English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

لندن تخطط لمركز دولي يتتبع أموال الإرهاب

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 12-2-2006

وزير المالية البريطاني جوردون براون

كشفت صحيفة بريطانية أن لندن تخطط لإنشاء مركز دولي جديد للتتبع على غرار مركز "بليتشلي بارك" الذي استخدم في فك الشفرات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية؛ وذلك من أجل مكافحة تمويل الإرهاب العالمي.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" في تقرير نشر السبت 11-2-2006 أن وزير المالية البريطاني "جوردون براون" من المقرر أن يبلغ أعضاء "مؤسسة خدمات المملكة المتحدة" بمقر الحكومة خلال خطبة سيلقيها غدا الإثنين: "لقد وجدت نفسي منغمرا في إجراءات اتخذت لوقف مصادر تمويل الإرهاب".

وسيشدد على "أن هذا الأمر يتطلب تطبيقا دوليا يستخدم الطرق الحديثة للمحاسبة الجنائية بما يتلائم مع العصر الحالي، كالطرق التي استخدمت لكسر أكواد إنجمه".

وجمعت عملية "بليتشلي بارك" عددا من أنبه العقول في بريطانيا من أجل كسر كود النجمة المستخدم في الجيش الألماني واتصالات المخابرات.

وخلال تلك العملية، تم استخدام أول جهاز كمبيوتر إلكتروني مبرمج لحفظ الآلاف من أصوات البواخر؛ الأمر الذي ساهم في انتصار الحلفاء، وقيل إنه قلل من أمد فترة الحرب لنحو عامين.

الثمانية الكبار

كما لفتت الصحيفة البريطانية إلى أن وزير المالية البريطاني سيسعى خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الثماني الكبرى (الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا واليابان وروسيا) في موسكو نهاية الأسبوع الحالي للحصول على دعم وزراء مالية المجموعة في معركته المتعلقة بمكافحة تمويل الإرهاب.

وكان الاتحاد الأوربي قد اتفق على تسريع خطى سعيه لقطع التمويل عن الجماعات المتشددة بعد تفجيرات لندن 7 و21-7-2005، ومن قبلها تفجيرات مدريد في مارس 2004.

وقال براون عقب اجتماع وزراء مالية الاتحاد الأوربي في يوليو الماضي: إن الاتحاد المكون من 25 دولة "متحد في رغبته في تدمير شرايين الحياة النقدية التي تستخدمها الجماعات المتهمة بالإرهاب".

وأردف: "لن يكون هناك ملاذ آمن لمن يرتكبون أعمال الإرهاب، كما لن يكون هناك مخبأ لمن يمولون الإرهاب". وأضاف: "في شتى أنحاء أوربا سوف نتصرف ككيان واحد يبعث برسالة إلى الإرهابيين مفادها أن الإرهاب ستهزمه دوما الديمقراطية".

وتبنى الاتحاد الأوربي بالفعل خطة عمل لمكافحة غسيل الأموال والسرية المصرفية التي تساعد على التحويل غير المشروع للأموال في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة وتفجيرات مدريد.

ولم تقتصر هذه الإجراءات على أوربا؛ حيث ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في مارس الماضي أن الإدارة الأمريكية عكفت على وضع خطة تمكنها من انتهاك خصوصية مئات الملايين من التحويلات المصرفية الدولية من وإلى الولايات المتحدة.

وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت بدعوى اقتفاء أثر التمويلات الإرهابية وإعاقتها؛ وذلك رغم شكوى المصرفيين الأمريكيين من أن القوانين الحكومية لمكافحة الإرهاب تحاصرهم بما فيه الكفاية وتعرقل عملهم المهني.

كما تسمح هذه الخطة لوزارة الخزانة بإجبار المؤسسات المالية على تسليم الوزارة بيانات "بتحويلات نقدية إلكترونية معينة من الخارج".

ومنذ تفجيرات سبتمبر 2001 جمدت بريطانيا نحو 80 مليون جنيه إسترليني باعتبار أنها أموال تستخدم لدعم الإرهاب بما فيها أموال تخص أكثر من 100 منظمة، وقالت لندن: إنها لها صلات بتنظيم القاعدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع