English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قيادات مسلمة: راسموسن "ينتقي" محاوريه

كوبنهاجن- نضال أبو عارف- إسلام أون لاين.نت/ 13-2-2006

راسموسن خلال اجتماعه مع ممثلي جمعية المسلمون الديمقراطيون

اقرأ أيضا:

انتقد قادة للأقلية المسلمة بالدانمارك وشخصيات دانماركية دعوة رئيس الوزراء أندرس فوج راسموسن لشخصيات تمثل تيار "المسلمين الديمقراطيين" دون غيرهم لاجتماع عقد الإثنين 13-2-2006 من أجل بحث أزمة الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، واعتبروا أن رئيس الحكومة قصر بذلك لقاءه على أفراد لا يمثلون عموم الأقلية المسلمة في البلاد.

من جانبه، استهجن صاحب فكرة جمعية "المسلمون الديمقراطيون" حديثة النشأة موقف القيادات الإسلامية من الجمعية، كما اعتبر أنه يجب ألا يعارض تمثيل "شخصية الرسول" من جانب "مهرجين".

وفي تصريح لصحيفة "البولتيكن" الدانماركية اليوم الإثنين قال تنوير أحمد، وهو عضو مجلس بلدي سابق بكوبنهاجن، والمتحدث باسم مجموعة "الشبكة" الإسلامية –التي تضم طلبة وأكاديميين مسلمين دانماركيين-: "إنه شي مزعج؛ لأن الحوار يعني إشراك أكثر من رأي وليس انتقاء المحاورين".

وأوضح أن "اجتماع مارين بورج (مقر إقامة رئيس الوزراء) يستثني الأغلبية العظمى من المسلمين الدانماركيين الذين يناصرون حرية التعبير ويتمسكون بهويتهم الإسلامية في ذات الوقت".

وأردف أحمد أنه "بدعوة ناصر خضر (صاحب فكرة جمعية المسلمون الديمقراطيون) تحاول الحكومة دعم أطراف بعينها بين المسلمين، وهذا ما ننتقده كما انتقدنا في العام الماضي دعوة رئيس الوزراء أئمة دون غيرهم للحوار".

ورأى أن الطرفين (المسلمين الديمقراطيين والأئمة) ليسا مخولين وحدهما للحديث باسم مسلمي الدانمارك.

لا جدوى

ومتفقا مع ما ذهب إليه أحمد قال زبير حسين المتحدث باسم مجموعة "مسلمون في حوار" الدانماركية: "بدلا من أن يختار رئيس الوزراء الأشخاص الذين يريد الاجتماع معهم، فإنه من الأفضل له أن يحدد أولا القضايا التي يريد حلها".

وبدوره، شكك توماس هويروب، أستاذ الأثنولوجيا (علم الأعراق البشرية) بجامعة كوبنهاجن، في جدوى اجتماع راسموسن مع ممثلي "المسلمون الديمقراطيون".

وقال: "الكثير من المسلمين يرون ناصر خضر كشخص يفرقهم ويؤذي الإسلام". وأضاف أن هذا الاجتماع سيبعث برسالة مفادها أن رئيس الوزراء يدعو لتقريب الأفراد الذين يتفقون معه في الرؤية "وبهذا يحاول تفادي الاعتراف بأنه جرح أمرا محظورا إسلاميا".

"تمثيل دور الرسول"

في المقابل، استهجن ناصر خضر (43 عاما)، صاحب فكرة إنشاء جمعية "المسلمون الديمقراطيون"، المنتقدين لقصر رئيس الوزراء اجتماعه بالمسلمين على ممثلين عن الجمعية.

وأعرب خضر وهو نائب برلماني عن حزب الوسط الراديكالي اليساري، عن سعادته بهذه الدعوة قائلا: "أنا سعيد بدعوة رئيس الوزراء؛ وأعرب عن توقعه بأن الاجتماع سيسفر عن النتائج المرجوة منه" لحل أزمة الرسوم.

وفي تصريح نشرته صحيفة "الإنفرمشيون" الدانماركية اليوم الإثنين اعتبر خضر أن الرسوم التي تتخيل بشكل كاريكاتيري شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم والتي نشرتها صحيفة دانماركية لا تمثل بوجه عام إساءة للمسلمين.

وحين سألته الصحيفة: هل من الممكن أن يقوم أولف بيلقارد (أحد أشهر المهرجين الدانماركيين) بتمثيل دور محمد؟. أجاب خضر: "نعم لم لا، الذي يجرح العديد من المسلمين ليس تصوير أو رسم محمد". وزعم أن "هناك نوعا من ذلك في التاريخ الإسلامي".

