English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

سولانا مع ضمانات تمنع تكرار الإساءة

جدة - أحمد العمودي – إسلام أون لاين.نت/13-2-2006

خافير سولانا قبل المؤتمر الصحفي في جدة

دعا خافيير سولانا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوربي إلى تهدئة أجواء التوتر التي عمت العالم الإسلامي بسبب نشر صحف أوربية الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك حتى يتسنى وضع إجراءات وشروط تضمن عدم تكرار هذا الفعل مستقبلا.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الإثنين 13-2-2006 بجدة، قال سولانا: "بالنسبة للاتحاد الأوربي .. فإننا نكن احتراما عميقا للمسلمين، ولم نرد أبدا أن نجرح مشاعرهم .. هذا لم يكن قصدنا أبدا ولن يكون كذلك في يوم من الأيام".

وأضاف: "من خلال معرفتي وحديثي مع كافة ممثلي دول الاتحاد لم أجد من يبرر الرسوم أو يؤيدها، بل العكس الجميع عبروا عن عدم رضائهم". وتابع: "إن هذه القضية برمتها لم يكن لها أي مبرر".

كما أشار المسئول الأوربي إلى أنه يتفهم ردود فعل المسلمين الذين شعروا بالغبن بسبب نشر الرسوم، وأعرب عن حزنه لتداعيات هذا النشر.

ودعا سولانا كافة الحكومات الإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني إلى العمل على تهدئة الأجواء ومنع أعمال العنف التي شهدتها بعض العواصم الإسلامية ضمن الاحتجاجات على نشر الرسوم المسيئة، مشددا على أن "العنف ليس الطريقة لحل المشكلات، وإنما الحوار للوصول إلى الحلول".

تعاون إسلامي أوربي

ووعد المنسق الأعلى بتعاون الاتحاد الأوربي مع منظمة المؤتمر الإسلامي لتنفيذ خطة مشتركة، مبديا في الوقت نفسه رغبته في عقد اجتماع يضم الكتلتين لاستكمال الاجتماع الذي ضمهما عام 2002 في إستانبول بتركيا.

وقال سولانا: "تأكدوا من أننا سنقوم بأقصى ما في وسعنا لضمان ألا يحدث هذا مجددا لأننا بحاجة إلى بعضنا... لا أعتقد، صراحة، أن هذا سيحدث مرة أخرى".

وأشار إلى أن المباحثات التي عقدها وفد المفوضية الأوربية مع أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي صباح اليوم الإثنين بمقر المنظمة بجدة تناولت بالبحث والتحليل قضية تلك الرسوم بهدف التوصل إلى تسوية مرضية لهذه القضية.

وفي تصريح خاص لإسلام أون لاين.نت أوضح السفير عطاء المنان بخيت الأمين العام المساعد والمتحدث الرسمي باسم منظمة المؤتمر الإسلامي أن العمل بين المنظمة والاتحاد الأوربي سيبدأ عاجلا لا سيما أن الأوضاع تزداد تأزما.

وتأتي زيارة خافيير سولانا لمقر منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تعد الأولى من نوعها، في مستهل جولة بالشرق الأوسط بهدف إعادة "العلاقات الودية" مع العالم الإسلامي التي تضررت بنشر صحف أوربية للرسوم المسيئة، بالإضافة إلى بحث نتائج فوز حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

5 إجراءات قانونية

من جانبه أعلن أوغلو خلال المؤتمر الصحفي عن اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الدول الإسلامية قريبا لتناول قضية الرسوم، مشيرا إلى أن اجتماعه مطلع الشهر الحالي بسفراء الدول الإسلامية في السعودية جاء لتنسيق المواقف.

واستعرض أوغلو خمسة إجراءات قانونية وسياسية تسعى إليها المنظمة حول القضية تنطوي تحت مظلة "التصدي للتجديف"، أولها اعتماد الاتحاد الأوربي لإجراءات تشريعية تتصدى لظاهرة كراهية الإسلام في أوربا.

كما تشمل الإجراءات بذل جهود إسلامية أوربية مشتركة لاعتماد قرار بالجمعية العامة للأمم المتحدة يحظر الإساءة إلى جميع الأنبياء والأديان، بالإضافة إلى اعتماد مدونة سلوك لوسائل الإعلام الغربية تأخذ بعين الاعتبار حساسيات المسلمين وتحرم القذف بجميع أشكاله.

ومن بين الإجراءات أيضا الدعوة إلى اعتماد الأمم المتحدة نظاما دوليا للإعلام يشمل تعريف مدى حرية التعبير في حالة الرموز الدينية في إطار منظمة اليونسكو.

وأخيرا دعا أوغلو إلى إدراج مبدأ يقضي بضرورة احترام كل الديانات ومنع التشهير بها في البيان التأسيسي للمجلس الجديد لحقوق الإنسان التابع لأمم المتحدة الذي يجري تشكيله.

وتجنب سولانا الرد مباشرة على مسألة وضع تشريعات من هذا النوع، لكنه أشار إلى أنه لا يرى "أي صعوبة في الموافقة على بند من هذا القبيل إذا ما جاء ضمن أسس مجلس حقوق الإنسان الذي يتم إنشاؤه حاليا".

ومن المقرر أن يحل هذا المجلس محل مفوضية حقوق الإنسان الحالية التي تتخذ من جنيف مقرا لها بعد تراجع اعتبارها ومصداقيتها إلى حد بعيد إثر اتضاح أن أساليب عملها سمحت لبلدان غير ملتزمة بحقوق الإنسان بأن تتمثل في صفوفها.

أول من أدان

من ناحية أخرى رفض أوغلو الاتهامات الغربية بأن منظمة المؤتمر الإسلامي ساعدت في تأجيج مشاعر العداء والكراهية نحو الدانمارك، وقال: "نحن لم نتحرك إلا بحلول منتصف يناير الماضي، بعد محاولات واجهت تجاهلا من الحكومة الدانماركية وامتدت منذ بداية نشر الرسوم لأول مرة في سبتمبر من العام الماضي".

واستدرك: "ومع كل هذا كنا أول من يدين أحداث العنف التي استهدفت سفارات الدانمارك والنرويج وغيرها، وتعاملنا مع الموقف ظل وسيظل عقلاني".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع