English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حظر الإساءة للأديان مطلب دولي للمسلمين

نيويورك - رويترز – الخضر عبد الباقي - إسلام أون لاين.نت/ 9-2-2006

شيعة لبنان يحتفلون بيوم عاشوراء

طالبت الدول الإسلامية بأن يتضمن ميثاق "الجهاز المدافع عن حقوق الإنسان" في الأمم المتحدة المراد تشكيله الشهر الجاري نصا يحظر الإساءة للأديان على خلفية ثورة الغضب التي تفجرت عقب نشر صحف أوروبية رسوما مسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم-.

وقال مبعوثو بعض الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم 57 دولة: "إن منظمة المؤتمر الإسلامي التي تقودها الآن تركيا بالأمم المتحدة أبلغت كوفي عنان بأنه يجب تضمين فقرة تحظر الإساءة إلى الأديان في مبادئ مجلس حقوق الإنسان. ولكن حتى الآن تعترض على ذلك دول غربية ومسئولو الأمم المتحدة"، بحسب وكالة رويترز اليوم الخميس 9-2-2006. وتجري محادثات مكثفة مع الأعضاء البارزين في الأمم المتحدة للتغلب على انقسامات حادة حول استحداث مجلس حقوق الإنسان محل لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والتصديق على تشكيله هذا الشهر حتى يبدأ العمل في الصيف القادم. غير أن بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي يطالبون بأن يصبح تشكيل هذا المجلس شرطًا قبل دفع المستحقات الأمريكية للمنظمة الدولية.

وتنص مسودة القرار الخاصة بإنشاء المجلس على الالتزام بمعايير لاحترام حقوق الإنسان بالنسبة للدول المرشحة لعضوية المجلس وبالتمثيل الجغرافي المتوازن على أن يضم المجلس الجديد 45 عضوًا.

وكان زعماء العالم قد وافقوا في قمة للأمم المتحدة عُقدت في سبتمبر 2005 على تشكيل جهاز جديد يحل محل لجنة حقوق الإنسان التي تضم 53 عضوًا، وتشغل مقاعدها دول منها السودان وزيمبابوي، وتعطل توجيه الانتقادات للدول التي تنتهك حقوق الإنسان.

وتأتي الشروط التي تطالب الدول الإسلامية بإضافتها لميثاق المجلس بعد نشر صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنمركية في سبتمبر الماضي رسوما مسيئة للرسول -صلى الله عليه وسلم-، ثم عادت نشرها عدة صحف أوربية تحت دعاوى حرية التعبير والتضامن مع الصحيفة الدانماركية.

وأصدرت مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في الأمم المتحدة قبل يومين بيانا قالت فيه: إن الرسوم الساخرة الأصلية وإعادة نشرها "هي بمثابة تحريض على الكراهية والعنف ضد المسلمين"، وطالبت الدول الأوروبية "بضمان عدم تكرر مثل هذه الحوادث".

لوائح أخلاقية للإعلام

من جهة أخرى، أعلن فرانكو فراتيني مفوض العدل والأمن في الاتحاد الأوروبي أن الاتحاد قد يحاول وضع لوائح أخلاقية لوسائل الإعلام بعد نشر الرسوم المسيئة.

وقال فراتيني في حديث مع صحيفة ديلي تليجراف البريطانية اليوم الخميس: إن ملايين المسلمين في أوروبا يشعرون "بالإهانة" جراء هذه الرسوم.

واقترح أن تضع المفوضية الأوروبية والمؤسسات الإعلامية الأوروبية لوائح تطوعية تحث وسائل الإعلام على مراعاة حساسيات كل الأديان ولا تعطي ميزة لدين على آخر، غير أنها لن تكون ملزمة قانونا، بحسب قوله.

وأضاف "أن اللوائح ستشجع وسائل الإعلام على "التعقل" لدى التطرق إلى الأديان، وستبعث الصحافة للعالم الإسلامي برسالة مفادها.. نحن مدركون لعواقب ممارسة حق التعبير. يمكننا.. بل نحن مستعدون لأن ننظم من تلقاء أنفسنا هذا الحق".

حكم قضائي

وفي جنوب إفريقيا، أمرت المحكمة العليا في مدينة جوهانسبرج الثلاثاء 7-2-2006 بمنع إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي -صلى الله عليه وسلم- في صحيفة "صنداي تايمز" في البلاد التي كانت تعتزم نشرها، كما منعت جميع الصحف الجنوب إفريقية الأخرى من الأمر نفسه بوصفه "مساسا بقدسية الرموز الدينية للمسلمين". بحسب شبكة الأنباء الجنوب أفريقية.

وكانت جامعة العلماء بمدينة ترانسفال -والتي تمثل هيئة علماء المسلمين في جنوب إفريقيا– قد رفعت دعوى قضائية عاجلة ضد "صاندي تايمز" بسبب قرارها إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي -صلى الله عليه وسلم-.

وقد أعلن المسئولون في الصحيفة في وقت سابق من الأسبوع الماضي اعتزامهم إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول، وأن أي محاولة لمنعهم عن ذلك تعدّ انتهاكا لحرية الصحافة والتعبير.

مظاهرة حاشدة

وفي إطار تواصل ردود فعل المسلمين ضد الإساءة للنبي -صلى الله عليه وسلم- تحول موكب ديني شارك فيه أكثر من 250 ألف شيعي بالعاصمة اللبنانية بيروت الخميس 9-2-2006 الموافق ليوم عاشوراء ذكرى استشهاد الإمام الحسين إلى مظاهرة حاشدة احتجاجا على تلك الرسوم. ورفع الحشود لافتات كتب عليها "لا كرامة لأمة يهان نبيها"، وكتب على أخرى "ماذا بعد إهانة المقدسات".

من جانبه، دعا حسن نصر الله زعيم حزب الله المسلمين إلى الوقوف ضد الرسوم الساخرة. ومن المتوقع أن يلقي خطابًا في الحشد في وقت لاحق من اليوم.

وفجرت تلك الرسوم ثورة غضب بين المسلمين ومظاهرات ضد الدول التي نشرت صحفها تلك الرسوم، غير أنها واجهت دعوات للالتزام بضبط النفس، وعدم اللجوء إلى العنف خلال الاحتجاجات.

ففي أفغانستان، دعا مجلس العلماء -وهو أكبر هيئة دينية في البلاد- الأربعاء 8-2-2006 إلى إنهاء العنف المصاحب لبعض المظاهرات؛ لأن "البعض ربما يستغل الاضطرابات لأغراض تخريبية".

وفي إندونيسيا طالب عدد من العلماء -بعد مناقشتهم أزمة الرسوم مع وزير الخارجية حسن ويراجودا- المحتجين بوقف العنف المصاحب للاحتجاجات.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع