English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"يولاندز بوستن" ضد "معاملة خاصة" للمسلمين!

كوبنهاجن – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 16-2-2006

كارستين جوست رئيس تحرير يولاندز بوستن

انتقد رئيس تحرير صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية، التي أشعلت أزمة الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، أسلوب تغطية الصحف لهذه الأزمة قائلا: إن هذه الصحف تعامل المسلمين "معاملة خاصة"، فيما دافع المحرر الثقافي للصحيفة عن قراره السماح بنشر الرسوم، مؤكدا عدم ندمه.

وفي مقابلة مع صحيفة "كريستليج دجبلاديت" الدانماركية المسيحية اليوم الخميس قال كارستين جوست رئيس تحرير "يولاندز بوستن": "لقد اتضح أن حرية الصحافة تنهار بشكل أسرع مما كنت أتوقع".

وأوضح قائلا: "يبدو لي أن حرية الصحافة في أنحاء العالم يوضع أمامها حدود؛ إذ يحصل المسلمون فيها على معاملة خاصة". معربا عن "استيائه الشديد" مما يحدث حاليا.

واعتبر جوست أن أزمة الرسوم لن تسفر إلا عن اتساع نطاق ما أسماه "الامتيازات" التي يحصل عليها المسلمون. وقال: "الآن علينا أن نكون حذرين بشأن أشياء لم نظن يوما أنه يتوجب علينا الحذر بشأنها، مثل الكتابة عن قمع المرأة في المجتمعات الإسلامية".

رقابة ذاتية

فليمينج روز المحرر الثقافي بالصحيفة الدانماركية

وبدوره، أقر فليمينج روز المحرر الثقافي في "يولاندز بوستن"، والمسئول عن نشر الرسوم، بأنه سمح بالنشر بهدف تفجير الجدل حول ما أسماه "الرقابة الذاتية" لدى العاملين بالصحافة في الدانمارك وغيرها، فيما يتعلق بقضايا الإسلام والمسلمين.

وخلال حلقة مناقشة في معهد "بروكينجز" بالعاصمة الأمريكية واشنطن عرض روز قصة الرسوم قائلا: "كان لدينا موضوع إخباري علينا تغطيته، وقد اخترنا أن نغطيه بأسلوب غير تقليدي بالمرة". وأضاف أنه بعث حينها برسائل إلى 40 من رسامي الكاريكاتير يطلب منهم رسم نبي الإسلام.

ودافع المحرر الثقافي عن موقفه قائلا: "كانت نيتي أن أنشر الرسوم، وقد حملت توقيع رساميها، في مسعى للتحرك ضد الرقابة الذاتية (داخل الصحف الدانماركية)"، على حد قوله.

لكنه استدرك بقوله: "لم أطلب منهم أن يجعلوا النبي مثارا للضحك أو السخرية أو الاستهزاء به". واعتبر روز أن النتيجة الإيجابية الوحيدة من أزمة الرسوم هي "إثارة الجدل في الدانمارك حول حرية التعبير والمهاجرين المسلمين". وقال: إن "هذه الرسوم سلطت الضوء على مشاكل كانت موجودة بالفعل، وربما ساعدت على رؤية أوضح للأمور".

نفس الطريقة

واعتبر المحرر الثقافي في "يولاندز بوستن" أن "الرسوم الكاريكاتورية تعالج الإسلام والمسلمين بنفس الطريقة التي تعامل بها أي شخص آخر".

وضرب مثلا على ذلك بالرسم الذي صور النبي صلى الله عليه وسلم مرتديا عمامة على شكل قنبلة قائلا: إن الغرض منه كان التعبير عن فكرة وجود "أشخاص منفردين اتخذوا الإسلام ذريعة لارتكاب أعمال إرهابية".

كما لفت إلى أن الرسوم التي سمح بنشرها كانت مشابهة لرسوم نشرتها "يولاندز بوستن" في وقت سابق تسخر من السيد المسيح (عليه السلام) ومن العائلة المالكة بالدانمارك والسياسيين الدانماركيين.

وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية قد كشفت مؤخرا عن أن "يولاندز بوستن" رفضت منذ 3 سنوات نشر رسوم كاريكاتورية للسيد المسيح، حيث اعتبرت أنها "مهينة" لقرائها. وقد أقر روز بتلك الواقعة، غير أنه برر موقفه بالقول: إن الوضع الحالي "غير قابل للمقارنة".

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد ندم على نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد، قال المحرر الثقافي: "إن ذلك أشبه بسؤال ضحية اغتصاب حول ما إذا كانت قد ندمت على ارتدائها تنوره قصيرة". وأضاف: "ما فعلته لم يتجاوز الممارسات العادية".

وكان كارستين جوست رئيس تحرير صحيفة "يولاندز بوستن" قد منح إجازة مفتوحة لمحرره الثقافي فليمينج روز، وذلك بعد يوم واحد فقط من إفصاح الأخير لقناة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية عن تفكيره في نشر رسوم عن المحارق النازية لليهود (الهولوكوست).

وقد أعادت عدة صحف غربية نشر الرسوم المسيئة أو بعضها تحت دعاوى حرية التعبير والتضامن مع الصحيفة الدانماركية؛ ما أثار احتجاجات في العالم الإسلامي والعديد من العواصم الغربية ما زالت مستمرة، وسط مساع إسلامية لاستصدار قانون من الأمم المتحدة يجرم الإساءة للأديان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع