English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

دعم فرنسي وقلق أمريكي لدعوة روسيا لحماس 

عواصم- وكالات- محمد أبو مليح- إسلام أون لاين.نت/10-2-2006

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

أثارت دعوة روسيا لزعماء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" لزيارة موسكو من أجل التباحث حول مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط ردود فعل متباينة، ففي حين أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن هذه الدعوة وانتقدتها إسرائيل أعلنت فرنسا ترحيبها ودعمها لتلك المبادرة.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية شون ماكورماك اليوم الجمعة 10-2-2006 "طلبنا توضيحات من الروس حول هذا الموضوع لمعرفة نواياهم الحقيقية وما يخططون له".

وتجنب ماكورماك الاحتجاج على هذه الدعوة لكنه قال إن السفير الأمريكي في موسكو اتصل بوزارة الخارجية الروسية للاطلاع على مزيد من المعلومات حول هذه الخطوة.

وأشار ماكورماك إلى أن روسيا جزء من اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وأنها بهذه الصفة وقعت على إعلان اللجنة الرباعية الذي طلب من حماس الاعتراف بإسرائيل والتخلي عن السلاح واحترام الاتفاقات المبرمة بين السلطة الفلسطينية والدولة اليهودية كشرط لمواصلة تقديم المساعدات للفلسطينيين.

وكشف مسئول في وزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم ذكر اسمه أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بهذه المبادرة الروسية.

إلا أنه أضاف "لا نعتقد بأن هذا الأمر سيؤثر على مصداقية اللجنة الرباعية وإعلان هذه اللجنة يبقى قائما".

من جهته نفي مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ولش في مؤتمر صحفي وجود أي اتصال مع حماس قائلاً "ليس لدينا أي اتصال مع حماس ولن يكون هناك اتصال معها إنها منظمة إرهابية".

وأضاف المسؤول الأمريكي الذي تعتبر بلاده حماس منظمة إرهابية وترفض إجراء أي اتصال مباشر معها "أن إعادة النظر في المساعدة الأمريكية إلى الفلسطينيين في حال شكلت حماس الحكومة الجديدة ستتم سريعا" مضيفا "أن مساعداتنا ستتأثر وهذا لا يمكن تجنبه".

انتقاد إسرائيلي

من جانبها انتقدت إسرائيل خطة روسيا لدعوة زعماء حماس لزيارة موسكو ووصفتها بأنها تقلل الضغوط الدولية على الحركة الإسلامية "لكي تعترف بالدولة اليهودية وتنبذ العنف" بعد فوزها في الانتخابات.

وحذرت وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني في مقابلة مع صحيفة "نيويورك صن" مما أطلقت عليه "منحدر منزلق" يمكن أن يدفع بعض القوى الدولية إلى التوصل لحلول وسط مع حماس.

واتهم مئير شتريت الوزير بالحكومة الرئيس الروسي بوتين "بطعن إسرائيل في الظهر" لدعوته زعماء حماس لزيارة موسكو.

وأعرب عدد من المسئولين الإسرائيليين عن اعتقادهم بأن التحرك الروسي يمكن أن يضعف عزم دول أخرى فيما يتعلق بعدم إجراء الاتصالات بحماس التي فازت في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 25 يناير.

وقالت ليفني"أي ضعف... سينتج عنه آثار سلبية .. ليس لإسرائيل وحدها وإنما للشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي".

واعتبر مسؤول إسرائيلي طلب عدم نشر اسمه هذه الدعوة بأنها "ليست فقط صفعة لوجه إسرائيل. أنها صفعة في الوجه للدول الغربية", مضيفاً "إننا ننتظر تفسيرا".

ترحيب فرنسي

وفي موقف معاكس أشادت فرنسا اليوم الجمعة بالدعوة الروسية لقادة حماس معتبرة أنها ستدعم عملية السلام في الشرق الأوسط.

وصرح دينس سيمونو المتحدث الرسمي لوزير الخارجية الفرنسي "أن هذا العرض من المحتمل أن يساهم في تقدم موقفنا" في إشارة إلي اللجنة الرباعية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط.

ولفت سيمونو إلى أن المبادرة الروسية تمت دون استشارة أعضاء اللجنة الرباعية إلا أنها جاءت ضمن إطار أهداف ومبادئ التي تم الاتفاق ترسيخها من قبل أعضاء اللجنة.

ونوه سيمونو إلى مشاركة بلاده للهدف الروسي في دفع حماس إلى مواضع تسمح "بتحقيق حلم إنشاء دولتين مستقلتين تعيش في سلام وأمن".

روسيا تحث

ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن الكسندر كالوجين مبعوث وزير الخارجية الروسي الخاص للشرق الأوسط قوله يوم الجمعة إن روسيا ستستغل اجتماعا في موسكو مع قادة حماس لحثهم على "تخفيف حدة سياستهم تجاه إسرائيل".

وتابع "الجميع يقول لحماس إن عليها أن تتخذ مسارا محسوبا… ما نريده منها هو احترام الاتفاقيات السابقة وألا يكون هناك أي أعمال إرهابية وبالطبع عليها أن تتجه للاعتراف بحق إسرائيل في الوجود".

وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس أنه سيدعو قادة حماس لموسكو وهو ما فاجأ الحكومات الغربية التي استبعدت إجراء محادثات مع المنظمة التي تدرجها واشنطن على قوائم المنظمات الإرهابية من جانبه قال إسماعيل هنية القيادي السياسي بحماس: إن قادة الحركة سيزورون روسيا إذا وجه لهم بوتين دعوة رسمية.

دعوة القرضاوي

الشيخ يوسف القرضاوي

من ناحية أخرى دعا الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي في خطبته يوم الجمعة 10-2-2006 من مسجد عمر بن الخطاب في الدوحة العالمين العربي والإسلامي للوقوف إلى جانب حماس، ومد يد العون إليهم، حتى تستطيع أن تتخطى ما تواجهه من تحديات.

وقال ليكون المسلمون والعرب بديلا أمام حماس عن الدول الأوروبية وأمريكا الذين يهددون بقطع المعونات عن الحكومة الفلسطينية إذا شكلتها حماس.

وأكد على دور الشعوب في مد يد العون لإخوانهم في الأراضي المقدسة، وذلك بدعم الهيئات الخيرية التي توصل مساعداتهم لإخوانهم في فلسطين.

كما دعا الفصائل الفلسطينية إلى التكاتف مع حماس والتعالي عن المصالح الشخصية والأهداف الفردية، والنظر إلى ما فيه مصلحة الجميع.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع