|

|
تحور
أنفلونزا الطيور لتنتشر بين البشر"قريب"
|
|
الأمم
المتحدة- رويترز-إسلام أون لاين.نت/10-2-2006
|
 |
|
عدد من الأطفال المصابين بفيروس الإنفلونزا في السلمانية بالعراق
|
حذر
عدد من الخبراء من أن تحور فيروس
أنفلونزا الطيور إلي هيئة تنتقل بين
البشر" ليس بعيدا"، مدللين على
ذلك بأن فيروس المرض الذى ينتقل حتى
الآن من الطيور إلى البشر ينتشر بسرعة
من جنوب آسيا إلى شرق أوروبا ومنطقة
البحر المتوسط والشرق الأوسط إلى
جنوبي الصحراء الكبرى الأفريقية.
وذكرت
منظمة الصحة العالمية وخبراء آخرون
يوم الخميس 9-2-2006 أن سلالة (اتش.5.أن.1) من
فيروس أنفلونزا الطيور في طريقها
للتحور إلى هيئة تمكنها من الانتقال
بسهولة من إنسان لآخر؛ مما قد يؤدي إلى
وباء يقتل الملايين في العالم.
وقال
"ديفيد نابارو" رئيس الحملة التي
تقودها الأمم المتحدة لاحتواء الوباء
في الطيور والاستعداد لانتقاله
المحتمل للبشر خلال اجتماع لجماعات
المساندة والإغاثة بمقر منظمة الأمم
المتحدة "حتى يونيو الماضي كان تفشي
المرض مقتصرا بشكل كبير على الطيور في
جنوب آسيا. لكن شيئا مدمرا حدث في
الأشهر السبعة بين يونيو والشهر
الماضي".
وأردف
نابارو قائلا "انتشر (الفيروس) بشكل
ضخم في أنحاء العالم.. في سيبيريا
وروسيا.. في منغوليا وامتد حتى البلطيق..
في كازاخستان وفي تركيا وفي رومانيا
وبشكل طفيف في اليونان.. في كردستان
العراق وفي شمال قبرص".
ولا
يوجد حتى الآن دليل على أن الفيروس
تحور إلى نقطة يستطيع منها الانتقال من
إنسان لآخر حيث يصاب الضحايا بالعدوى
عن طريق اتصالهم المباشر بالدواجن
المصابة، لكن نابارو حذر "أنه (انتقال
المرض بين البشر) ليس بعيدا".
وتابع
أن الأنباء الطيبة هي أن العالم يتأهب
للتعامل مع الأزمة بتعزيز الخدمات
الصحية البيطرية وتحسين استعداد أنظمة
الرعاية الصحية والتوصل إلى صياغة لما
يتعين على الناس القيام به لمكافحة
المرض في الطيور والاستعداد لانتقاله
المحتمل إلى البشر.
انتشاره
في أفريقيا
وأكد
نابارو أن حالات إصابة بالفيروس ظهرت
هذا الأسبوع في شمال نيجيريا أعقبتها
حالات إعدام لطيور في مناطق أخرى
بنيجيريا إضافة إلى دول مجاورة.
وقال
"الفيروس وجد الآن بكل تأكيد طريقه
إلى جنوبي الصحراء الأفريقية ولدينا
موقف مختلف ظهر مع مزيد من فيروس (إتش.5.أن.1)
في عالمنا".
وأثار
نفوق أعداد كبيرة من الطيور بسبب
أنفلونزا في شمال نيجيريا مخاوف من أن
يكون الفيروس من سلالة (إتش 5 إن1) في
سبيله لانتشار سريع بعد اكتشافه في
أفريقيا للمرة الأولى.
من
جانبها عبرت منظمة الصحة العالمية عن
قلقها لوصول الفيروس إلى نيجيريا
الواقعة في غرب القارة الأفريقية
وأكبر دولها من حيث عدد السكان.
ويقول
العديد من المراقبين إن دولا أفريقية
تفتقر إلى نظم الرقابة الصحية ونظم
مكافحة الأمراض اللازمة لاحتواء
الفيروس.
وأثار
نفوق الدواجن دون سبب محدد في شمال
نيجيريا مخاوف من إمكانية أن يكون
الفيروس قد انتشر بالفعل من أربع مزارع
تجارية كبيرة إلى مزارع صغيرة وحتى إلى
الدواجن التي تتم تربيتها بالمنازل.
وقال
المزارع محمد سنوسي الذي يعالج طيوره
بعقاقير تعالج الإصابات المعوية وليس
أنفلونزا الطيور "نحن خائفون من أن
يتكرر هنا أيضا ما حدث في مزارع
سامباوا. وهذا ما جعلنا نتوجه
للبيطريين للحصول على عقاقير".
وقالت
وزارة الزراعة النيجيرية إن 45 ألف
دجاجة نفقت بمزارع سامباوا في ولاية
كادونا وإن حالات إصابة مؤكدة بفيروس (اتش
5 إن1) قد اكتشفت أيضا بمزرعتين بولاية
كانو المجاورة وبمزرعة بولاية بلاتو
التي تقع أيضا على حدود كادونا.
تحرك
مطرد
ومنذ
ظهوره في آسيا يتحرك الفيروس بشكل مطرد
غربا حيث أودى بحياة 4 أطفال في شرق
تركيا الشهر الماضي، أما في العراق
الذي تمزقه الحرب فقد أودى بحياة فتاة
مراهقة في كردستان الشمالية.
وقالت
اليونان الخميس إنها عثرت على فيروس
أنفلونزا الطيور في ثلاث بجعات، وإنها
أرسلت عينات إلى بريطانيا لتحديد إن
كانت سلالة الفيروس تنتمي إلى نوع (اتش
5 إن1) القاتل.
وإذا
ما تأكد وجود الفيروس بها فسيمثل ذلك
أول إصابة بفيروس (اتش 5 إن1) في الطيور
البرية بدولة عضو بالاتحاد الأوروبي.
وفي
بلغاريا المجاورة لليونان تم اكتشاف
حالتين جديدتين من أنفلونزا الطيور في
بجع نافق قرب ساحل البحر الأسود وأرسلت
عينات إلى مختبر بريطاني لتحديد
السلالة التي تنتمي إليها. وتأكدت
حالات إصابة بفيروس (اتش5 ان1) بين
الطيور في رومانيا التي لها حدود
مشتركة مع بلغاريا.
على
الصعيد نفسه قالت وزارة الزراعة
الهولندية أمس الخميس إنها أمرت
المربين بإبقاء الدواجن داخل الحظائر
من بداية شهر مارس للحيلولة دون انتقال
مرض أنفلونزا الطيور إليها من الطيور
المهاجرة.
وأعلنت
ألمانيا عن إجراءات مماثلة أيضا بينما
تبحث مفوضية الاتحاد الأوروبي تمويل
خطة طوارئ لتحصين الدواجن على المدى
القصير.
وحصدت
أنفلونزا الطيور أرواح 88 شخصا على
الأقل وأصابت 165 منذ عام 2003. ومعظم
الضحايا في شرق آسيا.
|