وأضاف: "ما يجرحهم هو الإطار الذي نشرت فيه الرسومات، وبالتحديد الرسم الذي يحتوي على القنبلة" ويربط بينها وبين نبي الإسلام. وخلص للقول: "إذا تراجعنا عن رسم محمد، فإننا نستسلم للمتطرفين والمتشددين".

ونشرت صحيفة "يولاندز بوستن "الدانماركية 12 رسما كاريكاتيريا مسيئا للنبي في سبتمبر الماضي وتبعتها في ذلك عدة صحف غربية وهو ما أثار موجة كبيرة من الاحتجاجات في العالمين العربي والإسلامي.

اجتماع راسموسن

وكان راسموسن قد دعا ممثلي جمعية "المسلمون الديمقراطيون" إلى اجتماع اليوم الإثنين لمناقشة الأزمة الناجمة عن نشر صحيفة "يولاندز بوستن" الدانماركية الرسوم المسيئة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الأحد 12-2-2006 قول مكتب رئيس الوزراء في بيان: "الاجتماع يستهدف إقامة حوار مع مسلمي الدانمارك حول الوضع الراهن".

وقال رئيس الوزراء الدانماركي للصحفيين عقب الاجتماع: "عرضت صورة خاطئة عن المجتمع الدانماركي تجعله قريبا من مجتمع متعصب، ولكنني سعيد بأن أرى أن أعضاء هذه المنظمة (المسلمون الديمقراطيون) يبذلون جهودهم لتصحيح هذه الصورة قدر المستطاع، لأنها لا تعكس حقيقة الدانمارك".

حملة إعلانية

ومن جانبه، قال فتحي العبد، أحد مؤسسي الجمعية: "هدفنا هو إظهار أن الكثير من المسلمين بالدانمارك يشعرون بالحزن؛ لأن بلدهم أصبح موضع إدانة بالخارج، ويسعون للحوار وليس المواجهة". وأردف أن "الإسلام والديمقراطية لا يتعارضان".

وتنوي الجمعية بدء حملة إعلانية بوسائل الإعلام العربية "لإصلاح الأضرار" التي لحقت بالدانمارك.

وقال العبد: "نريد القول إن الناس لا يحرقون المصحف بشوارع الدانمارك كما يروج البعض؛ لمجرد أن مجموعة دانماركية من اليمين المتطرف (حزب الشعب الدانماركي) وجهت رسائل عبر الهاتف المحمول تدعو للقيام بهذا العمل (ردا على المقاطعة العربية والإسلامية لمنتجات الدانمارك)".

وأردف: "نريد أن نؤكد أيضا أن الدانمارك ليست عنصرية ولا معادية للإسلام". وأوضح العبد، وهو نائب رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الدانماركية، أن الجمعية الجديدة تضم "حوالي 700 عضو من المسلمين".

ولفت إلى أن حوالي 2400 دانماركي من طوائف أخرى انضموا لدعم الجمعية التي "تلقت مساعدات مالية كبيرة من الشركات والأفراد".

يشار إلى أن عددا من الدانماركيين قد دشنوا مؤخرا مبادرات فردية وجماعية على الإنترنت لتحقيق "التصالح" مع العالم الإسلامي، وإظهار الصورة الحقيقية لبلادهم.

وطالبت هذه المبادرات الدانماركيين بالتوقيع على رسائل تدعو الحكومة إلى تحمل مسئوليتها لتهدئة وحل قضية الرسوم المسيئة.

وكانت "يولاندز بوستن" قد رفضت تقديم اعتذار في بداية الأزمة بزعم أن نشر الرسوم يأتي ضمن حرية التعبير، قبل أن تنشر سلسلة اعتذارات في الصحف العربية في يناير 2006، كما اتخذ رئيس الوزراء موقفا أشعل غضب الأقلية المسلمة برفضه لقاء وفد يمثلهم في بداية الأزمة في سبتمبر 2005.

وهاجم عدة دبلوماسيين دانماركيين في ديسمبر الماضي راسموسن لرفضه طلبا من سفراء 11 دولة إسلامية للاجتماع به لمناقشة قضية الرسوم، كما يجمع عدد كبير من الدانماركيين على أن تعامل راسموسن بعدم اهتمام كان سببا في تصعيد الأزمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع