الإضرار بالغير، ثم تتفاوت المجتمعات في هذه الضوابط.

3 - وإننا نؤكد أن حرية الرأي مكفولة في ديننا الحنيف لمن أراد أن يستوضح، أو أن يحاور شريطة عدم الإساءة {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}، وهذا ما اتفق على قبوله عقلاء البشر ونصت عليه اتفاقيات حقوق الإنسان.

4- ومع هذا، فإننا ندعو المسلمين إلى الانضباط بضوابط الشرع الحنيف، ونرفض مقابلة الإساءة بما لا يجيزه شرعنا من نقض العهود والمواثيق المحترمة في شريعتنا بالاعتداء على السفارات أو الاعتداء على الأنفس المؤمَّنة، وأمثالها من الأعمال غير المرضية والتي قد تشوه عدالة مطالبنا، أو تتسبب في عزلنا عن مخاطبة العالم، فإن نصرة نبينا لا تكون بمخالفة شرعه.

5- وإننا هنا نثمن المواقف المنصفة التي صدرت عن عدد من المراجع الدينية مستنكرة هذا التعدي الشائن؛ وهو ما يدعو إلى التأكيد على عدم أخذ غير المسلمين في بلادنا وخارجها بجريرة الذين أساءوا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وذلك عملا بقوله تعالى: {وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}، وقوله عز وجل: {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ}.

6- كما أننا ندعو منظمة المؤتمر الإسلامي ومن ورائها دولنا وحكوماتنا، وكذلك المجتمع الدولي إلى العمل على استصدار قرار من الأمم المتحدة يجرم الإساءة إلى نبي الله محمد، أو نبي الله عيسى، أو نبي الله موسى.. بل إلى سائر أنبياء الله عليهم السلام.

7- وإننا هنا نذكر الأمة بضرورة إحياء الصلة بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم؛ محبة واتباعا، وإحياء لأخلاقه وهديه الشريف، وأن لا يكون انتهاضهم للنصرة مجرد ردة فعل تنتهي بانتهاء الحدث؛ بل ينبغي أن يكون هذا الأمر حيا في الأمة ما بقيت.

8- ونؤكد على أن واجبنا الآن هو الانتقال إلى مرحلة الحوار وتعريف العالم بنينا عبر نشر أخلاقه وأوصافه وشمائله إلقاءً وكتابةً، وقبل ذلك كله ومعه وبعده سلوكا ومعاملة، وأن تقوم المؤسسات المعنية وأصحاب الإمكانيات بواجبهم في دعم هذا التعريف.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع