English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

روسيا تحاول استعادة دورها بالشرق الأوسط

موسكو-رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 11-2-2006

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

وصف محللون سياسيون دعوة روسيا لزعماء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لزيارة موسكو من أجل التباحث حول مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، بأنها "خطوة جريئة" تأتي في إطار محاولة موسكو استعادة دورها في المنطقة.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء اليوم السبت 11-2-2006 عن "ألكسي مالاشينكو" من مركز "كارنيجي للشئون الدينية" بموسكو قوله: إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بشأن دعوة زعماء حماس لإجراء محادثات "ترقى إلى حد الأخذ بزمام المبادرة في عملية السلام بالشرق الأوسط".

ومن جانبه، قال المحلل الروسي "سيرجي ماركوف" المؤيد لخط الكرملين: إنه "في ظل وضع ثبت فيه عجز جميع الوسطاء الآخرين في عملية السلام، فإن لدينا في روسيا فرصة لمنح عملية السلام دفعة ثانية"، في إشارة إلى الدعوة الروسية.

كما ذكر دبلوماسي غربي لرويترز لم يكشف عن اسمه أن "إعادة التأكيد على دور روسيا كلاعب مهم على الساحة الدولية مدرج على جدول أعمال بوتين". وأضاف: "ربما يحاول إعادة بناء ذلك بتكلفة منخفضة نسبيا".

وعلى المستوى الرسمي، قال "ألكسندر كالوجين" المبعوث الروسي بالشرق الأوسط في تصريح لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء: إن "الجميع يقولون لحماس إنه ينبغي السير في مسار محسوب؛ لأنها لن تتقدم كثيرا بهذه السياسات المتشددة .. سندعو إلى تغيير في حماس خلال اجتماع مع ممثليها".

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مسئول روسي قوله اليوم السبت: إن المحادثات المقررة في روسيا مع وفد من حماس ربما تجري قبل نهاية شهر فبراير الجاري.

عام مهم لروسيا

كما أشار مراقبون إلى أن الجرأة الواضحة التي اتسم بها التحرك الروسي، الذي ربما يكون غير مكلف في نهاية المطاف، تعكس بصورة كبرى رغبة بوتين في دعم صورته وصورة روسيا خلال عام مهم تتولى فيه روسيا رئاسة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى.

من ناحية أخرى، اعتبر محللون آخرون أن إشارة الرئيس الروسي لوجود اتصالات قائمة بالفعل مع حماس كانت مفاجأة في حد ذاتها؛ نظرا لأنه لم يكن معروفا أن هناك اتصالات بين الجانبين.

ورغم المفاجأة السياسية التي فجرها بوتين، أشار معلقون إلى أن المعونة التي تقدمها الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي للسلطة الفلسطينية أكبر بكثير مما يمكن أن تقدمه موسكو؛ وذلك في إشارة إلى ضعف الثقل الحقيقي لروسيا في المنطقة.

ذكريات الحقبة السوفيتية

كما اعتبرت وكالة رويترز للأنباء أن خطوة بوتين المفاجئة أعادت، لفترة قصيرة، إلى الأذهان ذكريات الحقبة السوفيتية حين استغلت موسكو دورها كراع رئيسي لحركة فتح بزعامة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في ذلك الوقت في مواجهاتها مع الولايات المتحدة إبان الحرب الباردة.

وعقب انهيار الاتحاد السوفيتي في عام 1991، وخاصة عقب إقامة عرفات علاقات مع الغرب اقتصر دور موسكو في عملية السلام في الشرق الأوسط على تواجد رمزي فقط.

من ناحية أخرى قال دبلوماسي غربي: إن الرئيس الروسي بوتين يوسع من خلال دعوته حماس بذلك من جدول أعمال اللجنة الرباعية بدرجة كبيرة.

وروسيا عضو في اللجنة الرباعية التي تضم أيضا الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة، غير أن دور موسكو كان هامشيا بحسب وكالة رويترز. وتتفق روسيا مع موقف اللجنة الرباعية بضرورة قبول حماس بالدولة العبرية.

وكان الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" فجر المفاجأة الخميس الماضي 9-2-2006 عندما قال خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الأسبانية مدريد: إن بلاده "تجري اتصالات مع حركة حماس، وتعتزم توجيه الدعوة لقياداتها لزيارة موسكو".

وأردف: "لم نعتبر حماس منظمة إرهابية. واليوم يتعين أن نعترف بأن حماس وصلت للسلطة في فلسطين نتيجة لانتخابات شرعية، ويتعين احترام اختيار الشعب الفلسطيني".

وأثار الموقف الروسي المفاجئ ردود فعل عالمية متباينة؛ ففي حين أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن هذه الدعوة وانتقدتها إسرائيل، أعلنت فرنسا ترحيبها ودعمها لتلك المبادرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع