بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مبارك: حماس قد تكون الحل

القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 15-2-2006

الرئيس مبارك خلال المقابلة

قال الرئيس المصري حسني مبارك إنه يجب منح حكومة فلسطينية مرتقبة تشكلها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الفرصة؛ لأنها قد تكون "الحل" لإحلال السلام مع إسرائيل، وأكد في الوقت نفسه أن مصر لن تطلب من الحركة الاعتراف بإسرائيل، مشيرًا إلى أن "المرونة" ستكون مطلبه الأساسي من الحركة.

وقال مبارك في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي الثلاثاء 14-2-2006، ردًّا على سؤال عما إذا كان قد تمكن من إقناع حماس بالعدول عن النص الوارد فى ميثاقها بتدمير إسرائيل: "لن نقول لهم عدلوا. سنتكلم معهم على أساس أن تكون هناك مرونة". وأشار إلى أنه يتوقع إذا طالبهم بالاعتراف بإسرائيل أن يقولوا "لا".

وحول ما تردد في وسائل إعلام غربية عن خطط أمريكية وإسرائيلية لإسقاط حكومة تشكلها حماس وإجراء انتخابات جديدة، قال الرئيس المصري: إن هذا تفكير "خاطئ"، مشيرًا إلى أن حماس يمكن أن تكون من "يحل... قد تكون حماس هي التي تساعد في عملية السلام".

وقف الدعم للفلسطينيين

ورفض مبارك التهديدات الغربية بوقف الدعم المالي للسلطة الفلسطينية إذا شكلت حماس الحكومة قائلاً: "إن هذه الخطوات لن تؤدي إلا لمزيد من التطرف".

وأضاف: "المسألة ستكون كلها تطرفًا فظيعًا جدًّا، ولا بد أن نفكر تفكيرًا منطقيًّا.. الأوروبيون تفهموا هذا الموضوع.. ونتحدث مع الأمريكان".

وتعليقًا على تصريحات الرئيس المصري، قالت وكالة رويترز: إنه اتخذ موقفًا مختلفًا تمامًا في المقابلة التي أجراها معه التلفزيون الإسرائيلي عما قاله خلال لقائه مع وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في القاهرة الثلاثاء 14-2-2006.

وقال موفاز: "إن الرئيس المصري طلب من حماس قبول الشروط الإسرائيلية للحوار في المستقبل"، وإنه يعتقد أن حماس ستوافق في نهاية الأمر.

وتشمل الشروط التي أعلنتها إسرائيل اعتراف حماس بها والتخلي عن فكرة تدمير إسرائيل، إضافة إلى التخلي عن السلاح.

وفازت حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني التي أجريت شهر يناير 2006، ويرجح أن تشكل الحكومة الفلسطينية القادمة.

وهدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت إيهود أولمرت الثلاثاء 14-2-2006 بأن إسرائيل ستعيد النظر في جميع الاتصالات مع السلطة الفلسطينية إذا قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسًا للحكومة من حماس.

مشعل: السلام ممكن

خالد مشعل

من جهته، أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس أن السلام في الشرق الأوسط ممكن إذا ما أنهت إسرائيل "عدوانها"، و"احتلالها الأراضي الفلسطينية".

وقال مشعل خلال زيارة إلى السودان الثلاثاء 14-2-2006: "أريد أن أقول للولايات المتحدة والمجموعة الدولية ولجميع الذين يتحدثون عن السلام.. إن الطريق الأسرع للوصول إلى السلام يقضي بالسعي لإنهاء العدوان الإسرائيلي واحتلال الأراضي الفلسطينية".

وأضاف مشعل الذي يقوم بجولة تشمل بلدانًا عربية وإسلامية: "إذا لم يحصل ذلك فإن المقاومة والموقف الثابت سيكونان الخيارات الوحيدة" المتاحة لحماس. وانتقد موقف الغرب من هذا الفوز الانتخابي ووصفه بأنه "غير مبرر".

وقال: "ماذا فعل الفلسطينيون غير المقاومة باسم قضيتهم فيما شهد العالم صامتًا اغتصاب الأراضي الفلسطينية".

عودة لصفحة الأخبار


أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

أخبار وتحليلات شرعي دعوي تزكية نماء علوم وصحة ثقافة وفن حواء وآدم مشاكل وحلول وسائط متعددة

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع