English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشعل: الهدنة مرتبطة برحيل الاحتلال

القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين نت/8-2-2006

خالد مشعل عقب المؤتمر الصحفي

أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن لقاءات وفد حماس الموسع بالقاهرة مع القيادة السياسية المصرية لم تتطرق لمسألة "الهدنة" مع إسرائيل، مشددا على أنها غير مطروحة حاليا لأنها مرتبطة برحيل الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بمقر نقابة الصحفيين المصرية بالقاهرة اليوم الأربعاء على هامش زيارة وفد للحركة يضم قياديي الداخل والخارج ضمن جولة عربية وإسلامية بعد فوز حماس بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

وقال مشعل -ردا على سؤال لـ"إسلام أون لاين.نت" خلال المؤتمر الصحفي-: "على الإسرائيليين أن يرحلوا أولا ثم نعرض بعد ذلك الهدنة".

ولفت إلى وجود "لبس بين التهدئة" (لفترة محدودة) التي بادرت بها حماس في سنوات سابقة في سياق تكتيكي وظروف تتعلق بالواقع الفلسطيني، وبين "الهدنة" (لفترة أطول قد تمتد لـ15 عاما).

وشدد على أن "ما يتصوره البعض من أن حماس ستنفذ من جانبها هدنة طويلة المدى، وتنتظر ما الذي يفعله الصهاينة هو وهم".

وقال مشعل: "الذي أجبر إسرائيل على الانسحاب من غزة ومن قبلها من سيناء المصرية كان الحرب والقوة". ونوه إلى أن الشيخ أحمد ياسين (مؤسس الحركة) حينما طرح فكرة الهدنة الطويلة الأجل مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 (الضفة وغزة والقدس الشرقية) "رمى بالكرة في الملعب الإسرائيلي ليكشف أن إسرائيل وتل أبيب ليست مهيأة الآن لهذه الهدنة".

وأكد أنه لا توجد أي ضغوط أو اشتراطات على حركته من قبل رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) أو من الحكومة المصرية، مضيفا: "حماس لا تعترف بإسرائيل ولا تقبل أن يجبرها أحد على ذلك".

تعيينات أبو مازن

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

على صعيد آخر، شدد مشعل على أن حماس لن تعتدّ بأي تعيينات يقررها الرئيس أبو مازن في الفترة التي تسبق تشكيل الحكومة الجديدة التي تجري حماس مشاورات لتشكيلها.

وكانت تقارير إعلامية لم تعلق عليها السلطة الفلسطينية قالت: إن أبو مازن يستعد لإصدار قرار بتعيين وزير الداخلية الحالي نصر يوسف نائبا للقائد الأعلى لقوات الأمن الفلسطينية.

وقال مشعل: "لا نريد إلغاء دور أحد، ولا نتعدّى على صلاحيات أحد، كما لا نقبل أن يكون هناك تعدٍّ على صلاحيات الحكومة التي سنكلف بتشكيلها".

وأردف: "أريد أن أوجه رسالة للأخ العزيز أبو مازن وللإخوة بالسلطة الفلسطينية بأن تتوقف المراسم والقرارات التي بلغنا أنها قد صدرت ولا تزال تصدر لأخذ خطوات استباقية بهذه المرحلة الانتقالية من تغييرات وتعديلات وتعيينات، كأنما تريد (السلطة) استباق اللحظة التي تستلم فيها حماس (الحكم) لتقذفها في وجهنا ولتفرض أمرا واقعا".

وقال مشعل: "بكل وضوح أقول إن أي قرارات لا ضرورة لها وتأتي في سياق فرض أمر واقع في مرحلة انتقالية لن نتعامل معها بمنطق الشرعية".

وأضاف في المقابل: "لن نفصل موظفا. لن نحرم أحدا من حقه، لكن لا يستطيع أحد أن يخدعنا ولا أن يفرض علينا واقعا ليس له صفة الشرعية والقانونية".

نصائح وأهداف

وشدد رئيس المكتب السياسي لحماس على أن القيادة المصرية "لم تضع علينا أي شرط، وما قيل في وسائل الإعلام عن شروط وقيود ليس صحيحا".

وحدد 3 نصائح قال إن القيادة المصرية نصحت بها قادة حماس، هي: التأكيد على موقف مصر الداعم للشعب والقضية الفلسطينية مهما تغيرت القيادات.

والتأكيد على الوحدة الوطنية الفلسطينية، وتجنب الاقتتال الداخلي أو الصراع، وأخيرا الدعوة للتعامل مع الواقع بعقل مفتوح دون التخلي عن مبادئ الحركة.

كما حدد مشعل 3 أهداف لجولة وفد حماس بالدول العربية والإسلامية هي: "وضع أمتنا وقادتنا أمام ما يجري في أرض فلسطين وعرض رؤية حماس، بمعنى كيف ستتصرف حماس بالمجلس التشريعي، وكيف ستتعاون مع الجميع، وتقود المرحلة المقبلة بكل تعقيداتها".

والهدف الثاني هو "التشاور مع أمتنا والقيادات الرسمية والشعبية لنسمع منها النصائح". وأخيرا "طلب الدعم من الأمة العربية والإسلامية؛ لأن التغيير في المشهد السياسي الفلسطيني ليس مبررا لقطع الدعم".

وكشف مشعل عن أنه حصل على وعود عربية بدعم السلطة الفلسطينية ماليا قائلا: "أبشركم أن اتصالاتنا سمعنا فيها التزامات طيبة ووعودا جيدة".

وأضاف: "إذا لم تدعم أوربا والغرب شعبنا فهم الخاسرون؛ لأنهم سيعادون شعبا سينتصر، وحركة (حماس) ستنتصر". ووجه نصيحة للولايات المتحدة بقوله: "غيروا سياساتكم وتخلصوا من العبء الصهيوني".

إرباك حماس

واتهم مشعل إسرائيل بمحاولة إحراج حماس بالهجمات التي تشنها حاليا على أعضاء قياديين بكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح وسرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي.

وقال: "تتابعون في الأيام الأخيرة اشتدادا للعدوان الصهيوني على شعبنا: اغتيالات، قصف للسيارات، استهداف لكوادر المقاومة الفلسطينية، والتركيز على إخواننا في شهداء الأقصى وسرايا القدس مع حملة اعتقالات بالضفة".

وأردف: "إسرائيل تريد أن تربكنا: تقذف بهذا التصعيد بوجه حماس... لتحرجنا أكثر وكأن حماس غادرت مربع المقاومة إلى مربع السياسة".

وأضاف: "تريد (إسرائيل) أن تؤلب علينا الشارع الفلسطيني، وربما تعيد المشهد القديم بصورة معكوسة: حماس بالسلطة وغيرها في المعارضة، وهم واهمون في ذلك. دم إخواننا في شهداء الأقصى وسرايا القدس هو دم فلسطيني. هو دمنا ندافع عنه".

وتابع مشعل: "لن تقف الحركة (حماس) يوما ما ضد المقاومة. لن تدين عملية مقاومة. لن تعتقل مجاهدا. لن تناقض حماس نفسها".

غير أنه استدرك قائلا: "لكن سنعمل مع القوى الفلسطينية المختلفة للتوافق على كيفية إدارة المعركة.. حق المقاومة سيظل مشروعا وحقا للشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه واستعادة حقوقه".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع